تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمة اسطنبول: مساعٍ لتطبــيع علاقة تركيا ومصر

Lebanon 24
13-04-2016 | 19:03
A-
A+
قمة اسطنبول: مساعٍ لتطبــيع علاقة تركيا ومصر
قمة اسطنبول: مساعٍ لتطبــيع علاقة تركيا ومصر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توافد قادة ورؤساء وفود دول عربية وإسلامية، إلى مدينة اسطنبول التركية، للمشاركة في القمة الـ13 لمنظمة التعاون الإسلامي التي ستنطلق أعمالها اليوم. وتُعتبر استضافة تركيا لهذه القمة اليوم وغداً مؤشراً جديداً الى رغبتها في الظهور بمظهر القوة الكبرى في العالم الإسلامي، وخصوصاً أنّ القمة تُعقد في مدينة كانت رمزاً للإمبراطورية العثمانية. وصل إلى اسطنبول أمس العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي كان قد وصل إلى أنقرة قبل يومين في زيارة رسمية، ورؤساء كل من باكستان ممنون حسين، وأذربيجان إلهام علييف، واليمن عبد ربه منصور هادي، وساحل العاج الحسن وتارا، وبروناي حسن البلقية، إلى جانب ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراح. ومن المُقرر أن يشارك في القمة التي تنعقد على مدار يومي 14 و15 نيسان الجاري، أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب رؤساء برلمانات، ووزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وفق بيان صادر عن الرئاسة التركية في وقت سابق. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني: «إنّ القمة الإسلامية الـ13 ستشهد أكبر مشاركة على المستوى الرفيع في تاريخها»، مُوضحاً أنّ برنامج العمل الإستراتيجي لعام 2025، سيكون من أهم المواضيع التي سيتمّ تداولها خلال القمة. وعن الاجتماع التحضيري للمجلس الوزاري، بَيّن مدني أنّ اللقاءات التي جرت طيلة اليوم دارت حول تقييم أوضاع العالم الإسلامي، وكيفية تحسين البنية التحتية للدول الإسلامية، وقضايا السلام، والأمن، والقضية الفلسطينية، إضافة إلى مكافحة الفساد والتطرف والإرهاب، فضلاً عن مسائل الاستثمار والأمور المالية، والعلوم والتكنولوجيا، وتغيّر المناخ، وظاهرة الإسلاموفوبيا. وتطرّق مدني إلى العلاقات التركية - المصرية، موضحاً أنّ المنظمة تدعم المحادثات المبدئية لحل الأزمات القائمة بين الدول الأعضاء، وأنّها تنظر إلى العلاقات التركية المصرية من هذا المنظور. وفي هذا الصدد، لفت مدني إلى أنه لمسَ ليونة واضحة بين مسؤولي البلدين خلال الاجتماعات، مُعرباً عن أمله في فتح صفحة جديدة بين الدولتين عقب انتهاء فعاليات القمة. وشهدت العلاقات المصرية التركية توتراً، عقب إطاحة محمد مرسي، أوّل رئيس مدني منتخب، يوم 3 تموز 2013، واعتبر رئيس الوزراء التركي آنذاك (الرئيس الحالي) رجب طيب أردوغان، أنّ ما حدث في مصر يمثّل انقلاباً على الرئيس المنتخب، وهو ما اعتبرته السلطات المصرية «تدخلاً في شؤونها الداخلية». إلى ذلك، اعتبر جان ماركو خبير العلوم السياسية ومدير الأبحاث في معهد «ساينس بو غرينبول» الفرنسية لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»، «أنّ عقد قمة منظمة التعاون الاسلامي هو فرصة مهمة لتركيا، إذ أنّها تأتي في الوقت الذي تحتاج فيه تركيا الى استعادة صورتها في العالم الإسلامي». ويتردد أنّ السعودية تعمل خلف الكواليس لتحقيق مصالحة بين تركيا ومصر، في وقت يغيب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن القمة التي سيغيب عنها كذلك العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، بسبب توترات حول النزاع في سوريا. وقال كاغقبتاي: «إذا استطاع العاهل السعودي تطبيع العلاقات بين تركيا ومصر، فإنّ ذلك سيكون إنجازاً عظيماً». إلّا أنّه تدارك أنّ «احتمال تطبيع هذه العلاقات أصبح أقلّ اليوم من (احتمال) تطبيعها بين تركيا واسرائيل، بسبب عمق العداوات بين الزعيمين» التركي والمصري. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك