تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«إعلان اسطنبول»: إدانة إيران وحزب الله لدعمهما الإرهاب

Lebanon 24
15-04-2016 | 17:55
A-
A+
«إعلان اسطنبول»: إدانة إيران وحزب الله لدعمهما الإرهاب<br/>
«إعلان اسطنبول»: إدانة إيران وحزب الله لدعمهما الإرهاب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدان «إعلان إسطنبول» الصادر في ختام أعمال الدورة الـ13 لمؤتمر القمة الإسلامي في إسطنبول «تدخلات» إيران وحزب الله في دول المنطقة واستمرار دعمهما لـ«الإرهاب»، مشددا على مركزية قضية فلسطين والقدس للأمة الإسلامية ودعمه المبدئي لحقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حق تقرير المصير وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب حق اللاجئين في العودة. وندد البيان الختامي، كما أشارت «اللواء» أمس، بـ«تدخلات ايران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول اخرى اعضاء، منها البحرين واليمن وسوريا والصومال، وباستمرار دعمها للارهاب». وأكد اهمية ان تكون علاقات التعاون بين الدول الإسلامية والجمهورية الاسلامية في ايران قائمة على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة اراضيها. كذلك أدانت القمة «الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في مدينتي طهران ومشهد في إيران (في كانون الثاني الماضي)». وشارك ممثلون عن 56 بلدا على مدار يومين في القمة بينهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الايراني حسن روحاني الذي لم يشارك والوفد المرافق في الاجتماع الختامي للقمة اعتراضا على هذه الاتهامات، بحسب وسائل الاعلام الايرانية. ويقوم روحاني اليوم بزيارة الى انقرة حيث يستقبله الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وفق ما اعلنت الرئاسة التركية. كذلك دان بيان القمة «حزب الله لقيامه بأعمال ارهابية في سوريا والبحرين والكويت واليمن، ولدعمه حركات وجماعات ارهابية». وفي الشأن الداخلي اللبناني جددت القمة دعمها لـ«استكمال تحرير كامل أراضيه من الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المشروعة» كما أدانت «بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لسيادة لبنان براً وبحراً وجواً». ورحبت كذلك بالحوار القائم بين الأطراف السياسية اللبنانية «لتجاوز الخلافات وتخفيف حدة الاحتقان السياسي، والدفع بالوفاق الوطني»، مثمنة «التضحيات التي يقدمها الجيش اللبناني والقوى الأمنية في محاربة التنظيمات الإرهابية والتكفيرية». على الصعيد السوري، أعرب البيان الختامي لقمة اسطنبول عن «قلقه العميق إزاء تواصل العنف وسفك الدماء في سوريا» مشددا علي وحدة أراضي سوريا. وجدد القادة دعمهم لإيجاد تسوية سياسية للنزاع الدائر في سوريا على أساس بيان جنيف، وللعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة «بغية تنفيذ عملية انتقال سياسي يقودها السوريون ويمتلكون زمامها، تُمكّن من بناء دولة سورية جديدة على أساس نظام تعددي ديمقراطي مدني قائم على مبادئ المساواة أمام القانون وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان». فلسطينياً، أكدت القمة «ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في وقت مبكر لوضع آلياتٍ لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، تنفيذاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية». وبخصوص مسألة الإرهاب، أكد المشاركون في قمة اسطنبول، موقفهم ضد الإرهاب «بجميع أشكاله ومظاهره، ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وأياً كان مصدره»، مشددين على أن محاربة هذه الظاهرة «مسؤولية تقع على عاتق جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون والمجتمع الدولي». الى ذلك، حض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في كلمته الختامية للقمة، العالم الاسلامي على محاربة «الافات الثلاث» التي تقوضه «الطائفية والعنصرية والارهاب». وكررت منظمة التعاون الاسلامي في بيانها «موقفها المبدئي ضد الارهاب بكل اشكاله وتجلياته، مهما تكن دوافعه». (أ ف ب - الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك