تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند: أرغب بالعودة في أسرع وقت للقاء رئيس الجمهورية

Lebanon 24
17-04-2016 | 00:47
A-
A+
هولاند: أرغب بالعودة في أسرع وقت للقاء رئيس الجمهورية
هولاند: أرغب بالعودة في أسرع وقت للقاء رئيس الجمهورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حمل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في زيارته إلى لبنان رسالة «بسيطة وواضحة» مفادها أن بلاده «تحرص على ان يعزّز الامن في لبنان من خلال التعاون العسكري«، مشدّداً على رغبته بالعودة «في اسرع وقت لكي ألتقي برئيس الجمهورية«، غير أنه أوضح أن «الجواب ليس في يدي، الجواب مع البرلمانيين اللبنانيين، لانه عليكم ان تحلوا هذه الازمة وان تنتخبوا رئيساً للجمهورية اللبنانية«. وجدد هولاند تأكيده أن «فرنسا تقف الى جانب لبنان بحكم علاقات التاريخ والقرب الجغرافي بالتأكيد«، مشيراً إلى أن الاعتداءات الارهابية التي طاولت لبنان وفرنسا «كانت تستهدف ما نمثله معا، الحرية والتعددية والتنوع وارادة العيش المشترك«، كاشفاً عن أن بلاده التي تحرص على تعزيز الوضع الاقتصادي اللبناني لمواجهة أعباء اللاجئين السوريين «سوف تجند قوى المجتمع الدولي، حيث سيجتمع وزير الخارجية الفرنسي في بيروت مع مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان في 27 أيار المقبل». وكان الرئيس الفرنسي وصل عند الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر أمس الى بيروت على متن طائرة خاصة مع وفد ضم وزيري الدفاع والثقافة ومسؤولين حكوميين، في اطار زيارة تستمر يومين، «حاملاً معه رسالة مشدّدة تتضمن دعوة اللبنانيين والشركاء الاقليميين إلى التحرّك من أجل فصل الوضع في لبنان عن التوترات الاقليمية لا سيما في الملف الأمني»، على ما صرّح به مصدر مأذون رفيع في قصر الأليزيه. وبسبب الفراغ الرئاسي الذي يعاني منه لبنان منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق العماد ميشال سليمان في 25 أيار 2014، ولتعذّر إحاطة الضيف الكبير بكل المراسم البروتوكولية المفروضة، كان في استقبال هولاند على أرض المطار وزير الدفاع سمير مقبل، قائد منطقة بيروت العسكرية العميد غسان الطفيلي ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، قائد جهاز امن المطار العميد جورج ضومط، سفير فرنسا في لبنان مانويلا بون واركان السفارة، المدير العام للطيران المدني محمد شهاب الدين، رئيس المطار المهندس شادي الحسن، وضباط من القوات الفرنسية العاملة في اطار اليونيفيل. ساحة النجمة ومن ساحة النجمة كتبت الزميلة ريتا شرارة: على مسافة يومين من الدعوة الـ 38 لمحاولة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهي محاولة يائسة لا تلبث تتكرر من نيسان عام 2014، صدحت الـ»مارسياز» قوية في ساحة النجمة، تلاها النشيد الوطني اللبناني ترحيباً، من لبنان، بالرئيس الفرنسي. فعند الساعة الثالثة من بعد الظهر، سار هولاند على السجادة الحمراء المفروشة من درج البرلمان حتى ساعة النجمة، والى يمينه رئيس المجلس نبيه بري في اتجاه البرلمان امام عدسات عشرات الكاميرات المحلية والاجنبية. وكانت لهولاند جولة مكثفة بين مكتب بري وقاعة الاجتماعات المرفقة حيث اجتمع بهيئة مكتب المجلس. هناك، تعددت المواضيع وتنوعت انطلاقا من الرئاسة الاولى. والحديث في هذا السياق جاء بعد سؤال للنائب سيرج طورسركيسيان الى هولاند وفيه «هل صحيح انه اجرى اتصالاً هاتفياً بأحد المرشحين الى الكرسي الاولى؟». فسارع بري بالقول ممازحاً ومعقباً لهولاند: «دعك منه. لا علاقة له بالانتخابات الرئاسية. فهو ارميني». عندها، تدخل النائب انطوان زهرا معرفاً: «انا الماروني الوحيد على هذه الطاولة». فلاقاه طورسركيسيان: «اذاً انا ارشحك للرئاسة الاولى». فكان هذا الكلام مقدمة ليقول هولاند للنواب ما ردده في تصريحه الرسمي ان لا علاقة لفرنسا بهذه الانتخابات التي تقع على مسؤولية نواب الامة اللبنانية حصراً. ومن ثم تناول هولاند مسألة الارهاب من باب الحرب في سوريا. فقال ان مشكلة الارهاب «لا تحل بالقصف الجوي انما بالحوار السياسي الذي يشارك فيه الاطراف المعنيون كلهم». ومن هنا، تساءل عن مصير الاتفاق الامني بين الجيشين الفرنسي واللبناني آملا اقراره في الهيئة العامة. فاجابه النواب ان هذا الاتفاق انجز في اللجان النيابية المعنية، وانه احيل على الهيئة العامة للمجلس في انتظار انعقادها. فتدخل بري مباشرة شارحاً الصعوبة امام التشريع راهناً. وقال ان هذه الصعوبة لا يجدها «دستورية» انما على علاقة بالميثاق، مكررا ضرورة ان يسلك تشريع الضرورة طريقه مجدداً الى القاعة العامة. ومن العناوين التي طرحت في اللقاء، على ما قيل لـ «المستقبل» ما يتعلق بحوار الحضارات والحوار الاسلامي- الاسلامي. فلفت النواب إلى ان هولاند «مطلع بشكل جيد» على اعلان الرباط، واعلان الازهر واعلان بيروت (المقاصد). وهنا، استفاد النائب احمد فتفت من دعوة هولاند الى تفعيل حوار الحضارات ليثير معه المقاطعة الفرنسية لنشاط قامت به نقابة الاطباء في طرابلس في جامعة البلمند على اساس ان كلمة طرابلس ذكرت في بطاقة الدعوة، لا اكثر. وطلب اليه ان تشجع فرنسا رعاياها بالتوجه الى المدينة، فوعده خيرا، وكرر هذا الوعد له مجدداً وهو يهم بالخروج من المجلس متجهاً الى كنيسة مار جرجس للروم الارثوذكس والجامع العمري الكبير. لم يدم اجتماع هولاند باعضاء هيئة مكتب المجلس اكثر من نصف ساعة بغياب النائب مروان حمادة بعد اجتماع ضمه وبري ونائب رئيس المجلس فريد مكاري ووزير الدفاع الوطني سمير مقبل والدكتور محمود بري. على الاثر، عقد بري وهولاند مؤتمراً صحافياً مشتركاً، استهله بري بالقول انه «مهما كان شعوري وشعور الزملاء وشعور كل اللبنانيين بالسرور لاستقبال رئيس الجمهورية الفرنسية (...)، انما يبقى هناك ضيق، حقيقة لا نستطيع ان نخفيه، وهو اننا كنا نتمنى ان يكون هناك مثل هذا الاستقبال او اهم منه في القصر الجمهوري بوجود رئيس جمهورية للبنان. كنا نتمنى ان يكون هناك رئيس جمهورية ليستقبل كبيراً آتياً من فرنسا الى لبنان ليتفقدنا ويراعي مشاكلنا ويساعد على حلها، فأهلاً وسهلاً بالسيد الرئيس في كل الحالات».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك