تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند طرَح الأمن والنازحين والرئاسة: مرشّحنا لبنان ومن واجبنا ضمان أمنه

Lebanon 24
17-04-2016 | 19:14
A-
A+
هولاند طرَح الأمن والنازحين والرئاسة: مرشّحنا لبنان ومن واجبنا ضمان أمنه
هولاند طرَح الأمن والنازحين والرئاسة: مرشّحنا لبنان ومن واجبنا ضمان أمنه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكّلت زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان مناسبة لتأكيد الموقف الفرنسي الداعم للاستقرار من خلال مساعدة الجيش والقوى الامنية، وأيضاً المساعدة في مواجهة ملف النزوح السوري، والحضّ على انتخاب رئيس للجمهوريّة. حيث أكّد هولاند أنّ «لفرنسا مرشحاً واحداً للانتخابات الرئاسية هو لبنان، ومن واجبنا ضمان أمنه»، معلناً عن تقديم مئة مليون يورو خلال السنوات الثلاث المقبلة، لمساعدة لبنان على مواجهة أزمة اللاجئين. مساعدة عسكرية للجيش ستحدّد في الايام المقبلة ومئة مليون يورو لمواجهة أزمة اللاجئينإختتم هولاند زيارته الى لبنان متوجهاً الى القاهرة، وهو كان التقى أمس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي سلّمه مذكرة خطية حول الشأن الوطني والإقليمي، مشيراً إلى أنّ «اللقاء مهم للغاية وتمّ البحث في أهمية انتخاب رئيس للجمهورية»، لافتاً الى أنّ «معظم المشاكل والتدهور الذي يعيشه لبنان سَببه الفراغ الرئاسي». الى ذلك، عقد هولاند لقاء موسعاً مع القادة الروحيين، مسيحيين ومسلمين. وعرض مع قائد الجيش العماد جان قهوجي للأوضاع الأمنية. ووضع إكليلاً من الزهر أمام نصب الضحايا في قصر الصنوبر بمشاركة وحدة من «اليونيفيل». ثم التقى رجال فكر وثقافة والفريق الذي أطلق مشروع «وثيقة المتوسط للعيش المشترك». الدلهمية ثم توجّه الى البقاع حيث حط في مطار رياق، لينتقل بعدها الى مخيم الدلهمية للاجئين، مطلعاً على أوضاعهم ومستمعاً الى مطالبهم. وقد أكد أنّ «زيارته تأتي في إطار التعبير عن المساندة والتضامن مع لبنان ومع اللاجئين والمنظمات الانسانية»، مُثنياً على «استضافة اللبنانيين للنازحين وتضامنهم معهم». وأعلن أنّ «فرنسا استقبلت نحو ألف نازح عام 2015، وستستقبل ألفين هذه السنة وفي السنة المقبلة»، معتبراً «أنّ ما تطلبه هذه العائلات النازحة ليس السفر الى الخارج إنما العودة السريعة الى ديارها، وإعمار بلدها. العودة هي الأولوية وهذا ما يتمناه اللبنانيون ايضاً، إنهم لا يريدون توطين هذه العائلات، اللبنانيون أظهروا كرماً كبيراً في الضيافة لكنهم لا يريدون أن يروا بعد سنوات عدة المخيمات في بلدهم». وشدد على أنّ «من واجبنا ضمان الأمن للبنانيين، ولذلك أعلنت عن مساعدة فرنسية للجيش»، لافتاً إلى تعليق الاتفاق بين المملكة العربية السعودية وفرنسا من اجل مساعدة الجيش، «لكنّ فرنسا ستستمر في المطالبة بأن يستعيد هذا الإتفاق فعاليته، وفي الانتظار ستقدم مساعدات عسكرية الى لبنان». وعن لقائه المسؤولين اللبنانيين، قال: «كان اللقاء استثنائياً، إلتقيت كل ممثلي الاحزاب وعبّرت لهم عن موقفي وتمنياتي بأن يجد اللبنانيون الحل وأن يتمكنوا من انتخاب رئيس في أسرع وقت، ووضع قانون انتخابي يمكّن اللبنانيين من الانتخاب، وقلت لهم إنّ لفرنسا مرشحاً واحداً لهذه الانتخابات وهو لبنان الذي يجب أن يكون المستفيد الوحيد من الحل اللبناني، ويجب تلافي التدخلات الخارجية، ولهذا لا أسمح لنفسي أن أتدخل ولكن أقول ببساطة إنه من المهم للبنان والمنطقة أن ينتخب رئيس جمهورية، والإتفاق يقضي بأن يكون الرئيس مسيحياً، ومن المهم ان يكون هناك رئيس مسيحي في منطقة الشرق الاوسط». بعد ذلك، تناول هولاند الغداء مع ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الفرنسية غير الحكومية العاملة مع اللاجئين، والتقى مدربين فرنسيين في الجيش الفرنسي وجنوداً لبنانيين. ساحة النجمة وكان هولاند انتقل، فور وصوله يوم السبت، الى ساحة النجمة حيث استقبله الرئيس نبيه بري، ثم عقدا اجتماعاً في حضور الوفدين اللبناني والفرنسي، وبعده عقدا مؤتمراً صحافياً مشتركاً أوضح خلاله برّي أنّ البحث تناول الهبة للجيش اللبناني والحدود البحرية والاعتداءات الاسرائيلية، بالإضافة الى ملف اللاجئين ومحاولة الحل السياسي والمواضيع التي تتعلق بالمنطقة والارهاب. من جهته، قال هولاند: «أردتُ أن آتي الى لبنان في هذا السياق الصعب، وهو سياق تعيشونه هنا في لبنان. نحن نقف الى جانبكم لأنّ لبنان مُحاط بأزمات وحروب وهو يريد العيش في الوحدة وفي الأمن. ولبنان الذي يعرف الحروب على حدوده يعرف أيضاً التهديد الارهابي، وهو استقبل ويستقبل أكثر من مليون وخمسمئة ألف لاجئ. وعلينا، بالتالي، ان نؤمّن له المساعدة، ونحن نقوم بذلك في فرنسا بروح من الاحترام والصداقة لأنّ الروابط بين فرنسا ولبنان هي روابط تاريخية، وهي ثقافية ولغوية واقتصادية أيضاً». وشدد على أنّ «فرنسا تقف الى جانب لبنان وستحرص على تعزيز الأمن فيه من خلال التعاون العسكري». ثم زار برّي وهولاند كنيسة مار جرجس للروم الارثوذكس، والجامع العمري. سلام بعدها، انتقل هولاند الى السراي حيث التقى الرئيس تمام سلام، الذي تمنى في مؤتمر صحافي مشترك «أن تستأنف فرنسا، بما تملكه من وزن وصداقات مع جميع الفرقاء، الجهود التي سبق أن بدأتها من أجل الدفع في إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أقرب الآجال». وقال: «إنّ الرئيس هولاند أكد لنا حرصه على أمن لبنان وأهمية حفظ الاستقرار فيه وتجنيبه تداعيات الحرب الدائرة في سوريا». ثم تحدث هولاند فقال: «أتيت ليس لألتقي رئيس الجمهورية ولكن لأتمنى انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية في أسرع وقت، وآمل أن تُسرّع زيارتي هذه العملية الانتخابية ولكن الجواب بين أيديكم. انتم عندكم الجواب. فرنسا تثق باللبنانيين وبالبرلمان اللبناني لاختيار رئيس الجمهورية اللبنانية، واعتقد أنّ مصلحة لبنان والمنطقة والمجتمع الدولي هي انتخاب رئيس في أسرع ما يمكن». وأكد أنّ «أمن لبنان وسلام الشرق الأوسط هو أمن فرنسا والسلام في العالم. وبالتالي سنعمل، وهذا ما يفسر وجود وزير الدفاع الفرنسي معي، على تقديم مساعدة فورية لتعزيز القدرات العسكرية للبنان خصوصاً لمكافحة الارهاب ولمواجهة أي تهديد، وفي الايام المقبلة سيحدد وزير الدفاع الفرنسي مع وزير الدفاع اللبناني الإمكانات المادية التي يمكن أن توضع بتصرّف لبنان سريعاً جداً لضمان أمنه». وأعلن أنّ فرنسا ستقدم مساعدة الى لبنان «بقيمة خمسين مليون يورو ابتداء من هذه السنة، ومئة مليون يورو في السنوات الثلاث المقبلة. وفرنسا ستعمل على إعادة استقرار لاجئين من لبنان في دول أخرى بمساعدة المفوضية العليا للاجئين». إلى ذلك، عقد هولاند لقاءات جانبية في قصر الصنوبر مع عدد من القيادات ورؤساء الاحزاب، من ثم حضر مأدبة عشاء في حضور شخصيات سياسية وحزبية وروحية. وفي سياق متصل، وضع السفير الفرنسي ايمانيول بون، إكليلاً من الزهر باسم هولاند على ضريح الرئيس رفيق الحريري في حضور الرئيس سعد الحريري ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، ثم زار ضريحي الشهيدين محمد شطح، واللواء وسام الحسن.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك