تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تل أبيب تعلن العثور على نفق يمتد من غزة إلى الأراضي الإسرائيلية

Lebanon 24
18-04-2016 | 17:29
A-
A+
تل أبيب تعلن العثور على نفق يمتد من غزة إلى الأراضي الإسرائيلية
تل أبيب تعلن العثور على نفق يمتد من غزة إلى الأراضي الإسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة «حماس» إن النفق الذي أعلنت إسرائيل كشفها له قبل أسبوع «ليس إلا نقطة في بحر ما أعدته المقاومة من أجل الدفاع عن شعبها، وتحرير مقدساتها وأرضها وأسراها». وأضافت كتائب القسام في بيان إن «العدو لم يتجرأ على نشر كافة التفاصيل والمعلومات والحقائق أمام شعبه». ولفتت إلى أن ذلك جاء بعد انتقادات كبيرة للقادة العسكريين والسياسيين في إسرائيل «وفي خضم حال الرعب التي يعيشها (غلاف غزة)، وبعد شهور طويلة دفع خلالها بمقدرات هندسية وتكنولوجية رهيبة وآلاف الجنود والخبراء، وفي سبيل تحقيق إنجاز يغطي على حال الذعر التي يعيشها كيانه، وحال الفشل المتراكم التي تعيشها المؤسسة السياسية والعسكرية». وقالت إنها «تحتفظ لنفسها بحق نشر التفاصيل كافة التي أخفاها الاحتلال الإسرائيلي في الوقت المناسب». وكانت الرقابة الإسرائيلية سمحت صباح أمس بنشر نبأ اكتشاف قوات الاحتلال الإسرائيلي «نفقاً كبيراً» أسفل خط الهدنة انطلاقاً من مدينة رفح جنوب قطاع غزة بطول نحو كيلومترين، يصل إلى 150 متراً داخل إسرائيل بالقرب من مستوطنة «حوليت». وقالت القناة العبرية العاشرة إن «اكتشاف النفق جاء بفضل وسائل تكنولوجية جديدة شرع الجيش في استخدامها أخيراً، وليس بفضل المزارعين كما كان يحصل سابقاً». وأضافت القناة أنه «كان من المفترض الكشف عن النفق الأسبوع الماضي، إلا أنه جرى اكتشاف تفرع آخر منه داخل الحدود بحوالى 200 متر، ما أخر الإعلان، فيما تقوم قوات هندسية بالعمل على تدميره». وأشارت إلى أن «عمق النفق يصل في باطن الأرض إلى 30 متراً، وربما أكثر في حين جرى تصفيحه بصفائح من الإسمنت المسلح». ويعتبر هذا النفق الأول الذي يتم اكتشافه منذ وضعت الحرب على القطاع أوزارها في 26 آب (أغسطس) 2014. ولم يُعرف بعد إن كان تم حفر النفق قبل العدوان الأخير على القطاع أم بعده، بخاصة أن قوات الاحتلال لم تعثر في النفق على أية أسلحة. وقال مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية الذي يديره عدد من الأسرى المحررين في غزة إن «الجيش فرض منذ بدأ العمل على النفق، تعتيماً إعلامياً لخلق حال من الفضول والاهتمام الكبيرين، وكأنه يروج لمفاجأة كبيرة ذات طبيعة دراماتيكية، على رغم أن معظم المهتمين وغالبية الإسرائيليين، لا سيما سكان (مستوطنات) غلاف غزة، كانوا يعرفون أو على الأقل يتوقعون طبيعة المهمة». ولفت إلى أن الإعلام الإسرائيلي «ركز» على موقف حماس، التي اختارت عدم المواجهة والدفاع عن النفق، لعدم رغبتها الدخول في معركة تصعيد لا تريده وغير جاهزة له. وأشار إلى أن هناك «تركيزاً على التكنولوجيا الجديدة» التي أفضت إلى اكتشاف النفق، معتبراً أن «الهدف الأساسي لكل العملية والإثارة الإعلامية الكبيرة التي رافقته كان تسويق القدرات التكنولوجية الإسرائيلية الجديدة الرائدة عالمياً في اكتشاف الأنفاق». واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون اكتشاف النفق «إنجازاً عسكرياً مهماً، جاء نتيجة جهد كبير جداً لدولة إسرائيل خلال السنوات الأخيرة». وقال يعلون إن «الكشف عن وجود أنفاق موجود على رأس أولويات جهاز الأمن والجيش، ونحن نوفر التدابير اللازمة لذلك. والتعامل مع ظاهرة الأنفاق معقد جداً، ودولة إسرائيل رائدة دولياً في هذا المجال». واعتبر أن «هذا النضال يتطلب منا إصراراً وإبداعاً ومسؤولية وتروٍ من جانب المعنيين». واستبعد يعلون أن يتسبب النفق في اندلاع مواجهة جديدة، قائلاً: «لن نتوجه لمواجهة، لكن في حال حاولت حماس تحدي دولة إسرائيل وعرقلة حياة سكان مستوطنات غلاف غزة، فسنوجه لها ضربة قاسية جداً ولن نتهاون في أي محاولات من هذا النوع». من جهته، اعتبر رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان أن النفق «مساس كبير بسيادة إسرائيل». ورأى أن «سياسات الاحتواء التي يقودها (رئيس الحكومة بنيامين) نتانياهو ويعلون تسمح لحماس بمواصلة تعزيز قوتها والعمل في المنطقة، وتشكل خطراً على حياة سكان الجنوب وأمن إسرائيل». وقال وزير التعليم الإسرائيلي رئيس حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف نفتالي بينيت إن «على إسرائيل تقديم الأمن لسكان الجنوب، وعدم الاعتماد على أن حماس تم ردعها». واعتبر رئيس حزب «يوجد مستقبل» يائير لبيد أن كشف النفق «منع كارثة كبيرة»، معتبراً أن «من المهم تذكير العالم أن هدف النفق قتل أطفال ونساء أبرياء داخل إسرائيل». على صعيد آخر، أفاد مصدر قضائي في غزة (أ ف ب) بأن «المحكمة العسكرية أصدرت الإثنين أحكاماً بالإعدام على خمسة فلسطينيين وحكماً بالسجن لمدة عشر سنوات على فلسطيني سادس بعد إدانتهم بتهمة التخابر مع إسرائيل». وطلبت المحكمة تنفيذ بعض الأحكام رمياً بالرصاص وأخرى شنقاً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك