تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري وظريف يلتقيان اليوم والأردن استدعى سفيره لدى إيران

Lebanon 24
18-04-2016 | 18:35
A-
A+
كيري وظريف يلتقيان اليوم والأردن استدعى سفيره لدى إيران
كيري وظريف يلتقيان اليوم والأردن استدعى سفيره لدى إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ثلاثة أشهر على دخول الإتفاق بشأن الملف النووي الإيراني حيز التنفيذ، يلتقي وزير الخارجية الأميركية جون كيري نظيره الإيراني محمد جواد ظريف اليوم في نيويورك، فيما أعلن وزير النقل الفرنسي الان فيدالي خلال زيارة الى طهران أمس أنّ بروتوكول الإتفاق الذي تمّ التوصل اليه في باريس في كانون الثاني الماضي من أجل شراء إيران 118 طائرة ايرباص بات في المرحلة الأخيرة. تزامن ذلك مع استدعاء الأردن سفير المملكة لدى الجمهورية الإسلامية للتشاور، بعد عدم استجابة طهران لمطالبها بعدم «التدخل في الشؤون العربية واحترام سيادة الدول». وأكّد المومني «لم نلمس من الحكومة الإيرانية استجابةً لهذه المطالبات ولمطالب مجلس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في بياناتهما وقرارتهما الأخيرة». وكان متظاهرون هاجموا في الثالث من كانون الثاني الماضي مبنى السفارة السعودية في طهران، وألقوا باتجاهه قنابل حارقة تعبيراً عن غضبهم، اثر اعدام الرياض رجل الدين الشيعي السعودي الشيخ نمر باقر النمر. واعلنت الرياض احد اكبر المانحين للأردن في كانون الاول الماضي تشكيل تحالف عسكري اسلامي من 34 دولة معظمها ذات غالبية سنّية، بينها الأردن بهدف «محاربة الإرهاب». (وكالات)«يديعوت أحرونوت»: الأجزاء الأساسية من منظومة 300S الروسية لم تعرضها إيراناكتفى المسؤول الأميركي بالقول لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ الوزيرين سيلتقيان غداً في نيويورك»، من دون أن يدلي بتفاصيل حول مضمون المحادثات بين كيري وظريف. ولم يوضح ما إذا كان اللقاء سيتمّ في المدينة أو في مقرّ الأمم المتحدة. ويلتقي الوزيران ويتحدثان هاتفياً، على رغم أنّ العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين منذ نيسان 1980. واجتمعا آخر مرة في فيينا في 16 كانون الثاني لبحث تطبيق اتفاق مراقبة البرنامج النووي الإيراني الذي أُبرم في 14 تموز 2015 بين القوى الكبرى وطهران. وأدت هذه التسوية الى رفع قسم من العقوبات الدولية عن إيران. واعتبرت ايران في الايام الماضية أنّ الولايات المتحدة لا تحترم تعهداتها، وتمنعها من الاستفادة بشكل كامل من رفع قسم كبير من العقوبات الاقتصادية عنها. توازياً، لفتت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الى أنّ إيران عرضت في عرضها العسكري أمس لمناسبة يوم الجيش، صواريخ «300S» الروسية المضادة للطائرات التي تسلمتها في الفترة الأخيرة من روسيا، إلّا أنّها لم تعرض الأجزاء الأساسية من المنظومة التي تتضمّن الصاروخ والقاذف والرادار. في غضون ذلك، قال فيدالي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الايراني عباس اخوندي: «إنّ أكثر من 10 في المئة من مكوّنات طائرة ايرباص من اصل اميركي ولاتمام الاتفاق علينا الحصول على ترخيص من هيئة اميركية»، هي المكتب الاميركي لمراقبة الأملاك الأجنبية «اوفاك» وهو تابع لوزارة الخزانة. وتابع فيدالي الذي وصل الاحد على متن الرحلة الأولى للخطوط الجوية الفرنسية بين باريس وطهران، بعد توقفها طيلة ثماني سنوات «نحن في مرحلة متقدمة جداً من المفاوضات ويجب عقد لقاءات لوضع اللمسات الأخيرة على القرار الاسبوع المقبل». وكانت إيران تعهدت خلال زيارة رئيسها حسن روحاني الى باريس في اواخر كانون الثاني شراء 118 طائرة للرحلات المتوسطة والبعيدة من المصنع الأوروبي ايرباص. إلاّ أنّ الجانبين ينتظران موافقة من الولايات المتحدة قبل اتمام الإتفاق. على صعيد أخر، أعلن محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية، في بيان رسمي أنّ الحكومة «استدعت السفير الأردني في طهران للتشاور». واضاف: «عقب الاتفاق النووي مع إيران صدرت عنها او عن مسؤولين فيها... جملة افعال واقوال تشكل تدخلات مرفوضة في الشؤون الداخلية لدول عربية شقيقة وعلى الأخص دول الخليج»، مشيراً إلى أنّه عقب الاعتداء على سفارة السعودية في طهران «عبّرنا للحكومة الإيرانية عبر سفير ايران في عمان خلال استدعائه لوزارة الخارجية حينها، عن احتجاجنا وإدانتنا الشديدة لتلك الاعتداءات... وطالبناها بالتوقف الكامل عن التدخل في الشؤون العربية واحترام سيادة الدول». وأكّد المومني «لم نلمس من الحكومة الإيرانية استجابةً لهذه المطالبات ولمطالب مجلس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في بياناتهما وقرارتهما الأخيرة». وكان متظاهرون هاجموا في الثالث من كانون الثاني الماضي مبنى السفارة السعودية في طهران، وألقوا باتجاهه قنابل حارقة تعبيراً عن غضبهم، اثر اعدام الرياض رجل الدين الشيعي السعودي الشيخ نمر باقر النمر. واعلنت الرياض احد اكبر المانحين للأردن في كانون الاول الماضي تشكيل تحالف عسكري اسلامي من 34 دولة معظمها ذات غالبية سنّية، بينها الأردن بهدف «محاربة الإرهاب». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك