تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة أجّلت مشاركتها في جنيف... وفصائل مقاتلة تبدأ معركة ضد «النظام»

Lebanon 24
18-04-2016 | 18:36
A-
A+
المعارضة أجّلت مشاركتها في جنيف... وفصائل مقاتلة تبدأ معركة ضد «النظام»
المعارضة أجّلت مشاركتها في جنيف... وفصائل مقاتلة تبدأ معركة ضد «النظام» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت فصائل مقاتلة معارضة بدء معركة ضد قوات النظام السوري، رداً على ما سمّته «كثرة الانتهاكات» التي يقوم بها. في وقت أكّد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أنّ المعارضة طلبت تأجيل المفاوضات في جنيف بسبب قلقها إزاء تفاقم الأوضاع الإنسانية. هذه التطورات استدعت اتصالاً بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والاميركي باراك اوباما شددا خلاله على أهمية المفاوضات وعلى ضرورة تعزيز نظام وقف إطلاق النار. لافروف: لا نعقد محادثات سرية مع واشنطنبوتين وأوباما يشددان على أهمية المفاوضات في جنيفأعلن دي ميستورا، في مؤتمر صحافي في جنيف أمس، أنّه يُركز مع كل الاطراف على تفسير معنى الانتقال السياسي، مضيفاً «انّ وفد المعارضة يُصر على هيئة إنتقالية والنظام يُلح على حكومة موسعة». وتابع: «انّ المعارضة ستؤجّل مشاركتها في المفاوضات وستبقى في جنيف، فيما أكّد أنه في حال استمرار الخلافات في جنيف بين وفدي المفاوضات فإنه سيدعو واشنطن وموسكو للتدخل». وأشار إلى أنّ «هناك جدولاً زمنياً حتى آب المقبل للحصول على الدستور الجديد والانتقال السياسي، نافياً أن يكون تقدمَ باقتراح تعيين ثلاثة نواب للرئيس السوري». وتابع قائلاً: «علينا أن لا نتوقع بعد 5 سنوات من النزاع أن يحدث انتقال سياسي في سوريا خلال أسبوع»، مضيفاً أنّ وقف الأعمال القتالية ما زال متماسكاً في عدد من المناطق لكنّ القتال في بعض المناطق وتحديداً حلب يبعث على القلق. وعن العمليات الإنسانية على الأرض أعلن دي ميستورا النجاح في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة على رغم صعوبة العملية. المعارضة توضح موقفها من جهته، أكّد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، رياض نعسان آغا، لـ»العربية نت» انّ الهيئة العليا للمعارضة السورية والوفد المفاوض اتخذا قراراً بتأجيل المفاوضات، وذلك بعد دراسة مستفيضة، لعدم وجود أيّ تقدّم للمسار الإنساني، ولما تتعرّض له الهدنة من اختراقات. وأضاف: «إنّ الهيئة رأت أنّ الهدنة أصبحت بحكم المنتهية، عدا عن أنّ ملف المعتقلين ما يزال معلقاً، لا بل زاد عدد المعتقلين بدل أن يتمّ الإفراج عنهم. وعليه، فإنّ الهيئة ترى أنّ استمرار المفاوضات في هذه الظروف التي تزداد فيها معاناة شعبنا، وعدم الاستجابة لجوهر القرار الدولي وبيان جنيف بتشكيل هيئة حكم انتقالية، يبدو عبثياً». وتابع: «فلا بد من مراجعة جادة». وأكّد آغا أنّ قرار التأجيل ليس تعليقاً للمفاوضات وليس انسحاباً منها، لكنه فرصة أمام الآخرين لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 وللاستجابة للموضوع الأساس وهو تشكيل هيئة حكم لا دور للأسد فيها. وكان المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، رياض حجاب، اكّد أنّه من غير المقبول الاستمرار في التفاوض في ظل الاوضاع الحالية». ومن المتوقع أن يعقد حجاب مؤتمراً صحافياً اليوم عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت غرينتش. وقد وجهت «فصائل الثورة السورية» خطاباً الى المفاوضين تؤكّد فيه أنّه لم يتم الوفاء بالتعهدات الدولية بتقديم المساعدات ووقف قصف المناطق السكنية وإطلاق سراح المعتقلين. وحضّ الخطاب الهيئة العليا للمفاوضات التي تجتمع مع دي ميستورا في جولة ثانية من محادثات السلام في جنيف على «اتخاذ موقف حاسم» إزاء ما وصفه بأنصاف الحلول التي يروّج لها النظام ودي ميستورا. وتابع: «انّ الشعب السوري ومن خلفه فصائله الثورية يراقبون منذ بداية هذه المفاوضات ما يعتبرونه انحيازاً من قبل دي ميستورا لتحقيق مطالب نظام الأسد والاستجابة لضغوطه ومناوراته التي تطيل أمد معاناة شعبنا وتسمح له بارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات الإنسانية بحق شعبنا». دي مستورا يلتقي وفد النظام وكان دي ميستورا التقى أمس الوفد الحكومي للمرة الثانية منذ انطلاق جولة المفاوضات الحالية. وقال الجعفري إنّ الجلسة كانت مفيدة، وتمّ التطرق خلالها الى «أفكار جديدة»، لافتاً الى أنّ الوفد سلّم دي ميستورا «ورقة سورية وطنية تتضمن تعديلات وملاحظات» على الورقة التي سلّمها الأخير الى الوفود في ختام الجولة الماضية. واضاف: «ننتظر منه أن يعود إلينا بردود أفعال المعارضات الاخرى». وانتقد الجعفري ما وصفه بـ«تصريحات غير مسؤولة واستفزازية» لأعضاء في وفد المعارضة، قال انّها «تدعو الى مهاجمة الجيش ونقض وقف الاعمال القتالية وقصف المدن السورية». كما اتهم الجعفري إسرائيل بالتعاون مع مقاتلي تنظيمي «داعش» والقاعدة في منطقة الجولان محوّلاً بذلك الانتباه بعيداً عن المفاوضات بين الفصائل السورية. واضاف: «ليس من قبيل الصدفة على الإطلاق أن يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي بالتزامن مع تصريحات «غير مسؤولة» لأعضاء في وفد المعارضة الذي يشارك في محادثات جنيف». وتابع: «انّ حدوث كل ذلك بشكل متزامن يشير بوضوح إلى أنّ هناك روابط وثيقة بين الإسرائيليين وبعض العرب وبعض «الإرهابيين» داخل سوريا». إلى ذلك، أعلن الدكتور مازن مغربية، القيادي في معارضة موسكو المشاركة في مؤتمر جنيف، أنّ الوفد قدم عرضاً لـ دي مستورا في اللقاء الأخير، يتضمن تعيين خمسة نواب للرئيس مع نقل صلاحيات الرئاسة إليهم في إطار البحث عن مخرج لموضوع تشكيل الجسم الانتقالي بصلاحيات كافية. وأشار الدكتور مغربية إلى أنّ النواب الخمسة هم لشؤون الجيش والأمن والسياسة الخارجية والقضاء والتشريع، ويتمّ تعيينهم بالتوافق كمقدمة لتشكيل الحكومة الانتقالية، أو قد يكونون مع التفرعات الهيكلية الناتجة عنهم هم الجسم الانتقالي. وأوضح أنّ الطرح كان ضمن أفكار قدمها وفدا منصتي موسكو والآستانة ضمن وفد العلمانيين الديمقراطيين، الذي يضم أيضاً منصة القاهرة. اوباما يتصل ببوتين ناقش الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الاميركي، باراك أوباما، أمس الوضع في سوريا وأكّدا ضرورة تعزيز نظام وقف إطلاق النار هناك وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تحتاجها. وأكّد الرئيس بوتين ضرورة ابتعاد المعارضة المعتدلة عن الجماعات الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة وكذلك ضرورة إغلاق الحدود السورية التركية حيث يستمر عبور المسلحين والسلاح إلى المتشددين. وجرى الاتفاق بين الجانبين على الاستمرار في زيادة تنسيق جهود الدولتين في الاتجاه السوري بما في ذلك عن طريق الأجهزة الأمنية المختصة ووزارتي الدفاع. وسيتم البحث عن إجراءات إضافية في مجال رد الفعل الميداني على انتهاكات وقف النار. وشدد الرئيسان على أهمية المفاوضات الجارية بين السوريين في جنيف برعاية الأمم المتحدة التي يجب أن تساعد في العثور على طرق سياسية لحلّ النزاع. إلى ذلك، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس تقارير إعلامية تفيد أنّ موسكو وواشنطن تجريان مفاوضات سرية بشأن سوريا خارج إطار المحادثات السورية الحالية في جنيف. وأضاف: «ليست هناك محادثات سرية جارية بين روسيا والولايات المتحدة». وتابع: «إنّ محاولات إعلان أنّ هناك قناة اتصال سرية وأنه من خلال هذه القناة تعهّد شخص ما بتقرير مصير الرئيس السوري بشار الأسد متجاوزاً إطار المحادثات السورية، ليست سوى كذبة». وتابع «أعتقد أنها محاولة لتعطيل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي». وعن خرق الهدنة، قال لافروف: «إنّ القوات السورية، التي تدعمها القوات الجوية الروسية، لا تنتهك نظام الهدنة وتحارب تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة» قرب حلب، وليس المعارضة المشاركة في الهدنة». وأشار الوزير الروسي إلى أنّ هناك مشكلة وجود مواقع لبعض جماعات المعارضة المعتدلة بالقرب من مواقع «جبهة النصرة»، مؤكّداً أنّه حتى واشنطن وافقت على ضرورة انسحاب تلك الجماعات من المواقع القريبة من مواقع «جبهة النصرة». وأضاف أنّ واشنطن وعدت بالتأثير في المعارضة المعتدلة من أجل انسحابها من المناطق التي تسيطر عليها «جبهة النصرة»، إلّا أنها لم تنفذ ذلك. وأكّد لافروف انّ تدفق الإرهابيين إلى سوريا يستمر على رغم دعوات روسيا إلى الولايات المتحدة بشأن ضرورة المساهمة في إغلاق الحدود التركية السورية. من جهته، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في القاهرة الى «فِعل كل شيء للحفاظ على الهدنة» في سوريا. وأدلى هولاند بتصريحه بعد أن طلبت المعارضة السورية من الامم المتحدة تأجيل الجولة الحالية من مفاوضات جنيف الى أن يظهر وفد النظام «جدية» في مقاربة ملفّي الانتقال السياسي والمساعدات الانسانية، وذلك بعَيد تلويحها بتعليق مشاركتها في المفاوضات. صواريخ للمعارضة مضادة للطيران تفيد أنباء واردة من سوريا أنّ بعض الفصائل المسلحة المعارضة حصلت على صواريخ صينية الصنع مضادة للطائرات محمولة على الكتف (إف إن -6). وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية أنها حصلت على تسجيل صوتي من مصدر ميداني، يبدو أنه اتصال لاسلكي بين قادة أحد الفصائل المسلحة بريف حلب الجنوبي، يكشف أنّ مقاتلي إحدى المجموعات المسلحة الناشطة في ريف حلب بسوريا استلمت 85 صاروخاً حرارياً مضاداً للطائرات. وحسب المصدر الميداني في نبأ «سبوتنيك»، يسيطر «جيش الفتح» على المكان الذي التقطت منه المكالمة، وإذا كان دخول هذه الصواريخ إلى سوريا صحيحاً، فإنه يشكل تطوراً نوعياً في الصراع. الوضع الميداني أعلنت فصائل سورية مقاتلة، وهي تشمل فصائل تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر وجماعة أحرار الشام الإسلامية، بدء معركة أطلقت عليها اسم «رد المظالم» بعد «كثرة الانتهاكات والخروقات من قبل قوات النظام». وقال رئيس المكتب الإعلامي لجماعة جيش النصر، محمد رشيد، إنّ هذه الجماعات أنشأت غرفة عمليات مشتركة. بدوره، اكّد المتحدث باسم «جيش الاسلام»، اسلام علوش، لوكالة الصحافة الفرنسية انّ المعركة المعلن عنها «تتعلق بريف اللاذقية». وبدأت المعركة فعلياً صباح يوم أمس بهجوم شنّته الفصائل المقاتلة ضد مواقع قوات النظام، وفق ما اكّد علوش والمرصد السوري لحقوق الانسان. وأوضح مصدر في الفرقة الاولى الساحلية الموقعة على بيان الفصائل، «أنّ النظام استغلّ الهدنة ليتقدم في ريف اللاذقية الشمالي وقد صبرنا كثيراً وكاد يخرجنا منه، لكن طفح الكيل وحان الوقت لاستعادة المناطق». تزامناً، قتل شخص أمس في مدينة كيليس الحدودية التركية بصواريخ أطلقت من سوريا، في استهداف ليس الاول لهذه المدينة من جانب مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية، وفق ما نقلت وكالة دوغان للأنباء. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك