تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما وبوتين عازمان على تعزيز الهدنة

Lebanon 24
18-04-2016 | 19:07
A-
A+
أوباما وبوتين عازمان على تعزيز الهدنة <br/>
أوباما وبوتين عازمان على تعزيز الهدنة <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما في مشاورات هاتفية أمس، تأكيد عزمهما على تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا، حسبما أعلن الكرملين، في وقت أكدت الأمم المتحدة أن المعارضة السورية أبلغتها تعليق «مشاركتها الرسمية» في المفاوضات الراهنة في جنيف، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الإنسانية وتكرار انتهاك وقف الأعمال القتالية المتفق عليه في سوريا. ففي موسكو قال الكرملين في بيان إن «الرئيسين الروسي والأميركي بحثا بالتفصيل الوضع في سوريا، وأكدا خصوصاً عزمهما على المساعدة في تعزيز وقف إطلاق النار في هذا البلد والناجم عن مبادرة روسية - أميركية، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية». وأضاف الكرملين أن بوتين شدد على ضرورة أن تنأى المعارضة «المعتدلة» بنفسها وبسرعة من متطرفي تنظيم «داعش» وجبهة النصرة، كما دعا الى إغلاق الحدود بين سوريا وتركيا من حيث «يستمر تزويد المتطرفين بالأسلحة». ودخل وقف لإطلاق النار تم التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وروسيا حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي، معطياً الأمل بالتوصل الى اتفاق في جنيف لوضع حد لإراقة الدماء. لكن المعارك تجددت في محافظة حلب الأسبوع الماضي ما دفع عشرات آلاف الأشخاص الى الفرار وحمل المعارضة على طرح تساؤلات حول التزام بشار الأسد بحل سياسي لنزاع ساهم في تهجير نصف السكان وقتل أكثر من 270 ألفاً. وقال الكرملين إن بوتين وأوباما شددا على «أهمية» محادثات جنيف واتفقا على زيادة التعاون بين أجهزتهما الأمنية ووزارتي دفاعهما حول سوريا. وأضاف «لتحقيق هذه الغاية سيتم بحث تدابير إضافية للتحرك بسرعة في مواجهة أي خروقات لوقف إطلاق النار». ولفت الكرملين الى أن أوباما شكر لبوتين مساعدة روسيا في الإفراج عن الأميركي كيفن دوز الذي كان محتجزاً في سوريا. وكان الشاب البالغ الـ33 من العمر والذي قال مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) إنه مصور مستقل، خطف في 2012 بعد عبوره الحدود من تركيا. وقالت موسكو إن نظام الأسد احتجزه «لدخوله سوريا بصورة غير شرعية». وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما أكد على ضرورة تحقيق تقدم بخصوص سوريا «بالتوازي» مع التقدم بشأن الانتقال السياسي من أجل إنهاء الصراع هناك. وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحافيين إن الرئيس الأميركي ونظيره الروسي عقدا «محادثات مكثفة» شملت سوريا وأوكرانيا. وفي سياق مقارب، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيلتقي نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك الثلاثاء لمناقشة تطبيق الاتفاق النووي مع إيران فضلاً عن قضايا إقليمية مثل إنهاء الحرب الأهلية في سوريا. وأضافت في بيان أن كيري سيزور مصر بعد اجتماعه مع ظريف للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري ثم يسافر إلى الرياض للانضمام إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما في قمة مجلس التعاون الخليجي. وفي جنيف أكدت الأمم المتحدة أن المعارضة السورية أبلغتها تعليق «مشاركتها الرسمية» في المفاوضات الراهنة في جنيف احتجاجاً على تدهور الأوضاع الإنسانية وتكرار انتهاك وقف الأعمال القتالية. وقال الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا للصحافيين بعد استقباله وفداً مصغراً من المعارضة «سمعت من وفد الهيئة العليا للمفاوضات عزمهم تأجيل مشاركتهم الرسمية في المقر (الأمم المتحدة) تعبيراً عن استيائهم وقلقهم من تدهور الأوضاع الإنسانية وما آل اليه وقف الأعمال القتالية» خصوصاً في محافظة حلب في شمال سوريا. ورداً على سؤال بالانكليزية حول ما إذا كان قرار وفد المعارضة هو «تأجيل أم تعليق» المشاركة، أجاب «إنه الأمر ذاته». وأوضح دي ميستورا أن وفد المعارضة عازم على البقاء في جنيف «وربما بناء على اقتراحي، مواصلة النقاشات التقنية معي ومع فريقي خصوصاً حول المسائل المرتبطة بالقرار 2254 والانتقال السياسي». وكان مصدر في الهيئة العليا للمفاوضات لم يشأ كشف هويته، قال في وقت سابق إن طلب تعليق المشاركة سيستمر «الى حين أن يُظهر النظام جدية في مقاربة الانتقال السياسي والمسائل الإنسانية». وأوضح عضو مفاوض في وفد الهيئة أن «القرار بمطالبة دي ميستورا بتأجيل جولة المفاوضات تم اتخاذه خلال اجتماع الهيئة برئاسة منسقها العام رياض حجاب ظهر الاثنين»، مشدداً على أن الطلب ينص «على التأجيل وليس التعليق» إفساحاً في المجال لاستئناف المفاوضات لاحقاً «متى تحققت الإجراءات المطلوبة». ويأتي إعلان موقف المعارضة بعد تباين في وجهات النظر بين مكوناتها بشأن تعليق المشاورات أو الاستمرار. وقال مصدر في وفد المعارضة صباح الاثنين رافضاً كشف اسمه إن «ممثلي الفصائل العسكرية وبعض قوى المعارضة السياسية وعلى رأسها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة يميلون الى تعليق المشاركة» في المفاوضات. ورغم تصعيد المعارضة، قال دي ميستورا «ننوي في كل الأحوال أن نواصل المناقشات والمشاورات مع كل الأطراف في المقر (الأمم المتحدة) أو أي مكان آخر» لافتاً الى أن أسلوب المحادثات غير المباشرة يمنحه مرونة لمواصلة اللقاءات على أن يجري الجمعة تقويماً لحصيلة مشاوراته. وقال دي ميستورا في هذا الصدد «تعرفون أن الجدول الزمني يحدد شهر آب لوضع الدستور الجديد والانتقال السياسي» مضيفاً «لدينا بعض الوقت لكن ليس الكثير». وأقر بأن «كل طرف حتى اللحظة يصر على مواقفه... لكن الأمر الجيد هو أن كلا منهما يتحدث عن الانتقال السياسي». والتقى دي ميستورا الاثنين وفد بشار الأسد للمرة الثانية منذ انطلاق جولة المفاوضات هذه، وتسلم منه ورقة جديدة تضم ملاحظاته على ورقة كان قد وزعها في ختام الجولة الماضية. وانتقد رئيس الوفد ومندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بعد الاجتماع ما وصفه بـ»تصريحات غير مسؤولة واستفزازية» لأعضاء في وفد المعارضة، قال إنها «تدعو الى مهاجمة الجيش ونقض وقف الأعمال القتالية وقصف المدن السورية»، في إشارة الى تغريدات لكبير مفاوضي وفد المعارضة محمد علوش دعا فيها الى قتال النظام.ورداً على تكرار خرق الهدنة، أعلنت فصائل سورية مقاتلة، غالبيتها إسلامية بينها «أحرار الشام» و»جيش الإسلام»، بدء معركة أطلقت عليها اسم «رد المظالم». وقال قيادي في «حركة أحرار الشام» رافضاً كشف اسمه إن «الهدنة ولدت ميتة عند الحركة وغيرها من الفصائل». (ا ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك