أعلن البيت الأبيض أمس أنّ الأمم المتحدة لم تعلن انهيار مباحثات السلام السورية وانّ الولايات المتحدة لا تزال ترى إمكانية لتحقيق تقدّم يشمل انتقالاً سياسياً يرحل بموجبه الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة. تزامن ذلك مع لقاء جمعَ وزير الخارجية سيرغي لافروف، ونظيره الفرنسي جان مارك أيرولت لبحث أزمات اوكرانيا وسوريا وليبيا.
كيربي عن قصف معرة النعمان
أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، أن القوات الحكومية السورية هي التي نفذت على الأرجح ضربات جوية قتلت نحو 40 شخصاً في سوق مزدحمة للخضراوات في منطقة تسيطر عليها المعارضة. وعلى الرغم من قصف السوق بمعرة النعمان في محافظة إدلب قال كيربي: «إنّ الولايات المتحدة تعتقد أن ما يسمى بإتفاق وقف الأعمال القتالية لا يزال صامداً إلى حد بعيد لكنه هش».
كيري يلتقي ظريف
أعلن مسؤولون أميركيون أنّ وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اجتمع مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، في نيويورك أمس لمناقشة تطبيق الاتفاق النووي الإيراني والسُبل التي تستطيع عبرها طهران استخدام نفوذها لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا. ورفضَ كيري وظريف اللذان يُجريان محادثاتهما خلف أبواب مغلقة في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك الإدلاءَ بتصريحات للصحافيين.
اردوغان
أعلن الرئيس التركي في خطاب ألقاه في أنقرة «انّ الاتحاد الاوروبي بحاجة لتركيا أكثر مما هي بحاجة اليه». واضاف: «في وقت تمر فيه علاقاتنا مع الإتحاد الاوروبي في مرحلة إيجابية، فإنّ اصدار النواب الاوروبيين تقريراً عبّروا فيه عن أسفهم لتراجع استقلالية السلطة القضائية وحرية التجمع والتعبير واحترام حقوق الانسان ودولة القانون يعتبر استفزازياً». وسيزور رئيس المجلس الاوروبي، دونالد توسك، ونائب رئيس المفوضية، فرانس تيمرمانس، والمستشارة الالمانية، انغيلا ميركل، السبت المقبل مخيم لاجئين في غازي عنتاب في اطار متابعة هذا الاتفاق. ومن جانب آخر قال ناطق باسم المفوضية الاوروبية إنّ المفوضية «ستعتمد اليوم تقريراً حول تطبيق اعلان الاتحاد الاوروبي-تركيا في 18 آذار الماضي».
حذر في بلجيكا
حذّر مدير هيئة التنسيق لتقييم الخطر الارهابي في بلجيكا، بول فان تيغلت، خلال مؤتمر صحافي أمس، من أنّ «مقاتلين اجانب» في سوريا يرغبون بالتوجّه الى اوروبا «لتنفيذ اعتداء». واضاف: «انّ التحقيق يجري بطريقة مكثفة وشهد تقدماً جدياً، لكنّ الخطر لم يتبدد». وأضافت هذه الهيئة التي تجمع المعلومات المتوافرة وتقدم المشورة للسلطات إنّها قررت إبقاء مستوى الانذار بتهديد ارهابي في كل الاراضي البلجيكية على الدرجة الثالثة ما يعني أنّ «التهديد لا يزال يعتبر خطيراً، وممكناً». (وكالات)نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف، عقب اجتماع مع نظيره الفرنسي جان مارك أيرولت، أمس، قوله إنّ بعض الأطراف تحاول إخراج محادثات السلام السورية عن مسارها. واضاف: «هناك بعض الأطراف في الخارج يحلمون بإطاحة النظام السوري عن طريق القوة، ويحاولون تحقيق الأمر بشتى الطرق، بما في ذلك إخراج محادثات جنيف عن مسارها». واعتبر أنّ فرنسا «ما زالت شريكة اساسية لروسيا على الصعيد الدولي». وأكّد لافروف أنّ مفاوضات السلام حول سوريا في جنيف «ليست مجمدة» على رغم مغادرة ممثلي المعارضة. وأضاف: «انّ المفاوضات ليست مجمدة، بمعزل عن مجموعة الرياض، يشارك فيها وفد الحكومة ووفود مجموعات اجتمعت في موسكو والقاهرة واستانا ومجموعة حميميم»، منتقداً السلوك «المتقلّب» للمعارضين الذين غادروا المفاوضات. وتابع لافروف: «أعتقد أنّ فرنسا والولايات المتحدة لا تتفقان مع تلك المحاولات بتاتاً».
من جهته، وجّه ايرولت دعوة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة باريس في تشرين الاول. وقال: «ننتظر الرئيس بوتين، ونقلتُ اليه تحيات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وكذلك دعوة لزيارة باريس في تشرين الاول بمناسبة افتتاح معرض». واضاف: «أعتقد انّ بوتين سيلبّي الدعوة نظراً الى موافقته المبدئية». وتابع ايرولت: «من مسؤوليتنا معاً مواصلة تعميق علاقاتنا، فعلى رغم المواضيع الخلافية ما زالت العلاقات بين فرنسا وروسيا وطيدة».
البيت الابيض: هناك إمكانية للتقدم في المفاوضات
أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، للصحافيين أمس: «أنّ الأمم المتحدة لم تعلن انهيار مباحثات السلام السورية، لقد أقرّوا بتأجيل المباحثات لكنّ إطار العمل لا يزال قائماً». وأضاف: «بعدما أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات تأجيل مشاركتها في المحادثات، أعتقد أنّ المناقشات الفنية لا تزال تجري في جنيف، لذلك لا تزال هناك إمكانية للتقدم».
كيربي عن قصف معرة النعمان
أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، أن القوات الحكومية السورية هي التي نفذت على الأرجح ضربات جوية قتلت نحو 40 شخصاً في سوق مزدحمة للخضراوات في منطقة تسيطر عليها المعارضة. وعلى الرغم من قصف السوق بمعرة النعمان في محافظة إدلب قال كيربي: «إنّ الولايات المتحدة تعتقد أن ما يسمى بإتفاق وقف الأعمال القتالية لا يزال صامداً إلى حد بعيد لكنه هش».
أعلن مسؤولون أميركيون أنّ وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اجتمع مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، في نيويورك أمس لمناقشة تطبيق الاتفاق النووي الإيراني والسُبل التي تستطيع عبرها طهران استخدام نفوذها لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا. ورفضَ كيري وظريف اللذان يُجريان محادثاتهما خلف أبواب مغلقة في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك الإدلاءَ بتصريحات للصحافيين.
اردوغان
أعلن الرئيس التركي في خطاب ألقاه في أنقرة «انّ الاتحاد الاوروبي بحاجة لتركيا أكثر مما هي بحاجة اليه». واضاف: «في وقت تمر فيه علاقاتنا مع الإتحاد الاوروبي في مرحلة إيجابية، فإنّ اصدار النواب الاوروبيين تقريراً عبّروا فيه عن أسفهم لتراجع استقلالية السلطة القضائية وحرية التجمع والتعبير واحترام حقوق الانسان ودولة القانون يعتبر استفزازياً». وسيزور رئيس المجلس الاوروبي، دونالد توسك، ونائب رئيس المفوضية، فرانس تيمرمانس، والمستشارة الالمانية، انغيلا ميركل، السبت المقبل مخيم لاجئين في غازي عنتاب في اطار متابعة هذا الاتفاق. ومن جانب آخر قال ناطق باسم المفوضية الاوروبية إنّ المفوضية «ستعتمد اليوم تقريراً حول تطبيق اعلان الاتحاد الاوروبي-تركيا في 18 آذار الماضي».
حذر في بلجيكا
حذّر مدير هيئة التنسيق لتقييم الخطر الارهابي في بلجيكا، بول فان تيغلت، خلال مؤتمر صحافي أمس، من أنّ «مقاتلين اجانب» في سوريا يرغبون بالتوجّه الى اوروبا «لتنفيذ اعتداء». واضاف: «انّ التحقيق يجري بطريقة مكثفة وشهد تقدماً جدياً، لكنّ الخطر لم يتبدد». وأضافت هذه الهيئة التي تجمع المعلومات المتوافرة وتقدم المشورة للسلطات إنّها قررت إبقاء مستوى الانذار بتهديد ارهابي في كل الاراضي البلجيكية على الدرجة الثالثة ما يعني أنّ «التهديد لا يزال يعتبر خطيراً، وممكناً». (وكالات