تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما مُحذّراً بوتين: سوريا تتفكّك

Lebanon 24
19-04-2016 | 18:12
A-
A+
أوباما مُحذّراً بوتين: سوريا تتفكّك
أوباما مُحذّراً بوتين: سوريا تتفكّك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفَ الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، أنّه أبلغَ الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية أمس الأوّل أنّ «سوريا تتفكّك بسرعة أكبر، وأن لا وجود لحلّ الأزمة السورية ما لم تتّفق آراء الولايات المتحدة وروسيا»، فيما ارتفعَت حصيلة القتلى المدنيّين الذين سقطوا جرّاء قصفٍ جوّي على سوقَين شعبيَين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، إلى 44، في أكبر خرقٍ للهدنة المُهدّدة بالانهيار أكثر من أيّ وقتٍ مضى. الجيش السوري يشنّ هجوماً في اللاذقيةأضاف أوباما، في مقابلة بثّتها قناة «سي.بي.أس» أنّ «الوضع السوري يتدهور بسرعة، وبالتالي يجب على دولتيهما العمل معاً ليتحرّك الوضع إلى الأمام»، موضحاً: «بدأنا نراها (سوريا) تتهالك بسرعة أكبر، وإذا لم تكن الولايات المتحدة وروسيا متناغمتين حيال الحفاظ عليها وتحريك مسار (الحلّ) السياسي و(المرحلة) الانتقالية، سنعود إلى الوضع الذي كُنّا عليه قبل ثلاثة أو أربعة أسابيع». وشدّدَ على أنّ «تفكّك سوريا بسرعة لن يخدم مصالح أميركا وروسيا»، لافتاً إلى أنّ «بلاده نظريّاً لا تعترض على إصرار روسيا على أن تحتفظ الدولة السوريّة بهيكليتها». وأضاف: «ما كُنّا نتناطح في شأنه باستمرار، وهذا كان صحيحاً خلال ستّ سنوات، هو إصرار بوتين أنّه لا يمكنه أن يدعم (قراراً) أحاديّ الجانب بإزاحة الرئيس بشّار الأسد، ويجب على السوريين اتّخاذ هذا القرار». وأتت المكالمة الهاتفية في وقتٍ كشفَت تقارير عن مفاوضات «سرّية» بين موسكو وواشنطن لوضع اللمسات الأخيرة على «الصفقة» التي يجري العمل على إعدادها في جنيف»، مضيفةً أنّ «الصفقة «خبيثة» لأنّ هدفَها ليس فقط الإبقاء على الرئيس بشّار الأسد في المرحلة الانتقالية، وإنّما أيضاً أن يكون له دورٌ رئيسي فيها، بما في ذلك إعداد الدستور والانتخابات المفترض أن تجرى بعد 18 شهراً من انطلاق المحادثات بين الأطراف السورية». مفاوضات جنيف إلى ذلك، أكّد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنّ «المُنظّمات الإرهابية تُحاول السيطرة على عدد من المناطق في سوريا، وهذا ما نرفضه»، مضيفاً: «نأخذ في الاعتبار أنّ الوضع ليس بسيطاً في مفاوضات جنيف، لكنّ الوضع ليس بسيطاً أيضاً في عدد من المدن السورية، حيث تُحاول هذه المُنظّمات السيطرة على هذه المناطق أو تلك». وشدّد على أنّ «الكرملين يدعو إلى متابعة المفاوضات في جنيف»، معتبراً أنّ «التفاوض شرط أساسي للتسوية». وفي السياق، بدأ أعضاء من وفد المعارضة السوريّة مغادرةَ جنيف غداةَ إبلاغهم الأمم المتحدة تعليق مشاركتهم في جولة المفاوضات الراهنة، على أن يبقى قانونيّون لمناقشة مسائل «تقنية»، وفقَ ما أعلن المُنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب. وقال حجاب في جنيف: «سأسافر مع الإخوة، وقسمٌ آخر سيُسافر تباعاً حتّى الجمعة»، موضحاً أنّ «بعض أعضاء الهيئة والوفد سيبقون في جنيف للمشاركة في نشاطات «مبرمجة» مسبَقاً». وانتقد أداء المجتمع الدولي والدول الراعية للعملية السياسية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، متسائلاً: «مَن ليس بإمكانه إدخال علبة حليب (إلى المناطق المحاصرة)، هل بإمكانه أن يسيّر عملية سياسية وانتقال سياسي في سوريا؟». وأضاف: «لن نكون في هذه العملية طالما لم تتّخذ إجراءات لفكّ الحصار وإطلاق المعتقلين وإيصال المساعدات الإنسانية ووقف القصف على المدنيين». وجدّد الإشارة إلى أنّ «الوفد جاء إلى جنيف لانتقال سياسي مبني على القرارت الدولية التي تنصّ على إنشاء هيئة حُكم انتقالي كاملة الصلاحيات لا مكان فيها للمجرمين كالأسد». وعن الهدنة المعلنة في سوريا، أكّد حجاب أن لا وجود لهدنة على الأرض بوجود الطيران الروسي والقوات الإيرانية على الأراضي السورية»، داعياً الفصائل المعارضة إلى «عدم تركِ السلاح حتى يسقط الأسد». في المقابل، أعلنَ رئيس وفد الحكومة السورية بشّار الجعفري أنّ «وفدَه مخوّل بحثَ تأليف حكومة مُوسّعة وليس مستقبل الأسد»، متّهماً وفدَ المعارضة بـ»المراهقة» في العمل السياسي، غداة تعليق مشاركته الرسمية في المحادثات. وقال خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في جنيف، إنّ «الاقتراح المتعلّق بإبقاء الأسد رئيساً بصلاحيات محدودة مع تعيين ثلاثة نوّاب له من المعارضة لم يُناقَش مع دو ميستورا، ولن يُناقش في أيّ جلسة مقبلة، لأنّه ليس من ولاية المحاورين في جنيف». من جهة أخرى، بحثَ بوتين وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هاتفياً مختلف أشكال الأزمة السورية في إطار التنسيق المحتمل للجهود المشتركة لتسويتها، وفقَ ما أفاد المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية. مجزرتا إدلب ميدانياً، ارتفعَت حصيلة القتلى المدنيين الذين سقطوا جرّاء قصفٍ جوّي على سوقَين شعبيَين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، إلى 44، في أكبر خرقٍ للهدنة، وفقَ ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأضاف: «إرتفعَ إلى 44 بينهم ثلاثة أطفال على الأقلّ عدد القتلى المدنيين جرّاء مجزرتين نفّذتهما طائرات حربية باستهدافها مدينة معرّة النعمان وبلدة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي». وقُتل 37 شخصاً، بينهم طفلان، بسبب قصفٍ استهدف سوقاً للخضار في مدينة معرّة النعمان وحدها، وسبعة آخرون بسبب غارات استهدفت سوقاً للسمك في كفرنبل، وفق المرصد الذي أشار إلى أنّ «عدد القتلى مُرشّح للازدياد نتيجة وجود جرحى». وأظهرَت صوَر التقطها مُصوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» دماراً كبيراً في سوق الخضار في معرّة النعمان، وتناثرَت الخضار أرضاً قرب ركام محالّ منتشرة على جانبَي الطريق الضيقة. ويُسيطر «جيش الفتح»، وهو تحالف فصائل إسلامية على رأسها «جبهة النُصرة» و»أحرار الشام»، على كامل محافظة إدلب باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين. من جهة أخرى، أفاد المرصد بأنّ «ثلاثة أطفال قُتلوا جرّاء سقوط قذائف صاروخية أطلقَتها الفصائل الإسلامية على بلدة كفريا ذات الغالبية الشيعية في ريف إدلب الشمالي الشرقي». تزامناً، أسفرَ قصفٌ نفّذته القوات النظامية السورية في بلدة بالا في غوطة دمشق الشرقية عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم طفل، وجَرحِ نحو عشرة آخرين، وفقَ ما أكّد المرصد. وتبدو الهدنة مُهدّدة أكثر من أيّ وقتٍ مضى. وتدور اشتباكات عنيفة، يرافقها قصف جوّي، بين القوات النظامية والفصائل المقاتلة في ريف اللاذقية (غرب) الشمالي، حيث تقدّمت القوات النظامية في هذه المنطقة في تلال ومرتفعات بلدة كباني الاستراتيجية التي تتميّز بارتفاعها، ما يَجعل الفصائل الموجودة فيها تشرف على مناطق واسعة في محيطها وعلى سهل الغاب في محافظة إدلب التي لا تَبعد سوى كيلومترات إلى الشرق من البلدة، وفق المرصد. في غضون ذلك، أعلنَت موسكو أنّها وواشنطن تبحثان عبر قنوات خاصة في الوضع حول مدينة حلب، مضيفةً أنّه «لا يمكن الحديث عن تقويض نظام الهدنة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك