تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تعرض مساعدة القوات الخليجية الخاصة لمواجهة إيران

Lebanon 24
19-04-2016 | 18:16
A-
A+
واشنطن تعرض مساعدة القوات الخليجية الخاصة لمواجهة إيران <br/>
واشنطن تعرض مساعدة القوات الخليجية الخاصة لمواجهة إيران <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد الرياض اليوم قمة سعودية - أميركية بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأميركي باراك أوباما، تبحث التعاون والشراكة ومكافحة الإرهاب، اضافة الى تقريب وجهات النظر بين الرياض وواشنطن لحل أزمات المنطقة. وتسبق القمة قمة خليجية - أميركية في العاصمة السعودية غدا بمشاركة أوباما من المتوقع أن يبعث فيها برسالة فحواها أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلفائها في منطقة الخليج، وأنها ستبقى تراقب إيران، وسياستها القائمة على دعم الارهاب والتدخل بشؤون دول المنطقة. وأعلن بيان للبيت الأبيض مساء أمس أن الرئيس الاميركي غادر الولايات المتحدة متوجها الى السعودية، المحطة الاولى في جولة لستة ايام تشمل ايضا بريطانيا والمانيا. وأضاف البيان أن أوباما استقل الطائرة الرئاسية يرافقه وفد يتقدمه المتحدث باسمه جوش ارنست ومستشارته للامن القومي سوزان رايس، على ان تلاقيه زوجته ميشيل في لندن. ومن المتوقع أن تتطرق القمة بين الزعيمين إلى مسألة التوتر الناجم عن مشروع قانون للكونغرس يجيز مقاضاة المملكة أمام المحاكم الاميركية حول اعتداءات 11 ايلول 2011، قدمه الجمهوريون والديمقراطيون، ولم يصل الى مرحلة التصويت بعد، لكنه يثير غضب الرياض ويهدد بمزيد من التوتر بين البلدين. وقد حذر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير برلمانيين اميركيين خلال زيارة الى واشنطن في آذار الفائت من التداعيات المكلفة على الولايات المتحدة في حال اقرار المشروع. وهدد الجبير باحتمال ان تقدم الرياض على بيع سندات خزينة اميركية بقيمة 750 مليار دولار فضلا عن اصول اخرى تملكها في الولايات المتحدة. ويحاول البيت الابيض بكل قواه عرقلة مشروع قانون «العدالة ضد رعاة الارهاب» الذي من شأنه ان يسمح للعائلات التي فقدت احبائها في اعتداءات 11 أيلول مقاضاة الحكومة السعودية. وأكد البيت الابيض ان اوباما لن يتوانى عن استخدام الفيتو ضد مشروع القانون اذا اقره الكونغرس. وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جوش ارنست ان «مبعث قلقنا من هذا القانون لا يتعلق بتداعياته على علاقاتنا مع دولة محددة بل لارتباطه بمبدأ مهم من مبادئ القانون الدولي الا وهو حصانة الدول». وأضاف انه اذا تم المس بهذا المبدأ «يمكن لدول اخرى ان تقر قوانين مماثلة الامر الذي قد يشكل خطرا كبيرا على الولايات المتحدة، وعلى دافعي الضرائب لدينا، وعلى جنودنا وعلى دبلوماسيينا». واكد ارنست ان هذا المبدأ «يتيح للدول ان تحل خلافاتها عبر الطرق الدبلوماسية وليس عن طريق المحاكم». وردا على سؤال الاثنين حول مشروع القانون خلال مقابلة مع شبكة «سي بي اس نيوز»، اجاب اوباما «بالضبط، انا اعارضه». وعشية القمة الخليجية - الأميركية عقد الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، اجتماعاً أمس مع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر وذلك بقصر اليمامة بالعاصمة السعودية الرياض. وجرى خلال الاجتماع مناقشة مجالات التعاون العسكري القائم بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويره وتعزيزه، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة ومكافحة الإرهاب. الى ذلك صرح مسؤول اميركي كبير ان الولايات المتحدة تقترح على دول الخليج تكثيف تعاونها في مجال الدفاع وخصوصا في مجال القوات الخاصة والقدرات البحرية لمواجهة نشاطات «زعزعة الاستقرار» التي تمارسها ايران في المنطقة. وقال المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الاميركية «منذ 15 عاما وظفنا استثمارات كبيرة» في القدرات الجوية لدول الخليج ببيعها طائرات قتالية». وتدارك «لكن نشاطات زعزعة الاستقرار» الايرانية في المنطقة «لا يمكن التصدي لها بطائرة قتالية بل بقوات خاصة ووسائل منع بحري». وتابع المسؤول نفسه ان الولايات المتحدة تقترح خصوصا على دول الخليج تدريب قواتها الخاصة وتطوير قدراتها البحرية لمنع ايران من نقل اسلحة الى المجموعات الشيعية التي تدعمها في المنطقة. واوضح انه «خلال ستة اشهر فقط تمكنا مع شركائنا في التحالف من اعتراض اربع شحنات اسلحة قبالة سواحل اليمن» حيث تدعم ايران المتمردين الحوثيين ضد القوات الحكومية التي تساندها دول الخليج. (أ ف ب - واس - العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك