تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحوثيوّن إلى محادثات الكويت اليوم

Lebanon 24
20-04-2016 | 18:12
A-
A+
الحوثيوّن إلى محادثات الكويت اليوم
الحوثيوّن إلى محادثات الكويت اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الحوثيون وحلفاؤهم أمس موافقتهم على الانضمام إلى محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت، والتي كان من المُقرّر إنطلاقها الإثنين، بعد تلقّيهم ضمانات دولية في شأن الهدنة. الحوثيين صنعاء في اتجاه سلطنة عمّان. وقال مدير مطار العاصمة اليمنية خالد الشايف لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «الطائرة العمانية التي تقلّ وفد الحوثي والمؤتمر (في إشارة الى «حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح) غادرت مطار صنعاء إلى (سلطنة) عمان». وأضاف أنّ «الوفد سينتقل بعدها إلى الكويت»، من دون تحديد موعد لذلك. وكان ممثلون لجماعة «أنصار الله» (الحوثيون) والمؤتمر الشعبي أعلنوا سابقاً موافقتهم على الانضمام إلى المحادثات. ونقل موقع «صدى المسيرة» الالكتروني التابع للحوثيين، عن المسؤول في «أنصار الله» صالح الصماد، أنّ «المُتمرّدين تلقوا تأكيداً من المبعوث الدولي (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) وعدد من السفراء، بأولويّة تثبيت الهدنة كخطوة أساسية وضرورية للدخول في حوار ناجح تتوافق الأطراف المتحاورة بموجبه على أولويات أجندته في طاولة الحوار». وأوضح أنّه «بناءً على ذلك، تمّت الموافقة على الذهاب للمفاوضات». من جهته، أكّد الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر مشاركة «الوفد الوطني (...) في مشاورات الكويت»، وذلك في تغريدة عبر «تويتر»، مُرجّحاً وصول الوفد إلى الكويت اليوم عن طريق عمان. وسبق للسلطنة استضافة مشاورات غير رسمية حول النزاع اليمني، علماً بأنّها الدولة الخليجية الوحيدة غير المشاركة في التحالف الذي بدأ التدخّل لمصلحة الحكومة اليمنية في آذار 2015. وفي الكويت، رجّح مسؤولون بدء المحادثات عصر اليوم. من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الأميركية جون كيري عن دعمه مصر خلال زيارة قصيرة للقاهرة قبيل توجّهه لحضور قمّة أميركية خليجية في السعودية. والتقى كيري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش السابق الذي قاد عملية الإطاحة بالرئيس المخلوع محمد مرسي، في قصر الاتحادية الرئاسي. وفي تطوّر لافت، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ أنّ «المحادثات الأولى التي تجرى منذ نحو عامين بين الدول الأعضاء في الحلف وروسيا كانت صريحة وجدّية، لكن من دون تسوية الخلافات العميقة بين الطرفين».(وكالات)وكان الحوثيون وحلفاؤهم الموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح، إمتنعوا حتّى الآن عن الحضور الى الكويت للجلوس الى طاولة واحدة مع وفد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، والموجود في الكويت منذ مطلع الأسبوع. وحضّت الأمم المتحدة خلال اليومين الماضيين الحوثيين على المشاركة، علماً بأنّ هؤلاء برّروا إمتناعهم عن الحضور بمواصلة القوات الحكومية والتحالف خرق الهدنة التي بدأت منتصف ليل 10-11 نيسان الماضي. وبعد ظهر أمس، غادر وفد الحوثيين صنعاء في اتجاه سلطنة عمّان. وقال مدير مطار العاصمة اليمنية خالد الشايف لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «الطائرة العمانية التي تقلّ وفد الحوثي والمؤتمر (في إشارة الى «حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح) غادرت مطار صنعاء إلى (سلطنة) عمان». وأضاف أنّ «الوفد سينتقل بعدها إلى الكويت»، من دون تحديد موعد لذلك. وكان ممثلون لجماعة «أنصار الله» (الحوثيون) والمؤتمر الشعبي أعلنوا سابقاً موافقتهم على الانضمام إلى المحادثات. ونقل موقع «صدى المسيرة» الالكتروني التابع للحوثيين، عن المسؤول في «أنصار الله» صالح الصماد، أنّ «المُتمرّدين تلقوا تأكيداً من المبعوث الدولي (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) وعدد من السفراء، بأولويّة تثبيت الهدنة كخطوة أساسية وضرورية للدخول في حوار ناجح تتوافق الأطراف المتحاورة بموجبه على أولويات أجندته في طاولة الحوار». وأوضح أنّه «بناءً على ذلك، تمّت الموافقة على الذهاب للمفاوضات». من جهته، أكّد الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر مشاركة «الوفد الوطني (...) في مشاورات الكويت»، وذلك في تغريدة عبر «تويتر»، مُرجّحاً وصول الوفد إلى الكويت اليوم عن طريق عمان. وسبق للسلطنة استضافة مشاورات غير رسمية حول النزاع اليمني، علماً بأنّها الدولة الخليجية الوحيدة غير المشاركة في التحالف الذي بدأ التدخّل لمصلحة الحكومة اليمنية في آذار 2015. وفي الكويت، رجّح مسؤولون بدء المحادثات عصر اليوم. من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الأميركية جون كيري عن دعمه مصر خلال زيارة قصيرة للقاهرة قبيل توجّهه لحضور قمّة أميركية خليجية في السعودية. والتقى كيري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش السابق الذي قاد عملية الإطاحة بالرئيس المخلوع محمد مرسي، في قصر الاتحادية الرئاسي. وفي تطوّر لافت، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ أنّ «المحادثات الأولى التي تجرى منذ نحو عامين بين الدول الأعضاء في الحلف وروسيا كانت صريحة وجدّية، لكن من دون تسوية الخلافات العميقة بين الطرفين».(وكالات
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك