تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما وسلمان: الإلتزام بإنتقال سياسي بعيداً من الأسد

Lebanon 24
20-04-2016 | 18:13
A-
A+
أوباما وسلمان: الإلتزام بإنتقال سياسي بعيداً من الأسد
أوباما وسلمان: الإلتزام بإنتقال سياسي بعيداً من الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظلّ الفتور الذي يُظلّل العلاقات بين واشنطن والرياض، التقى الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في مستهل زيارة ستبحث في تعزيز جهود مكافحة الجهاديين وملفي النزاع في سوريا واليمن، ومحاولة ترطيب أجواء العلاقات بين الحليفين التقليديين، عشية قمة تجمع أوباما ونظراءه في دول مجلس التعاون الخليجي. تزامن ذلك مع عقد وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً مع وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، وذلك في قصر الدرعية في الرياض. مع دول الخليجعقد الملك السعودي لقاء قمة أمس، في قصر عرجة في الرياض، مع أوباما، الذي وصل إلى العاصمة السعودية في زيارة تستغرق يومين. ورحّب الملك سلمان بأوباما، وعرضت قنوات التلفزة لقطات لهما وهما يسيران في بهو القصر.وشدد العاهل السعودي على علاقات الصداقة التي تربط الشعبين السعودي والأميركي. ورد الرئيس الأميركي على الترحيب بشكر المملكة على تنظيمها اليوم قمة لدول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، هي الثانية، بعد قمة أُقيمت في منتجع كامب ديفيد العام الماضي، لم يحضرها الملك سلمان. وبحث أوباما وسلمان العلاقات بين البلدين في إجتماع دام ساعتين أمس، وتطرّق إلى الصراعات في أنحاء الشرق الأوسط، ومخاوف الولايات المتحدة في شأن حقوق الإنسان في المملكة. وجدّد الزعيمان التأكيد على الصداقة التاريخية والشراكة الإستراتيجية العميقة بين الولايات المتحدة والسعودية»، و»ناقشا قضايا بينها اليمن وسوريا والعراق ولبنان» وفق ما أعلن البيت الأبيض. وبحثا الحاجة إلى تعزيز وقف القتال في سوريا والإلتزام بدعم عملية إنتقال سياسي، بعيداً من الرئيس السوري بشار الأسد. كذلك، ذكر البيت الأبيض أنّ أوباما ووليّ عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إتفقا خلال لقاء خاص يسبق قمة زعماء دول الخليج اليوم، على الحاجة لتسوية سياسية في الصراع اليمني والحاجة للدعم الدولي حكومة الوفاق الجديدة في ليبيا ولتجنّب «الأعمال التي تؤدي إلى أضرار محتملة». والزيارة هي الرابعة لأوباما منذ توليه مهامه مطلع عام 2009. أمّا زيارته الأخيرة فكانت مطلع 2015 للتعزية بوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز. وشهدت الولاية الثانية لأوباما محطات تباين عدة بين الرياض وواشنطن، منها امتناعه في اللحظة الأخيرة في صيف العام 2013 عن توجيه ضربات لنظام الرئيس بشار الاسد الذي تعدّ الرياض من المعارضين له، والاتفاق النووي الذي توصلت اليه الدول الكبرى مع ايران في صيف العام 2015. وقال بن رودس مستشار أوباما: «العلاقة كانت دائماً مُعقدة... إلّا أنّه ثمة دائماً قاعدة تعاون حول المصالح المشتركة، لا سيما منها مكافحة الإرهاب». وبحسب الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى سايمون هندرسون: «حتى لو قُدمت الزيارة على أنّها مناسبة لتعزيز التحالف، إلّا أنّها ستظهر الى ايّ حد تباعدت واشنطن والرياض على مدى الاعوام الثمانية الماضية»، في اشارة الى مدة ولايتي اوباما. واضاف الباحث في مقال نشر في مجلة «فوريس بوليسي»: «بالنسبة لأوباما، المشكلة المركزية في الشرق الأوسط هي مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية. بالنسبة الى السعودية، المشكلة هي ايران». وعشيّة زيارة اوباما، وصل وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر الى الرياض، حيث اجتمع مع نظرائه الخليجيين. وأكّد وزير الدفاع الأميركي في اجتماع وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض التزام الولايات المتحدة بأمن دول الخليج العربية، مشيراً إلى أنّ بلاده سرّعت منذ عام وتيرة تعاونها العسكري مع دول الخليج القلقة من التهديد الإيراني. ودعا كارتر دول مجلس التعاون الى انخراط أكبر في العراق. وقال: «أشجع شركاءنا في دول مجلس التعاون على القيام بالمزيد، ليس فقط عسكرياً كما تفعل السعودية والامارات، لكن ايضاً سياسياً واقتصادياً». واضاف: «الدعم السني لحكم متعدد المذهب وإعادة الإعمار خصوصاً في المناطق السنية بالعراق، سيكونان مهمين لضمان هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية». ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان قوله في بداية الاجتماع: «إنّ اللقاء يُعقد في ظلّ تحديات كبيرة تواجه العالم والمنطقة أهمها الإرهاب والدول غير المستقرة والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة»، مشيراً إلى أنّ الاجتماع «سوف يركّز على العمل لمجابهة هذه التحديات سوياً من خلال الشراكة التي تجمع دول الخليج العربي والولايات المتحدة». ويأمل القادة الخليجيون في ان يوجّه اوباما رسالة حازمة إلى طهران، لا سيما بعد تصريحاته الأخيرة التي أثارت انتقادات في الصحافة السعودية. ويقول الباحث في معهد كارنيغي فريدريك ويري: «إنّ الولايات المتحدة قلقة منذ مدة طويلة، من الطريقة التي يتصرّف بها السعوديون في المنطقة. وهذا الرئيس (اوباما) عبّر عن ذلك بطريقة مباشرة أكثر من الذين سبقوه». إلّا أنّ التباين حول الملفات الإقليمية ليس نقطة الخلاف الوحيدة حالياً بين واشنطن والرياض. فالكونغرس يبحث مشروع قرار يجيز للقضاء الاميركي النظر في دعاوى قد ترفع اليه، تطال الحكومة السعودية او مسؤولين، على دور مفترض لهم في أحداث 11 ايلول 2001. وأكّد أوباما الإثنين معارضته مشروع القرار. وتأمل الإدارة الاميركية في ان لا تؤثر هذه الخلافات على تركيزها الأساسي، وهو مكافحة الجهاديين، خصوصاً تنظيم الدولة الإسلامية. والرياض جزء من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ صيف 2014 ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات من سوريا والعراق. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك