تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مؤتمر دولي للنازحين في أيلول .. ومناورات عسكرية مشتركة عام 2017

Lebanon 24
21-04-2016 | 20:13
A-
A+
مؤتمر دولي للنازحين في أيلول .. ومناورات عسكرية مشتركة عام 2017
مؤتمر دولي للنازحين في أيلول .. ومناورات عسكرية مشتركة عام 2017 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن دول الخليج حريصة على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة خدمة للمصالح المشتركة وللأمن والسلم في المنطقة والعالم. واختتم الملك سلمان وقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي باراك أوباما، في قصر الدرعية بالرياض أمس أعمال قمة قادة دول المجلس ورئيس الولايات المتحدة. وأدان البيان الختامي للقمة الخليجية - الأميركية إيران بزعزعة استقرار المنطقة ودعمها جماعات إرهابية منها حزب الله. كما أعلن القيام بمناورات عسكرية مشتركة في آذار 2017 وزيادة تبادل المعلومات بشأن الأخطار الإيرانية في المنطقة. كما أجمعت الأطراف المشاركة في القمة على دعم محادثات الكويت بشأن الأزمة اليمنية، ودعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق في ليبيا، فضلا عن تقوية قدرات دول الخليج لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية. وبشأن الأزمة السورية أكد المشاركون على دعم الشعب السوري وتنفيذ القرارات الدولية والترحيب بخطط واشنطن لعقد قمة بشأن اللاجئين في أيلول. من جانبه أعلن اوباما ان بلاده متحدة ودول الخليج في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية، متطرقا الى هواجس دول مجلس التعاون من نشاطات ايران «المزعزعة» للاستقرار، خلال قمة في الرياض. وقال اوباما في ختام القمة بقصر الدرعية «نحن متحدون في قتالنا لتدمير تنظيم الدولة الاسلامية او داعِش، الذي يمثل تهديدا بالنسبة الينا جميعا». اضاف «نظرا الى استمرار التهديدات في المنطقة، الولايات المتحدة ستواصل العمل على زيادة تعاونها العسكري مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يشمل مساعدتهم على تطوير قدرتهم للدفاع عن انفسهم». وتطرق اوباما الى الدور الايراني قائلا «حتى مع الاتفاق النووي ندرك بشكل جماعي انه لا يزال يساورنا القلق من التصرف الايراني»، متطرقا الى نشاطات «مزعزة للاستقرار» تقوم بها الجمهورية الاسلامية في المنطقة. وحض اوباما قادة الخليج على التواصل مع القوى «الاكثر عقلانية» في ايران، بغرض «عدم المشاركة في تصعيد الحروب بالوكالة في المنطقة». الا انه اكد ان «ليس لاي من دولنا مصلحة في النزاع مع ايران». وتطرق اوباما الى النزاع السوري المستمر منذ خمسة اعوام، معتبرا ان اتفاق وقف الاعمال القتالية يتعرض «لضغوط هائلة» بسبب «تواصل الخروقات» من قبل النظام السوري المدعوم من ايران، ضد المعارضة التي تعد الولايات المتحدة ودول الخليج من ابرز داعميها. من جهة أخرى اعتبر الامير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية السابق، أمس الاول في خضم زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى السعودية ان «الأيام الخوالي» بين المملكة والولايات المتحدة انتهت الى غير رجعة وانه يجب ان «يعاد تقييم» العلاقة بين البلدين. وفي مقابلة مع شبكة «سي ان ان» ضمن برنامج «امانبور» قال الفيصل الذي شغل ايضا في السابق منصب سفير بلاده في واشنطن، «لا يمكننا ان نتوقع عودة الايام الخوالي مجددا». واضاف «برأيي الشخصي اميركا تغيرت بمقدار ما تغيرنا نحن هنا. وهناك جانب ايجابي في تصرفات الرئيس اوباما وتصريحاته هو انها ايقظت الجميع على ان هناك تغييرا في اميركا وان علينا ان نتعامل مع هذا التغيير». وتابع «الى اي مدى يمكننا أن نذهب في اعتمادنا على أميركا، وكم يمكننا أن نعتمد على ثبات توجهات القيادة الاميركية، وما الذي يمكن أن يجعل مصالحنا المشتركة تلتقي معا، هذه امور علينا أن نعيد تقييمها». واضاف «لا أعتقد أنه علينا أن نتوقع من أي رئيس اميركي جديد العودة، كما قلت، إلى الأيام الخوالي حين كانت الأمور مختلفة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك