تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نتنياهو لبوتين: الجولان خط أحمر بالنسبة لإسرائيل

Lebanon 24
21-04-2016 | 20:15
A-
A+
نتنياهو لبوتين: الجولان خط أحمر بالنسبة لإسرائيل
نتنياهو لبوتين: الجولان خط أحمر بالنسبة لإسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الروسي فلايديمر بوتين، امس ان الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية». جاء ذلك في مستهل لقائه مع بوتين في العاصمة موسكو وفق تصريح مكتوب أرسل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نسخة منه لوكالة الأناضول. وقال نتيناهو: «لقد استعرضت في لقاءاتنا السابقة سياستنا الأمنية على حدودنا الشمالية. لإسرائيل خطوط حمراء واضحة للدفاع عن نفسها. أولاً: نعمل بقصارى جهودنا على منع تحويل أسلحة متقدمة من إيران وسوريا إلى حزب الله في لبنان. ثانياً: نعمل على إحباط فتح جبهة إرهاب أخرى ضدنا من الجولان. هذه هي خطوط حمراء وسنواصل التمسك بها». وأضاف «أما الجولان فلن نعود إلى الفترة حين تم قصف بلداتنا وأطفالنا من مرتفعات الجولان. لذلك إذا ما تم التوصل إلى تسوية بسوريا أم لا، الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية». وتابع نتنياهو موجهاً كلامه للرئيس الروسي» أقدر جداً الاتصالات الدائمة التي تجرى بيننا. جئت إلى هنا من أجل تحقيق هدف رئيسي واحد وهو توطيد التنسيق الأمني بيننا من أجل تجنب الأخطاء وسوء الفهم والاصطدامات التي لا حاجة لها». وتابع نتنياهو «نعمل لمنع تشكل جبهة ارهابية اضافية في هضبة الجولان»، علما انه اكد ان هذه الهضبة المحتلة «ستبقى في ايدي اسرائيل الى الابد». وصباح امس رفض المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التعليق على تصريح نتنياهو بشأن الجولان بعد ان دانتها الجامعة العربية ودمشق. وتاتي زيارة نتانياهو الى موسكو بعد ايام من تلك التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى العاصمة الروسية حيث استقبله ايضا بوتين. من جهة اخرى، اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت امس ان بلاده ستنظم في 30 ايار في باريس اجتماعا وزاريا دوليا في محاولة لاحياء عملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية. وفي مقابلة مع اربع صحف دولية، اوضح ايرولت ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سوف يفتتح هذا الاجتماع الذي ستشارك فيه 20 دولة بالاضافة الى الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ولكن بدون الاسرائيليين والفلسطينيين. واضاف لمراسلي صحف وول ستريت جورنال وهآرتز والقدس العربي وليبيراسيون ان هذا الاجتماع قد يؤدي في حال نجاحه الى الاعداد لقمة دولية تعقد في النصف الثاني من هذا العام ولكن هذه المرة بحضور مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين. واقر وزير الخارجية الفرنسي بان «الاطراف متباعدة اكثر من اي وقت مضى» ولكن «لا يوجد حل اخر للنزاع سوى باقامة دولتين، اسرائيلية وفلسطينية، تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن، مع القدس عاصمة مقسمة». وقال ايضا «لا يمكن ان نبقى مكتوفي الايدي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك