تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما: بقاء بريطانيا في «الأوروبي» يهمُّنا

Lebanon 24
22-04-2016 | 18:28
A-
A+
أوباما: بقاء بريطانيا في «الأوروبي» يهمُّنا
أوباما: بقاء بريطانيا في «الأوروبي» يهمُّنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طغت مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية» على المحادثات التي يُجريها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي شدد بُعيد وصوله الى لندن على أهمية بقاء بريطانيا في الإتحاد الأوروبي. بعد قمة مجموعة السبع في أواخر الشهر المقبلأكّد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أنّ عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي عظّمت نفوذها في العالم، في بادرة دعم منه للمُؤيدين لبقاء لندن ضمن الاتحاد الأوروبي، قبل استفتاء مُقرر في حزيران المقبل. وقال أوباما في مؤتمر صحافي في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: «إنّ بريطانيا تكون في وضع أفضل وهي تقود أوروبا قوية»، مُضيفاً: «إنّ نتيجة الإستفتاء مُهمة للغاية للولايات المتحدة» التي «تستفيد من الرخاء الذي تحققه بريطانيا بعضويتها في الإتحاد الأوروبي». ونفى أوباما عزم المجموعة الدولية على إرسال قوات برية الى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني ومحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية». وكان قد قال في مقال نشرته صحيفة «ديلي تلغراف»: «بصفتي صديق إنّ قراركم ينطوي على أهمية كبرى بالنسبة الى الولايات المتحدة. فالطريق التي ستختارون سيكون لها انعكاسات كبرى على آفاق جيل اليوم من الأميركيين». وشدد على أنّ «الإتحاد الأوروبي لا يُقلّل من تأثير بريطانيا بل على العكس يعطيه بعداً أكبر»، مُضيفاً: «الولايات المتحدة والعالم في حاجة الى استمرار تأثيركم الكبير بما في ذلك داخل اوروبا». من جهته، شدد رئيس الوزراء البريطاني على أنّ بلاده ستقف مع حلفائها في أوروبا والعالم، وانّ القوة المُجمعة لهذا التحالف لا يجسّدها أفضل من الاتحاد الأوروبي. وقال كاميرون: «إنّ عضوية بريطانيا في الإتحاد الأوروبي تمنحنا أداة قوية لتحقيق الرخاء والأمن الذي يحتاجه شعبنا ولمساندة القيم التي تشترك فيها دولنا»، مضيفاً: «أعتقد أنّ هذا هو الوقت المناسب لنظهر تمسّكنا بتلك القيم ونقف مع أصدقائنا وحلفائنا في أوروبا والعالم». وكان كاميرون شدد في وقت سابق على أهمية زيارة الرئيس الأميركي، في إطار الجهود الدولية لمكافحة «داعش». وأشارت الحكومة البريطانية الى أنّ الزيارة ستتناول أيضاً سبل دعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وتقدّم عملية «صوفيا» البحرية للتصدي للمهرّبين قبالة السواحل الليبية بالإضافة الى الوضع في افغانستان. واستهلّ اوباما الذي وصل بصحبة زوجته الى لندن يومه بغداء مع الملكة اليزابيث الثانية. وتوجّه بعدها الى مقرّ الحكومة حيث استقبله كاميرون. ويقول ايان بوند من معهد «سنتر فور يوروبيان ريفورم» في لندن: «إنّ اوباما يعارض خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، لأنّ ذلك من شأنه أن يُثير مشاكل أكبر للولايات المتحدة في أوروبا». وفي الوقت الذي لا تزال استطلاعات الرأي تُشير الى نتائج متقاربة، يتابع بوند انّ «أوباما منشغل بمعرفة كيف قد يؤثر خروج بريطانيا على قدرة اوروبا على مساعدة الولايات المتحدة في تسوية القضايا الدولية الكبرى». وخلال ولايته الرئاسية المستمرة منذ سبع سنوات، سعى أوباما الى إبعاد بلاده عن نزاعات الشرق الأوسط والتركيز في المقابل على الدول الآسيوية، بينما تراجعت القضايا الأوروبية الى المرتبة الثانية. إلّا أنّ أزمة الدين السيادي واعتداءات باريس وبروكسل واحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الآن كلها مسائل أعادت أوروبا الى رأس أولويات أوباما. من جهته، اتّهم رئيس بلدية لندن بوريس جونسون، الذي يقود حملة مؤيّدي الخروج، اوباما بالتدخّل. وقال قبيل قدوم أوباما: «من المفارقة انّ الولايات المتحدة التي لا تتقبل أدنى تدخل في سيادتها، تُعطي دروساً لدول اخرى». ووجّه أكثر من مئة نيابي، من بينهم عدد كبير من المحافظين، رسالة الى سفير الولايات المتحدة في لندن، للإحتجاج على «تدخل» الرئيس الأميركي. ويتوجه أوباما بعدها الى ألمانيا حيث يلتقي المستشارة أنجيلا ميركل ومسؤولين أوروبيين آخرين. كذلك، يزور مدينة هيروشيما بعد قمة لمجموعة السبع تستضيفها اليابان في أواخر الشهر المقبل، وفق ما أوردت صحيفة «نيكاي» للأعمال أمس، في زيارة ستكون الأولى لرئيس أميركي خلال ولايته الرئاسية. وتابعت الصحيفة على موقعها أنّ واشنطن «ستنسّق مع طوكيو بشأن الزيارة المقررة في 27 أيار، بعد انتهاء قمة مجموعة السبع»، وذلك نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تكشف هوياتهم. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك