تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عشرات القتلى بغارات النظام على حلب .. وداعش يجتاح اليرموك

Lebanon 24
22-04-2016 | 18:33
A-
A+
عشرات القتلى بغارات النظام على حلب .. وداعش يجتاح اليرموك <br/>
عشرات القتلى بغارات النظام على حلب .. وداعش يجتاح اليرموك <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طالب الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا امس باجتماع «طارئ» لمجموعة العمل الدولية حول سوريا على المستوى الوزاري، في ظل التدهور الحاصل على صعيد الوضع الانساني واتفاق وقف الاعمال القتالية والعملية السياسية، معلنا مواصلة جولة المحادثات الحالية حتى الاربعاء. وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في الامم المتحدة في جنيف: «نحتاج بالتأكيد الى اجتماع جديد لمجموعة العمل الدولية حول سوريا بالنظر الى مستوى الخطورة» على صعيد المساعدات الانسانية واتفاق وقف الاعمال القتالية الساري منذ 27 شباط وعملية الانتقال السياسي التي تشكل اساس مفاوضات جنيف بين ممثلين للحكومة والمعارضة السورية. وتضم مجموعة العمل الدولية حول سوريا ممثلين عن 17 دولة وتترأسها كل من واشنطن وروسيا، اللتين توصلتا الى اتفاق وقف الاعمال القتالية في مناطق سورية عدة. وقال دي ميستورا للصحافيين ان: «اتفاق وقف الاعمال القتالية، استنادا الى كل المعايير، لا يزال سارياً» لكنه حذر من انه «في خطر شديد اذا لم نتحرك سريعا» في ظل المعارك المتعددة الاطراف التي تشهدها مناطق عدة لا سيما في محافظة حلب في شمال سوريا. من جهة اخرى، اعلن دي ميستورا انه يعتزم استكمال الجولة الراهنة من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين للحكومة السورية والمعارضة حتى منتصف الاسبوع المقبل. وقال «اود مواصلة المحادثات غير المباشرة في اطار رسمي وتقني الاسبوع المقبل حتى يوم الاربعاء وفق ما كان مقررا». لكنه قال إن هناك «توجهات تثير القلق على الأرض». وأضاف دي ميستورا إن وقف إطلاق النار في الصراع السوري قد يعود بالتأكيد إلى مساره «لكن ذلك سيتطلب جهودا حثيثة». وتأتي مواقف دي ميستورا بعد تعليق وفد الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السياسية والعسكرية، مشاركتها الرسمية في جولة المفاوضات احتجاجا على تدهور الاوضاع الانسانية وانتهاكات لاتفاق وقف الاعمال القتالية تتهم بها قوات النظام. لكن دي ميستورا اوضح ان اعضاء من فريق عمله واصلوا عقد «اجتماعات مثمرة جدا» على الصعيد التقني مع اعضاء في وفد الهيئة العليا للمفاوضات في مقر اقامتهم في جنيف. واضاف: «سنواصل محاولة التعمق في الملفات التي بدانا مناقشتها.. وبإمكاننا القيام بذلك على المستويين الرسمي وغير الرسمي، التقني والعملي». وقال انه تمكن خلال لقاءاته مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات من التعمق اكثر حول رؤيتهم لهيئة الحكم الانتقالي، موضحا انه ناقش مع وفد النظام رؤيته للحكومة الموسعة ويأمل «استكمال» النقاش بعمق خلال الاجتماع المقرر الاثنين المقبل. وفي لندن، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الأزمة السورية لا يمكن أن تحل دون مفاوضات سياسية وهذا يتطلب التعامل مع أشخاص هو على خلاف عميق معهم. وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون:«لن نحل المشكلة بشكل عام إلا إذا حركنا المسار السياسي». وأضاف أوباما أنه دائما ما تشكك في تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودوافعه في سوريا وقال إن بوتين سيدرك أن المشكلة السورية لا يمكن أن تحل بالسبل العسكرية. ميدانياً،شهدت جبهات الحرب السورية تصعيدا واسعا من جانب النظام وحلفائه وخاصة على جبهة مدينة حلب، حيث استمرت حشودات النظام وروسيا حول المدينة تحضيرا لجولة جديدة من القتال من شأنها ان تشكل تهديدا جديا لاتفاق التهدئة المترنح. فقد قتل 25 مدنيا على الاقل وجرح 40 اخرون امس في غارات جوية جديدة على احياء خاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في حلب بشمال سوريا حسب ما اعلن الدفاع المدني. ومن جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان سلاح الجو التابع للنظام نفذ هذه الغارات متحدثا عن سقوط 19 قتيلا. من جهة ثانية، قال المرصد إن طائرة حربية تحطمت جنوب غربي دمشق وليس واضحا ما إذا كانت نيران مقاتلي المعارضة هي التي أسقطتها أم أنها أصيبت بخلل فني. في هذا الوقت، قام تنظيم الدولة الاسلامية بطرد جبهة النصرة بشكل «شبه كامل» من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق . وقال مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير في سوريا انور عبد الهادي ان التنظيم «بات يسيطر بشكل شبه كامل على مخيم اليرموك بعد طرد حليفه السابق من المواقع التي كانا يسيطران عليها». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك