تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يرفض «مناطق آمنة» في سوريا ويطالب بـ«إعادة إرساء» وقف النار

Lebanon 24
24-04-2016 | 19:02
A-
A+
أوباما يرفض «مناطق آمنة» في سوريا ويطالب بـ«إعادة إرساء» وقف النار
أوباما يرفض «مناطق آمنة» في سوريا ويطالب بـ«إعادة إرساء» وقف النار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس إلى «إعادة إرساء» وقف إطلاق النار في سوريا بين النظام والمعارضة المسلّحة، مُوضحاً أنّه تشاور أخيراً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في الملف السوري. ميركل: المناطق الآمنة يجب أن تتمخّض عنها محادثات جنيف... لا مناطق تقليديةقال أوباما في مؤتمر صحافي عَقده في ألمانيا حيث يقوم بزيارة: «تحادثتُ مع الرئيس بوتين مطلع الأسبوع، في محاولة للتأكيد أننا سنكون قادرين على إعادة إرساء وقف إطلاق النار» في سوريا. وبمبادرة من الولايات المتحدة وروسيا، أُعلن وقف للأعمال القتالية في سوريا في 27 شباط، وساهم الى حدّ بعيد في الحدّ من وتيرة المواجهات في مناطق سوريّة عدة، قبل أن تعود وتيرة القصف المتبادل الى مستويات مرتفعة خلال الأيام الماضية. وأضاف أوباما :»نحن جميعاً قلِقون حيال الأزمة الإنسانية المأسويّة داخل سوريا». لكنّه جدّد رفضه فكرة فرض مناطق آمنة للسكّان المدنيين عبر تدخّل من خارج سوريا، مُوضحاً أنّ هذا الرفض ليس مرتبطاً بأسباب «إيديولوجية» بل «عملية». وتابَع: «الحقيقة أنّه حين أبحث هذا الأمر مع وزارة الدفاع، وقد فعَلنا ذلك مراراً، لرؤية كيفية تطبيق ذلك في شكل ملموس، فمِن الصعوبة في مكان ويا للأسف القيام بذلك، إلاّ إذا تمّت السيطرة على قسم كبير من البلاد». وفي وقتٍ سابق، كرّر أوباما رفضَه في مقابلة مع «البي بي سي» فكرة إرسال قوات برّية الى سوريا. من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنّها لا تؤيّد إقامة «مناطق آمنة» تقليدية في سوريا تحميها قوات أجنبية، لكنّها تعتقد أنّ محادثات السلام في جنيف قد تتمخّض عن الاتفاق على مناطق، يمكن أن يشعر فيها السوريون الفارّون من الحرب، بأنّهم في مأمن من القصف. وأضافت خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأميركي: «أعتقد أنّه إذا لاحظتم ما قلته بالأمس في تركيا فهذا الأمر (المناطق الآمنة)، يجب أن تتمخّض عنه محادثات السلام في جنيف.. لا نتحدّث عن مناطق آمنة تقليدية». وتابعَت: «هل في إمكان أحد عندما يتحدث عن وقف إطلاق نار أن يُحدد في المحادثات بين شركاء التفاوض في جنيف، مناطق يمكن أن يشعر فيها الناس بأنّهم في آمان. لا يتعلّق الأمر ببعض النفوذ من الخارج بل يجب أن يكون من داخل المحادثات». على صعيد آخر، اعتبَر أوباما أنّه على الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي أن «يمضيا قُدماً» في المفاوضات بشأن اتفاق التبادل الحر بينهما بهدف إنهائها بحلول «نهاية العام». وقال أوباما: «توافَقنا أنجيلا وأنا على حاجة الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي الى المُضيّ قُدماً في المفاوضات حول الاتفاق التجاري عبر الأطلسي»، على رغم التباينات والانتقادات. وأضاف اوباما الذي يزور المانيا ليومين لمناسبة معرض هانوفر الصناعي: «لا أتوقّع ان نتمكّن من المصادقة على اتّفاق بحلول نهاية العام، لكنّني أتوقع ان ننهيَ المفاوضات حول الاتفاق... وعندها سيتمكّن الناس من تحديد لماذا هو إيجابي بالنسبة الى بلدَينا». من جهتها، رأت ميركل أنّ هذا الاتّفاق هو بمثابة «فرصة أوروبية ومساعدة كبيرة للسماح بتوسّع اقتصادنا». وتجري الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مفاوضات منذ 2013 لإعداد اتّفاق للتبادل الحر. وتعقد هذا الاسبوع في نيويورك الجولة الثالثة عشرة من هذه المفاوضات. لكنّ هذا المشروع يُثير مزيداً من الاعتراض داخل المجتمع المدني. وتجلّى ذلك في تظاهر عشرات الآلاف من رافضيه في شوارع هانوفر السبت. وستنظّم تظاهرات أخرى ولكن أقلّ، تزامناً مع زيارة أوباما إلى المدينة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك