تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يعتزم إرسال 250 عسكرياً إضافياً إلى سوريا... وانفجار في «السيّدة زينب»

Lebanon 24
25-04-2016 | 18:20
A-
A+
أوباما يعتزم إرسال 250 عسكرياً إضافياً إلى سوريا... وانفجار في «السيّدة زينب»
أوباما يعتزم إرسال 250 عسكرياً إضافياً إلى سوريا... وانفجار في «السيّدة زينب» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما من مدينة هانوفر الالمانية أمس عزمه إرسال قوات أميركية إضافية إلى سوريا دعماً للفصائل المقاتلة المعارضة، مطالِباً في الوقت نفسه بإعادة إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي يتعرّض لانتهاكات متكررة. تزامنَ ذلك مع اتصال بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري، بحَثا خلاله سبلَ التعاون بين روسيا والولايات المتحدة لتعزيز الهدنة في سوريا. ميدانياً، قتِل ثمانية أشخاص على الأقلّ جرّاء تفجير سيارة مفخّخة في محيط منطقة السيّدة زينب جنوب دمشق، بحسب ما ذكرَ المرصد السوري لحقوق الإنسان. تحالف قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية ترحّب بقرار أوبامالافروف: المبادرة الأميركية حول تقسيم سوريا إلى «مناطق نفوذ» تُمثّل موقفاً سطحياً أكّد الرئيس الاميركي أمس في خطاب ألقاه في مدينة هانوفر الألمانية خلال قمّة مصغّرة جَمعته مع المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل ورئيسَي وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وإيطاليا ماتيو رينزي والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند: «في الوقت الراهن تنظيمُ «داعش» هو التهديد الأكثر خطورةً لدوَلنا، ولهذا السبب نحن متّحدون في عزمنا القضاءَ عليه». وأضاف: «وافقتُ على نشر ما يصل إلى 250 عسكرياً اميركياً إضافياً، بينهم قوات خاصة، في سوريا»، مؤكّداً أنّ هؤلاء سيشاركون في «تدريب ومساعدة القوات المحلية» التي تقاتل الجهاديين. وتابَع اوباما: «إنّ عدداً محدوداً من عناصر العمليات الاميركية البرّية الخاصة موجود في سوريا، وكانت خبرتهم أساسية للسماح للقوات المحلية بطرد «داعش» من بعض المناطق الرئيسية». تزامُناً، رحّبت المعارضة السورية بقرار أوباما، وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، في بيان: «إنّ قرار أوباما خطوة إيجابية». لكنّه أضاف: «إنّ سوريا لن تتخلص من الإرهاب إلّا بانتهاء حكم الرئيس السوري بشّار الأسد». من جهته، رحّب تحالف لجماعات سوريّة مسلّحة تقاتل تنظيم «داعش» بقرار أوباما لكنّه دعا إلى دعم أكبر يشمل صواريخ مضادة للمدرّعات. ويشمل تحالف قوات سوريا الديمقراطية وحدات حماية الشعب الكردية وهي الشريك السوري الرئيسي للولايات المتحدة وحلفائها في معركتها ضد «داعش». وقال المتحدث باسم التحالف طلال سيلو: «إنّ أيّ دعم تقدّمه الولايات المتحدة إيجابي لكنّه يأمل في المزيد». وأضاف: إنّ تحالف قوات سوريا الديمقراطية لم يُبَلّغ بعد بقرار الولايات المتحدة إرسال المزيد من القوات إلى جانب 50 جندياً أرسِلوا بالفعل إلى سوريا. ووصف الشراكة بين الولايات المتحدة والتحالف بأنّها استراتيجية، وقال إنّ أيّ قرار لإرسال قوات إضافية محلّ ترحيب. وأضاف: «إنّ التحالف لم يحصل سوى على الذخيرة حتى الآن، وإنّه يأمل في إمداده بالعتاد العسكري وقد حصَل على وعد بذلك». كيري يتّصل بلافروف أعلنَت الخارجية الروسية في بيان، أنّ الوزيرَين لافروف وكيري تناوَلا، في اتصال هاتفي بادرَ إليه الجانب الأميركي، موضوع تعزيز الهدنة في سوريا وتزويد السوريين بمساعدات إنسانية وإطلاق عملية تسوية مستقرّة لوقف النزاع في البلاد. وبحسب البيان، فإنّ الطرفين أكّدا تمسّكهما بالمفاوضات الجارية في جنيف. كما ركّز لافروف على ضرورة انسحاب فصائل المعارضة المعتدلة من مناطق في سوريا يسيطر عليها مسلّحو تنظيمي «داعش وجبهة النصرة» الإرهابيين، في أسرع وقت ممكن، وقطع قنوات وصول تعزيزات للمتطرفين. كما أشارت الخارجية الروسية إلى أنّ الوزيرين اتّفقا على مواصلة التعاون بين روسيا والولايات المتحدة، في إطار المجموعة الدولية لدعم سوريا. وفي وقتٍ سابق من يوم أمس، أكّد لافروف أنّ المفاوضات السورية في جنيف مستمرّة رغم تعليق بعض المعارضين مشاركتهم فيها، مشيراً إلى أنّ تحقيق تقدم يتطلب مشاركة كافة الأطراف المعنية. وأضاف: «إنّ الوضع في المفاوضات كان يمكن أن يكون أفضل في حال عدم مغادرة أحد وفود المعارضة جنيف بشكل مؤقّت»، مشيراً إلى أنّ تركيا هي التي لها تأثير حاسم على وفد الرياض. وأكّد لافروف أنّ موسكو تودّ أن تكتملَ عملية صياغة الدستور الجديد لسوريا قبل آب المقبل. من جهة أخرى، قال الوزير الروسي: «إنّ الولايات المتحدة لم تنفّذ اتفاقاً مع روسيا حول سحبِ المسلحين المعارضين من منطقة حلب، بما يَسمح بتوجيه ضربات إلى الإرهابيين هناك لكي لا يعرقل أحد تدمير تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي». وأعلنَ أنّ المبادرة الأميركية الأخيرة حول تقسيم سوريا إلى «مناطق نفوذ» تُمثّل موقفاً سطحياً إلى حدّ ما، مؤكّداً أنّ مكافحة الإرهاب لا تزال الأهمّ في الأمر. وأشار الوزير الروسي إلى أنّ موسكو وواشنطن اتّفقتا على آليّة للرقابة على وقف القتال في سوريا، مؤكّداً أنّ قيادة القاعدة العسكرية الروسية في حميميم تجري اتصالات مستمرّة مع قادة العسكريين الأميركيين في عمان، ممّا يسمح بحلّ مختلف المهمّات على الأرض دون أيّ تسييس. ودعا لافروف واشنطن إلى عدم نفي وجود التعاون بين عسكريّي البلدين في سوريا لإرضاء بعض حلفائها في المنطقة. فرنسا تندّد بتكثيف النظام السوري لهجماته في باريس، ندّدت وزارة الخارجية الفرنسية بالهجمات التي يشنّها النظام السوري على المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، «ما أوقعَ عشرات الضحايا وخصوصاً في حلب». وأكّد المتحدث باسم الخارجية رومان نادال أنّ هذه الانتهاكات للهدنة وللقانون الإنساني الدولي من شأنها «تقويض عملية التفاوض وإمكان حصول انتقال سياسي». وتابع: «مِن الملِحّ أن تتوقّف انتهاكات الهدنة وأن تستأنف المفاوضات» بين المعارضة والنظام. المفاوضات وانفجار دمشق في جنيف، تتواصَل الجولة الراهنة من المحادثات حول سوريا برعاية الأمم المتحدة حتى يوم غد، على رغم تعليق وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثّلة لأطياف واسعة من المعارضة مشاركتَها احتجاجاً على تدهور الوضعين الإنساني والميداني في سوريا. والتقى دي ميستورا أمس الوفد الحكومي السوري برئاسة مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشّار الجعفري الذي لم يصرّح بعد الاجتماع. لكنّه كان أشار قبل الاجتماع الى أنّه سيبحث مع دي ميستورا «التفجير الذى قام به الإرهابيون قرب منطقة السيّدة زينب»، في إشارة الى تفجير سيارة مفخّخة جنوب دمشق صباح أمس، تَسبّبَ بمقتل ثمانية أشخاص على الأقلّ. ورأى الجعفري أنّ «التفجير الإرهابي دليل على أنّ أولئك الذين كانوا يدّعون أنّهم يحاوروننا هنا بشكل دبلوماسي فى جنيف ثمّ قرّروا الانسحاب ليسوا إلّا إرهابيين ورعاة للإرهاب، هم ومشَغّلوهم»، في إشارة الى وفد المعارضة الذي يتّهمه الجعفري بالتبعية للسعودية. ووقعَ التفجير على نقطة تفتيش أمنية عند مدخل بلدة الذيابية، بالقرب من مبنى سكني قيد الإنشاء وأحدثَ حفرةً في الرصيف المتصدّع، وفق مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية. الأسد يلتقي وزيراً جزائرياً من جهة أخرى، استقبل الرئيس السوري بشّار الأسد أمس وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل، في زيارة نادرة لمسؤول عربي لدمشق منذ اندلاع النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ أكثر من خمس سنوات، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السوريّة الرسمية «سانا». وأفادت الوكالة بأنّ الأسد استقبل مساهل، وعبّر عن تقديره للموقف المبدئي الذي تقفه الجزائر مع سوريا». واعتبَر الأسد وفق الوكالة «أنّ الإرهاب لم يعُد محلّياً وإنّما بات جزءاً من لعبة سياسية تهدف لضرب وإضعاف الدول التي تتمسّك باستقلالية قرارها»، مؤكّداً «أنّ الوضع في سوريا أصبح أفضل وأنّ الشعب السوري مستمرّ في صموده وتماسكه للدفاع عن أرضه». وعرضَ الوزير الجزائري التجربة الجزائرية في مواجهة الإرهاب والتطرّف وتحقيق المصالحة الوطنية. وتطرّقَ الاجتماع الثنائي إلى «خطر الإرهاب وأهمّية توحيد جهود جميع الدول في محاربته» بالإضافة إلى العلاقات الثنائية «. الوضع الميداني أفاد المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سوريا، أمس بانضمام 6 مجموعات من المسلحين الذين يسيطرون على ناحية الرحيبة في ريف دمشق، إلى اتفاق المصالحة في سوريا. تزامناً، قتِل 19 مدنياً على الأقل وأصيبَ 120 آخرون بجروح الاثنين جرّاء قصف للفصائل المعارضة على أحياء تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب في شمال سوريا، وفقَ حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان. واستهدف القصف وفقَ الوكالة أحياء السليمانية والإذاعة وجمعية الزهراء والموكامبو والاشرفية والحمدانية وأحياء أخرى تحت سيطرة قوات النظام الموجودة في الأحياء الغربية من المدينة. إلى ذلك، ذكرَت وكالة أنباء «الاناضول» التركية الرسمية أنّ القوات التركية قتَلت حوالى 900 عنصر من تنظيم «داعش» منذ كانون الثاني في قصف مدفعي وغارات جوّية على مواقعه في سوريا. إلى ذلك، دخلت أمس قافلة جديدة من المساعدات الانسانية مدينة الرستن ومحيطها في وسط سوريا، في عملية هي الثانية من نوعها في خمسة ايام، وفق ما أعلن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك. وقال كشيشيك: «إنّ قافلة مساعدات مشتركة تابعة للّجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة» تضمّ «35 شاحنة محمّلة بمواد غذائية وطبّية ومستلزمات النظافة الشخصية وصَلت الى مدينة الرستن» في محافظة حمص، بعد انطلاقها من مدينة حمص مركز المحافظة. وأوضح كشيشيك أنّ المساعدات هي «الجزء الثاني من قافلة المساعدات التي دخلت الرستن الخميس الماضي». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك