تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مسؤول روسي: أيّام أوباما السياسية معدودة والأسد باقٍ

Lebanon 24
26-04-2016 | 18:07
A-
A+
مسؤول روسي: أيّام أوباما السياسية معدودة والأسد باقٍ
مسؤول روسي: أيّام أوباما السياسية معدودة والأسد باقٍ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي أليكسي بوشكوف، أمس، أنّ «كُلّ الأمور ليست في أيدي الولايات المتحدة الأميركية»، مُشيراً إلى أنّ «الأزمة السورية أظهرت أنّه على رغم طموح الأميركيين لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلا أنّ الأسد سيبقى في منصب رئيس الجمهورية أكثر من الرئيس الأميركي باراك أوباما». توازياً، أعلنت أنقرة أنّها اتفقت مع الولايات المتحدة على نشر بطاريات صواريخ أميركية مضادة للصواريخ على حدودها مع سوريا لمواجهة عمليات القصف المُتكرّرة من تنظيم «داعش». تركيا تنوي نشر بطاريات أميركية على الحدود السورية أشار بوشكوف إلى أنّ «أوباما قال منذ أربعة أعوام إنّ أيام الأسد معدودة بينما أصبحت أيام أوباما السياسية معدودة بالفعل، حيث لا بدّ وأن يُغادر البيت الأبيض في 20 كانون الثاني 2017»، مشدّداً على أنّه «يمكن استمرار بقاء الأسد في كرسي رئيس الجمهورية إذن، وليست كُلّ الأمور في أيدي الولايات المتحدة الأميركية». في السياق، لفت مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي إلى أنّ «الأسد انتُخب قبل عامين رئيساً لسوريا، وقانونياً يجب أن ينهي ولايته»، فيما أكّد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان، أنّ «حلّ الأزمة السورية سياسي فقط ودعم إيران للأسد يأتي من منطلق أنّه الرئيس الشرعي». في المقابل، قال السفير البريطاني الجديد في روسيا لوري بريستوو، إنّه «لا يرى فرصة لتسوية مُستقرة ودائمة في سوريا طالما بقي الأسد في الحكم». ودعا موسكو للتأثير على دمشق لتحريك مفاوضات جنيف. وأضاف في حديث لوكالة «إنترفاكس» للأنباء أنّ «المسألة المهمّة جدّاً هنا هي كيف سيتمكن الشعب السوري من التقدّم إلى الأمام وتخطي الحرب الأهلية الدموية والانتقال إلى المستقبل. ونرى أنّ ذلك صعب طالما بقي الأسد في السلطة»، مؤكّداً أنّ «مفاوضات جنيف هي الطريق الوحيد لحلّ الأزمة، لأنّ البديل هو مزيد من اللاجئين ومزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، ومزيد من الفرص للإرهابيين». وأشار إلى «أهمية أن تستخدم روسيا وغيرها من الدول الآليات والجهود لتحقيق المهمّات التالية: ضمان الإلتزام بنظام الهدنة، وضمان تحقيق التقدّم في المفاوضات، وتنفيذ قرارات المجتمع الدولي، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة الخاصة بإيصال المساعدات الإنسانية». إلى ذلك، أكّدت مفوّضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن فيدريكا موغيريني، أنّ «الاتحاد الأوروبي لا يبحث في مستقبل الأسد، بل في عملية انتقال السلطة من دون تفتيت الدولة». من جهته، أعلن رئيس الوفد التفاوضي السوري العميد أسعد الزعبي أنّ «رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما تنفيذ عمل عسكري بري ضدّ الأسد لم يُفاجئ أحداً، فالسُلطات الأميركية لم تكن إلى جانب الثورة السورية منذ بدئها»، بينما لفت رئيس الوفد الحكومي السوري، بشار الجعفري، إلى «أنّنا أثرنا العديد من النقاط المهمّة، خصوصاً في ما يتعلّق بالإرهاب، وقد لاحظنا تفهّماً من المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دو ميستورا وفريقه بخصوص قلقنا من محاولات الدول الراعية للإرهاب تقويض جهود الحلّ السياسي». وقال في مؤتمر صحافي إنّ «جولة المفاوضات كانت مفيدة وبنّاءة، معلناً «مغادرة جنيف اليوم وفق الجدول المُتفق عليه مسبقاً مع الأمم المتحدة». توازياً، أعلن قدري جميل من المعارضة السورية القريبة من موسكو في جنيف، أنّ «وفده طلَبَ من موفد الأمم المتحدة إلى سوريا إجراء مفاوضات مباشرة وتوحيد المعارضة في وفد واحد». وبعد لقاء جَمَع دو ميستورا بوفد يضمّ شخصيات من المعارضة القريبة من موسكو وممثلين عن «مؤتمر القاهرة»، قال جميل: «طالبنا بمفاوضات مباشرة وطلبنا من دو ميستورا أن يؤدّي جهداً في هذا الاتجاه، لأنّ المفاوضات المباشرة تُسرّع التقدّم». وتنتهي اليوم جولة المفاوضات غير المباشرة الثالثة والتي بدأت في 13 نيسان، على أن تُعقد جولة رابعة لم تُحدّد الأمم المتحدة موعدها حتّى الآن. وفي هذا الإطار، يستمع مجلس الأمن اليوم إلى تقرير دو ميستورا. حلب ميدانياً، قُتل 19 مدنياً بينهم خمسة عناصر من الدفاع المدني جراء غارات جوّية، استهدفت أحياء في مدينة حلب وريفها الغربي شمال سوريا، وفق ما أفاد الدفاع المدني. ونفّذت طائرات حربية لم تحدّد هويتها، وفق مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» غارات جوية على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب، ما أسفر عن «مقتل 14 مدنياً كحصيلة أولية في أحياء الفردوس، وكرم البيك، وباب النيرب وطريق الباب». وأفادت تقارير بأنّ «الغارات الجوّية أصابت أبنية سكنية وطرقاً عامّة». وأظهرت صور التقطها مُصوّر الوكالة دماراً في حيّ الفردوس، حيث تحطّمت واجهات مبان وتناثر الحطام في الشارع الضيق وبدا رجلان وهما يمسكان بشاب مصاب في رأسه ورجله اليسرى. وتشهد حلب بقسميها الشرقي والغربي (الواقع تحت سيطرة النظام)، حالاً من الشلل جرّاء التصعيد العسكري المتبادل منذ خمسة أيام في الأحياء الشرقية. وفي بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، قُتل خمسة عناصر من الدفاع المدني، وأصيب آخرون بعد منتصف ليل أمس بسبب قصف جوي استهدف مركزاً للتدريب تابعاً لهم، وفق ما أكّد الدفاع المدني. توازياً، أفادت قناة «الميادين» بأنّ «الجيش السوري إستعاد «كتيبة بدر» جنوب مطار «الضمير» العسكري في القلمون الشرقي إثر اشتباكات مع تنظيم «داعش». من جهة أخرى، أوضح المُتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك أنّ «القوات الأميركية الخاصّة الإضافية التي ستُرسل إلى سوريا لن تكون في الخطوط الأمامية ولن تُشارك في أعمال قتالية مباشرة»، مشيراً إلى أنّ «الهدف من إرسال هذه القوات، التي يبلغ قوامها 250 جندياً أميركياً، هو توفير الدعم للقوات المحلية المشاركة في عمليات عسكرية ضدّ «داعش» وتعزيز قدراتها». وفي تطوّر لافت، أعلنت أنقرة أنّها اتفقت مع الولايات المتحدة على نشر بطاريات صواريخ أميركية مضادة للصواريخ على حدودها مع سوريا خلال شهر أيار المقبل، لمواجهة عمليات القصف المُتكرّرة التي ينفّذها «داعش» وتستهدف الأراضي التركية». وأضاف وزير الخارجية التركية مولود جاوش أوغلو: «توصّلنا إلى اتفاق لنشر «هايمارس» (هاي موبيليتي أرتيوري روكيت سيستم) وهي صواريخ أميركية مضادة للصواريخ، وسنردّ على أيّ اعتدء من داعش». في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، أنّ «دمشق وموسكو أبرمتا عقوداً بنحو مليار دولار لإعادة إعمار سوريا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك