تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كلينتون وترامب يقتربان من هدفهما مع إنتخابات «الثلثاء الكبير»

Lebanon 24
26-04-2016 | 18:09
A-
A+
كلينتون وترامب يقتربان من هدفهما مع إنتخابات «الثلثاء الكبير»
كلينتون وترامب يقتربان من هدفهما مع إنتخابات «الثلثاء الكبير» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل شهر ونصف من انتهاء الانتخابات التمهيدية، يدلي ملايين الاميركيين بأصواتهم في خمس ولايات في يوم «ثلثاء كبير» حيث تأمل هيلاري كلينتون فيه بحسم معركة الترشيح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية لصالحها، فيما يأمل دونالد ترامب في شلّ هجوم خصومه الجمهوريين. لن يكون بوسع المرشحة الديموقراطية الاوفر حظاً ولا الملياردير الجمهوري أن يبلغا حسابياً غالبية المندوبين المطلوبة لنيل ترشيح حزبيهما في انتخابات اليوم. غير أنّ عدد المندوبين الكبير المطروح في عمليات الاقتراع الخمس يفترض أن يقرّبهما من بلوغ الهدف، وخصوصاً بالنسبة لهيلاري كلينتون التي حققت حتى الآن تقدماً يصعب على خصمها السيناتور بيرني ساندرز تخطّيه. وتنظم انتخابات تمهيدية ديموقراطية وجمهورية في ولايات الساحل الشرقي الاميركي الخمس، وهي ماريلاند وديلاوير وبنسلفانيا وكونيتيكت ورود آيلند، وتشير استطلاعات الرأي الى فوز سهل لدونالد ترامب فيها جميعاً، بعدما عزّز موقعه مع انتصاره الساحق في نيويورك الاسبوع الماضي. ومن جانب الديموقراطيين، تحتلّ هيلاري كلينتون موقعاً متقدماً جداً في أكبر ولايتين من الخمس المعنية، وهما بنسيلفانيا وماريلاند. امّا بالنسبة لترامب، فإنّ الرهان لا يقتصر على الفوز في الانتخابات التمهيدية المتبقية، بل يتحتّم عليه الفوز بنسبة كبيرة جداً. فهو بحاجة الى كسب 58% من المندوبين المتبقّين لنيل الترشيح بشكل لا يمكن نقضه. وهو جمع حتى الآن 846 مندوباً من أصل 1237 يشكلون الغالبية المطلقة من المندوبين الجمهوريين. وتقضي استراتيجية خصميه بوَقفه قبل بلوغ هذه العتبة الحاسمة سعياً لتحقيق سيناريو غير مسبوق منذ أربعين عاماً، وهو الوصول الى مؤتمر جمهوري «متنازع عليه» يكون مشرّعاً على كل الاحتمالات، يقوم المندوبون فيه بالتصويت مراراً وتكراراً الى حين تحقيق غالبية مطلقة. وسعياً منهما لعدم تشتيت أصوات الجمهوريين المعارضين لدونالد ترامب، أعلن تيد كروز وجون كاسيك أمس الاول عن اتفاق أشبه بـ»ميثاق عدم اعتداء» في ثلاث ولايات تصوِّت لاحقاً، بينها انديانا التي تصوِّت في 3 ايار، وحيث سيمتنع كاسيك عن خوض حملة لزيادة فرَص كروز، فيما يبادل كروز بالمِثل في اوريغون ونيو مكسيكو. وعَلّق ترامب بحدة على هذا الاتفاق معلناً خلال مهرجان انتخابي في وارويك بولاية رود آيلند: «في البورصة، إذا تمّ ضبطكم في قضية تواطؤ، ينتهي بكم الامر في السجن، لكن هذا لا ينطبق على السياسة، لأنّ النظام مغشوش»، مضيفاً «هذا يظهر لنا أنهما ضعيفان وسخيفان». غير أنّ المرشحين الجمهوريين يبرران اتفاقهما بقولهما للمحافظين إنّ فوز دونالد ترامب بالترشيح سيضمن انتخاب هيلاري كلينتون رئيسة في تشرين الثاني، إذ انهما يعتبران حصولها على الترشيح الديموقراطي أمراً محتوماً. من جهته، أعلن السناتور بيرني ساندرز، تأييده لقرار الرئيس باراك أوباما إرسال 250 عسكرياً إضافياً إلى سوريا. وقال في حديث أذاعته شبكة تلفزيون «إم.إس.إن.بي.سي»: «أعتقد أنّ ما يتحدث عنه الرئيس أوباما هو أن يقوم جنود أميركيون بتدريب جنود مسلمين والمساعدة في إمدادهم بالمعدات العسكرية التي يحتاجونها، وأنا أدعم ذلك المسعى». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك