تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

يوم دموي في حلب ووضع إنساني «وخيم للغاية» في داريا

Lebanon 24
26-04-2016 | 18:18
A-
A+
 يوم دموي في حلب ووضع إنساني «وخيم للغاية» في داريا
 يوم دموي في حلب ووضع إنساني «وخيم للغاية» في داريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع التصعيد الميداني المتمادي للنظام وحلفائه والذي يتركز خصوصا على مدينة حلب وريفها،حيث بلغ عدد ضحايا الغارات والقصف المدفعي للاحياء السكنية اكثر من ٣٠ قتيلا وعشرات الجرحي، تختتم اليوم جولة مفاوضات السلام السورية في جنيف بدون تحقيق اي تقدم، على ان يطلع مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا اليوم القوى الكبرى على الموقف وسط تحذير دبلوماسيين من أن تصاعد القتال يهدد عملية السلام الهشة. وأجرى دي ميستورا محادثات مع وفد النظام السوري مجددا امس على ان يلتقيه مجددا اليوم بعد أن انسحبت المعارضة الرئيسية من المحادثات الأسبوع الماضي. وذكر المتحدث أحمد فوزي أن دي ميستورا سيلقي كلمة في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي من جنيف اليوم. وأضاف: «طُلب منه إبلاغ مجلس الأمن وعليه إبلاغ مجلس الأمن أولا.» وقال دبلوماسيون إنه من المتوقع أن يناشد دي ميستورا القوى الكبرى عقد اجتماع وزاري عاجل للمجموعة الدولية لدعم سوريا. ويواجه دي ميستورا صعوبات في الإبقاء على المفاوضات مستمرة بعد انسحاب اللجنة العليا للمفاوضات وهي التيار الرئيسي للمعارضة من المحادثات الرسمية الأسبوع الماضي بسبب تصاعد أعمال العنف وتوقف قوافل المساعدات الإنسانية رغم هدنة بدأ سريانها قبل شهرين. وحده النظام السوري قدم محصلة ايجابية لمحادثات جنيف،حيث قال رئيس وفده بشار الجعفري بعد لقاء دي ميستورا امس إن الجولة الأخيرة من المحادثات مع المبعوث الأممي كانت مفيدة ومثمرة. لكن مسؤولا غربيا مقرب من المحادثات طلب عدم نشر اسمه قال: «نحن قلقون للغاية من تصاعد انتهاكات اتفاق وقف العمليات القتالية. القصف المستمر للمدنيين الذي ينفذه النظام في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة يهدد المحادثات بوضوح.» وأضاف: «إذا لم تستأنف المحادثات فستتزايد بشدة مخاطر تصاعد الصراع. يتعين تجنب ذلك. لذلك نحن نشجع المجموعة الدولية لدعم سوريا على الاجتماع بشكل عاجل لمعالجة الوضع.» وأبدى الدبلوماسي الغربي خيبة أمله من أن «روسيا لم تمارس ضغوطا على النظام للعمل بشكل بناء في جنيف.» وأضاف: «يتعين على روسيا وإيران العمل بشكل يتسم بالمسؤولية والإسهام في تهدئة الأعمال العسكرية.» وقال دبلوماسيون إن لجنة تابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا بشأن اتفاق وقف العمليات القتالية اجتمعت في جنيف امس لمراجعة أحدث أعمال العنف. وتصاعد القتال في محافظة حلب في الأسابيع القليلة الماضية في حين يتماسك بصعوبة اتفاق وقف العمليات القتالية الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا. و قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجمات قوات النظام والمعارضة المسلحة أسفرت عن سقوط 30 قتيلا على الأقل بينهم ثمانية أطفال خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة في حلب التي تشهد بعضا من أعنف القتال المتصاعد في الحرب السورية. وقال المرصد إن 19 شخصا قتلوا في قصف نفذه المعارضون وقتل 11 في غارات جوية للنظام في حلب المقسمة بين مناطق تسيطر عليها النظام وأخرى تسيطر عليها المعارضة. وأضاف المرصد أن ذلك علاوة على 60 شخصا قتلوا في مطلع الأسبوع في حلب التي كانت أكبر المدن السورية قبل الحرب. وترددت أنباء كذلك عن شن غارات جوية في مناطق تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق وفي محافظة حماه امس. وفي واقعة منفصلة غربي حلب قتل خمسة من العاملين بالدفاع المدني -وهم المسعفون في منطقة تسيطر عليها المعارضة دُمرت منشآتها الصحية- في ضربات جوية وهجوم صاروخي على موقعهم. وقال المرصد وزملاء لقتلى الدفاع المدني إن الهجوم بدا أنه يستهدف عن عمد العاملين بالدفاع المدني في بلدة الأتارب التي تبعد 25 كيلومترا غربي حلب. في غضون ذلك، قال منسق شؤون الإغاثة الطارئة بالأمم المتحدة ستيفن أوبراين إن الوضع الإنساني «وخيم للغاية» في بلدة داريا السورية التي يحاصرها النظام في ظل نقص حاد في الأغذية والأدوية. الى ذلك، اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو ان تركيا اتفقت مع الولايات المتحدة على نشر بطاريات صواريخ اميركية مضادة للصواريخ على حدودها مع سوريا خلال شهر ايار المقبل، لمواجهة عمليات القصف المتكررة التي يقوم بها تنظيم الدولة الاسلامية وتستهدف الاراضي التركية. وقال الوزير في تصريح لصحيفة «هبرتورك» نشرامس «توصلنا الى اتفاق لنشر «هايمارس»» (هاي موبيليتي ارتيوري روكيت سيستم) وهي صواريخ اميركية مضادة للصواريخ. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك