تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوروبا ترفض بقاء الأسد والعنف يقلق بان كي مون

Lebanon 24
26-04-2016 | 19:28
A-
A+
أوروبا ترفض بقاء الأسد والعنف يقلق بان كي مون
أوروبا ترفض بقاء الأسد والعنف يقلق بان كي مون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهت في جنيف أمس اجتماعات حضرها النظام السوري والمعارضة المرتبطة به وبحلفائه بغياب المعارضة الحقيقية المتمثلة بالهيئة العليا للمفاوضات. واليوم سيقدم المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا إفادة إلى مجلس الأمن عن أجواء المفاوضات التي قاطعتها المعارضة بسبب التصعيد الأمني الخطير الذي تواصل أمس وتعرضت خلاله فرق إنقاذ لنيران النظام فسقط 5 من أفرادها، فيما حذرت الأمم المتحدة من وضع إنساني «وخيم للغاية» في مدينة داريا المحاصرة، وهو تصعيد عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه العميق إزاءه. وسط هذه المناخات، تصر دول أوروبية على رفض بقاء بشار الأسد في السلطة بسوريا، في وقت تسعى فيه روسيا وإيران عبر المفاوضات السياسية والمعارك على الأراضي السورية للمحافظة على وجوده كـ»رئيس للبلاد». وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن فيدريكا موغيريني، أمس إن «الاتحاد الأوروبي لا يبحث مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، بل يبحث عملية انتقال السلطة من دون تفتيت الدولة«. وأضافت في تصريحات لإذاعة «فرانس إنتر» في ردها على سؤال حول مصير الأسد: «لا وجود لسؤال حول القبول بدور للدكتاتور الذي يشن حرباً أهلية ضد شعبه«. واعتبرت أن «المشكلة تكمن ليس فقط في مصير شخص دكتاتور واحد»، وقالت: «السؤال هو كيف ينطلق انتقال السلطة، كيف نحاول تغيير إدارة البلاد، الدستور ونظام السلطة، مع المحافظة على هيكل الدولة، لأن هناك خطراً بأن تتفتت الدولة«. وأكدت المسؤولة الأوروبية أن الصعوبات التي تواجهها مفاوضات جنيف بين الأطراف السورية لا تشهد على الفشل، وقالت: «رأينا مثل ذلك في مثال المفاوضات مع إيران«. وشدد السفير البريطاني الجديد في روسيا لوري بريستوو خلال تصريحات لوكالة «انترفاكس» الروسية على أن بلاده لا ترى هنالك فرصة في أي تسوية تبقي الأسد في سدة الحكم. وقال بريستو إن «المسألة المهمة جداً هنا هي كيف سيتمكن الشعب السوري من التقدم إلى الأمام وتخطي الحرب الأهلية الدموية والانتقال إلى المستقبل. ونرى أن ذلك غير ممكن طالما بقي الأسد في السلطة«. وفيما تتعثر مفاوضات جنيف بين وفدي المعارضة السورية ونظام بشار الأسد من جراء تعنته واستمراره بتجويع المدنيين وقصفهم وحصارهم، رأى السفير البريطاني أن «هذه المفاوضات هي الطريق الوحيد لحل الأزمة»، معتبراً أن البديل عنها مزيد من اللاجئين وعدم الاستقرار في المنطقة، والمزيد من «الفرص للإرهابيين والمزيد من الجيل الضائع». ولفت بريستوو إلى ضرورة أن تبذل موسكو جهودها لـ»ضمان الالتزام بنظام وقف القتال، وضمان تحقيق التقدم في المفاوضات، وتنفيذ قرارات المجتمع الدولي، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة الخاصة بإيصال المساعدات الإنسانية». وأكد أن «جميع الأطراف يجب أن تبذل جهوداً في الاتجاه ذاته بشأن هذه المسائل«. وشدد السفير البريطاني على عدم وجود إمكانية للتعاون بين بلاده وروسيا في سوريا، «لأن روسيا والتحالف الدولي في سوريا يعملان في اتجاهات مختلفة»، مضيفاً أن هناك نقاط تماس بين الجانبين، خصوصاً في ما يتعلق بعمل مجموعة دعم سوريا. وفي فيينا، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس عن «القلق العميق» بشأن العنف المتواصل في سوريا، داعياً الأطراف المتحاربة الى الالتزام بوقف إطلاق النار ومحادثات السلام المتعثرة. وقال بان في فيينا «أنا قلق للغاية بشأن التطورات الميدانية وخصوصاً الهجمات في دمشق بالأمس وفي حلب أثناء الليل». وصرح للصحافيين أن «وقف الأعمال القتالية يجب أن يستمر وإلا فسيكون من الصعب للغاية على طواقم الإغاثة توزيع» المساعدات الإنسانية. دولياً أيضاً، قال متحدث باسم الأمم المتحدة أمس إن دي ميستورا سيطلع القوى الكبرى على الموقف في محادثات السلام السورية بعد ختام الجولة الحالية من المحادثات. وذكر المتحدث أحمد فوزي أن دي ميستورا سيلقي كلمة في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي من جنيف. وقال ديبلوماسيون إن لجنة تابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا بشأن اتفاق وقف العمليات القتالية ستجتمع في جنيف اليوم لمراجعة التطورات. وقال مسؤول غربي مقرب من المحادثات «نحن قلقون للغاية من تصاعد انتهاكات اتفاق وقف العمليات القتالية. القصف المستمر للمدنيين الذي ينفذه النظام في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة يهدد المحادثات بوضوح«. وأضاف «إذا لم تستأنف المحادثات فستتزايد بشدة مخاطر تصاعد الصراع. يتعين تجنب ذلك. لذلك نحن نشجع المجموعة الدولية لدعم سوريا على الاجتماع بشكل عاجل لمعالجة الوضع«. وأبدى الديبلوماسي الغربي خيبة أمله من أن «روسيا لم تُمارس ضغوطاً على النظام للعمل بشكل بناء في جنيف«. وأضاف «يتعين على روسيا وإيران العمل بشكل يتسم بالمسؤولية والإسهام في تهدئة الأعمال العسكرية«. وقتل أمس 25 مدنياً بينهم خمسة عناصر من الدفاع المدني من جراء استمرار القصف والغارات في مدينة حلب بشمال سوريا وريفها الغربي، وفق الدفاع المدني والمرصد السوري. وقتل مدنيان بسقوط صواريخ في مناطق يسيطر عليها النظام في غرب حلب، وفق المرصد. وكانت طائرات حربية لم تُحدد هويتها نفذت صباحاً بحسب مراسل لـ»فرانس برس«، غارات جوية على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة في المدينة. وأسفر القصف الجوي، وفق ما قال مسؤول في الدفاع المدني عن «مقتل 15 مدنياً في أحياء الفردوس وكرم البيك وباب النيرب وطريق الباب». وأظهرت صور دماراً في حي الفردوس حيث تحطمت واجهات مبانٍ وتناثر الحطام في الشارع الضيق. وبدا رجلان وهما يمسكان بشاب مصاب في رأسه ورجله اليسرى. وفي حي آخر تسيطر عليه المعارضة، قُتل ثلاثة مدنيين هم امرأتان وطفل جراء قصف للنظام. وقال المرصد السوري أمس إن هجمات قوات الحكومة والمعارضة المسلحة أسفرت عن سقوط 30 قتيلاً على الأقل بينهم ثمانية أطفال خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة في حلب. وفي بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، قتل خمسة عناصر من الدفاع المدني وأصيب آخرون بعد منتصف الليل في قصف جوي استهدف مركزاً للتدريب تابعاً لهم، وفق ما أورد الدفاع المدني في تغريدة على «تويتر». ونشر الدفاع المدني صور عناصره الخمسة ووصفهم بـ»الأبطال»، وصوراً للدمار الذي لحق بالمركز حيث تضررت سيارة إطفاء وسيارة إسعاف. إلى ذلك، قال منسق شؤون الإغاثة الطارئة بالأمم المتحدة ستيفن أوبراين أمس إن الوضع الإنساني «وخيم للغاية» في بلدة داريا في ريف دمشق التي تحاصرها قوات النظام في ظل نقص حاد في الأغذية والأدوية. وأوضح أن النظام لم يرد على «طلبات لا تُحصى» للحصول على إذن لتسليم إمدادات الإغاثة إلى البلدة التي يسكنها أربعة آلاف نسمة وتقع جنوب غربي دمشق. (السورية نت، الهيئة السورية للإعلام، رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك