تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف يحدِّد ١٠ أيار لاستئناف المفاوضات والمعارضة والأمم المتحدة ترفضان

Lebanon 24
27-04-2016 | 18:49
A-
A+
لافروف يحدِّد ١٠ أيار لاستئناف المفاوضات والمعارضة والأمم المتحدة ترفضان
لافروف يحدِّد ١٠ أيار لاستئناف المفاوضات والمعارضة والأمم المتحدة ترفضان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذهبت روسيا امس بعيدا في محاولة فـرض روزنامتها ورؤيتها الخاصتين بالنزاع السوري وسبل حله سياسياً، ضاربة بعرض الحائط بمواقف الأطراف الاخرى بما فيها المعارضة السورية والمنظمة الدولية والولايات المتحدة الاميركية. ففي موقف مستهجن، بادر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الى تحديد العاشر من شهر أيار المقبل موعداً لاستئناف مفاوضات السلام السورية، الأمر الذي سارعت كل من المعارضة السورية والمنظمة الدولية الى رفضه بشدة. وسبق ذلك طلب روسي، جاء هو الآخر مستهجناً ومفاجئاً، من مجلس الأمن الدولي ادراج كلا من فصيلي «احرار الشام» و«جيش الاسلام»، من فصائل المعارضة السورية، والممثلين في وفد الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف، على قائمة المنظمات الارهابية. وهو ما سارعت واشنطن الى رفضه والتنديد به. وقال المندوب الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في بيان يوم الثلاثاء «السبب وراء هذه الخطوة هو معلومات بأن هاتين الجماعتين اللتين تشاركان في الصراع بسوريا لديهما صلات وثيقة مع جماعات إرهابية على رأسها الدولة الإسلامية والقاعدة». وعلى الفور اعلنت واشنطن رفضها للطلب الروسي، في حين وصف دبلوماسي رفيع بمجلس الأمن طلب عدم ذكر اسمه الخطوة الروسية بأنها «عديمة الجدوى». وأضاف الدبلوماسي امس «هذه محاولة لتقسيم المعارضة». وقال دبلوماسيون إن الجماعتين ستدرجان ضمن قائمة العقوبات الخاصة بالأمم المتحدة إذا لم تعترض أي دولة من أعضاء اللجنة الخاصة بالعقوبات المفروضة على الدولة الإسلامية والقاعدة في مجلس الأمن بحلول الساعة 1900 بتوقيت غرينتش يوم 11 أيار. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في مؤتمر صحافي استئناف المحادثات السورية في جنيف في 10 أيار. وأشار إلى أن هناك قرارات سياسية اتخذها البعض أدت لانهيار الأمن بالمنطقة. كذلك، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف إن محادثات السلام السورية ستستأنف في جنيف في العاشر من أيار. وأشار بوغدانوف إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا هو الذي أعلن ذلك. وردت المعارضة السورية على هذا الإعلان المنفرد، مؤكدة أن الأمم المتحدة هي المخولة لتحديد موعد استئناف المحادثات. وقال جورج صبرا من الهيئة العليا للمفاوضات أن المعارضة لن تشارك في المحادثات إلى أن تنفذ مطالبها. من جانبها، قالت الأمم المتحدة إنه لم يتم تحديد موعد حتى الآن للجولة المقبلة من المحادثات السورية. واكدت متحدثة باسم دي ميستورا إن الحديث عن موعد العاشر من أيار تكهنات. وألقي دي ميستورا كلمة أمام مجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية من جنيف بنهاية جولة محادثات استمرت أسبوعين بدأت في 13 نيسان. ويتحدث قبل ذلك مع كل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري ولافروف الراعيين لوقف هش لإطلاق النار. وقال دبلوماسي غربي «مع انهيار كل شيء.. سيتطلب الأمر دفعة على أعلى مستوى للانطلاق مرة أخرى». وقال دبلوماسي غربي آخر إن دي ميستورا يتحدث عن 14 و15 أيار كموعد لبدء الجولة المقبلة من المحادثات. وتابع «لكن كل هذا نظري تماما... من غير المؤكد على الإطلاق أن الجانبين سيعودان إلى جنيف. يشعر دي ميستورا أن إنهاء الجولة من دون تحديد موعد للجولة المقبلة لن يكون إشارة جيدة. ولكنه أمر نظري». وقال الدبلوماسي الغربي إن دي ميستورا ما زال يهدف إلى عقد اجتماع وزاري للقوى الكبرى والإقليمية تحت لواء المجموعة الدولية لدعم سوريا قبل تنظيم الجولة المقبلة. وأضاف أن ذلك سيكون على الأرجح في الأسبوع المقبل غير أن روسيا لم تنضم بعد. ميدانياً، قتل 12 شخصا على الأقل امس جراء قصف متبادل بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في مدينة حلب التي تشهد منذ ايام تصعيدا عسكريا يهدد بانهيار الهدنة .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك