أميركا تدعو روسياالى لجم نظام الرئيس بشار الأسدقال روحاني في مناسبة «اليوم الوطني للمجالس البلدية»: «إنّ أميركا وبسبب شعورها بالقوة والغطرسة، وعلى رغم الهزائم المُتلاحقة التي مُنيت بها في أفغانستان والعراق، فإنّها ستهزم في سوريا أيضاً»، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».
وأشار الرئيس الإيراني الى احتجاز اميركا ملياري دولار من أموال إيران والمواقف والتصريحات التي تبعت ذلك داخل البلاد. وقال: «إنّ دولاً ونظراً لقوتها العسكرية والاقتصادية ونفوذها لا تعير اهتماماً للعدالة والاخلاق وفي مقدمتها اميركا». واضاف: «الشعب الإيراني يرفض الاجراءات المخالفة للقانون، والادارة الاميركية مسؤولة بهذه الخطوة امام الحكومة والشعب الايراني، واننا لن نألو جهداً لاستيفاء حقوق الشعب الايراني»،لافتاً الى أنّ الحكومة الايرانية شكّلت لجنة لدراسة حيثيات هذا الموضوع، وطلبت منهم اعلام الشعب بنتيجة الدراسة بشكل شفاف.
من جهة أخرى، دعا الرئيس الإيراني الى المشاركة الشعبية الحماسية الواسعة في المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية، مُشيراً الى أهمية هذه الانتخابات في الظروف الاقليمية والدولية الراهنة.
إلى ذلك، أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني أنّه وطبقاً للتقديرات الجارية، فإنّ جماعة «داعش» تملك ترسانة من الأسلحة بقيمة 30 مليار دولار، وبات مسلّحوها يحملون صواريخ تاو، بينما كانوا يقاتلون في السابق بالكلاشينكوف.
وقال لاريجاني في كلمته أمام الملتقى الوطني لتطورات الجغرافيا السياسية في غرب آسيا: «إنّ النظام الموحّد الذي كانت أميركا تتطلّع الى ايجاده في المنطقة قد انهار،لأنّهم لا يملكون طاقة وقدرة اقامة ذلك».
واضاف لاريجاني: «مع تنامي قوة روسيا تراجع دور حلف الاطلسي، وعلى رغم أنّ الأطلسي يسعى إلى الوصول الى اسوار روسيا، إلاّ أنّه يخشى من قدرة روسيا ، وقد خرجوا بنتيجة أنّه حتى تجييش الجيوش الى المنطقة لن يخدمهم في هذا الاطار».
وتابع: «نشهد اليوم تدهور الأمن في دول المنطقة، وتُفيد التقديرات بوجود اكثر من مئة الف ارهابي في المنطقة ما يكشف عن تنامي الإرهابيين بشكل كبير ويعكس عدم جدّية التصدي لهم».
من جهة أخرى، حذّر المستشار الأعلى لممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الإسلامية العميد يدالله جواني من أنّ العدوّ بصدد جرّ قضية البرنامج الصاروخي الإيراني الى طاولة المفاوضات.
وفي الملف السوري، ندّد الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، أمس بالقصف الذي تعرّض له مستشفى القدس في حلب بشمال سوريا، ما اسفر عن مقتل عشرين شخصاً على الاقل، معتبراً أنّ هذه الهجمات على المدنيين «لا يمكن تبريرها». واضاف: «ينبغي إحقاق العدالة في حق مَن يرتكبون هذه الجرائم». ودعا روسيا والولايات المتحدة إلى ممارسة الضغط على الأطراف المتحاربة في سوريا لوقف القتال، وضمان إجراء تحقيق موثوق في الضربات الجوّية التي دمرت مستشفى في حلب.
وفي سياق متصل، أعربت الولايات المتحدة أمس عن «غضبها الشديد» بعد قصف النظام السوري لمستشفى في حلب، داعيةً روسيا الى لجم نظام الرئيس بشار الاسد. وذكر وزير الخارجية الأميركية جون كيري، بأنّ هذا الاسلوب الذي ينتهجه النظام بتعمد استهداف المستشفيات والطواقم الطبّية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، سبق أن اسفر عن مئات القتلى. (وكالات)