تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إتفاق وقف نار يستثني حلب.. وتركيا تحــشد حدودياً

Lebanon 24
29-04-2016 | 18:53
A-
A+
إتفاق وقف نار يستثني حلب.. وتركيا تحــشد حدودياً
إتفاق وقف نار يستثني حلب.. وتركيا تحــشد حدودياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتفقت الولايات المتحدة وروسيا على وقف القتال في بعض المناطق السورية بدأ سريانه من ليل أمس في الغوطة الشرقية القريبة من دمشق وفي ريف اللاذقية شمالاً، لكنّ الاتفاق تجاهل ساحة المعارك الرئيسية في حلب، التي ما زالت تشهد مواجهات عنيفة منذ اكثر من اسبوع، أدت إلى سقوط ما يزيد عن 30 قتيلاً أمس. الأزهر: الوضع المأسوي في حلب لم يعد يتحمّل المماطلة في وقف الناربورودافكين: الآن يجري الإعداد لعمليات هجومية باتجاه دير الزور والرقة ذكرت مصادر دبلوماسية في جنيف أنّ العسكريين الروس والأميركيين توصلوا إلى اتفاق في إطار «اللجنة الخاصة بوقف القتال» حول «تهدئة» في بعض المناطق الساخنة في سوريا بدأ سريانه من ليل أمس. وأوضحت المصادر أنّ الاتفاق سيشمل مناطق اللاذقية وضواحي دمشق التي تشهد أعنف الأعمال القتالية. ومن دمشق، أكّد مصدر أمني لوكالة «الصحافة الفرنسية» أنّ تجميد القتال يأتي «بناءً على طلب الاميركيين والروس الذين التقوا في جنيف لتهدئة الوضع في دمشق واللاذقية». واضاف: «إنّ الاميركيين طلبوا أن يشمل التجميد حلب، لكنّ الروس رفضوا ذلك». وفي سياق متصل، أكّد بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، بَثّه التلفزيون السوري الرسمي، أنّه «اعتباراً من الساعة الواحدة صباح يوم (السبت) 30 نيسان هناك نظام تهدئة يشمل مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة، ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة». ولم يتطرّق البيان الى مدينة حلب. من جهته، قال اللفتنانت كولونيل الروسي سيرغي كورالنكو من قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية إنّ التجميد يفرض «حظر على كل المعارك وعلى استخدام كل انواع الاسلحة». واضاف: «نناشد كل الاطراف المهتمة بإرساء السلام في الاراضي السورية دعم المبادرة الروسية الاميركية وعدم انتهاك نظام وقف العمليات». وكان متحدث باسم الكرملين قد صرّح أنّ بلاده مستعدة إلى إجراء كل الاتصالات اللازمة بشأن الأزمة السورية خصوصاً مع الولايات المتحدة. بدوره، أكّد الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، أمس، أنّ الولايات المتحدة وروسيا تعملان لإحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا على رغم القصف العنيف لمستشفى في حلب هذا الأسبوع. واضاف: «أملنا هو إحياء الاتفاق، بوسعنا أن نصنع قوة دفع مرة أخرى للوصول إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية يتمّ التزامه على نطاق واسع». وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أنّ وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بحثا هاتفياً أمس سبل حلّ الصراع في سوريا عبر تعزيز وقف إطلاق النار بالبلاد. وتابعت الوزارة «شدد لافروف مجدداً على الحاجة لمشاركة الأكراد السوريين بشكل كامل في المحادثات بين السلطة في البلاد والمعارضة إضافة إلى الفصل السريع بين جماعات المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية». إلى ذلك، بحث المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستفان دي ميستورا، أمس، مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تطورات الأزمة السورية، وأفادت قناة «الميادين» عن «لقاء متوقع الأسبوع المقبل في سويسرا بين وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره الاميركي جون كيري لبحث الأزمة السورية». الوضع في حلب إرتفعت حصيلة القتلى أمس في حلب بمقتل 13 شخصاً في أحياء النظام و17 في مناطق المعارضة. وأشار مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنّ غارة استهدفت مستوصفاً في منطقة المرجة أدى إلى تدمير نصف المستوصف المستهدف وتناثر أدويته ومعداته في المكان. وقال احد سكان حي بستان القصر الشعبي إنّ الغارات لم تتوقف طوال الليل. وكان المجلس الشرعي في محافظة حلب أعلن تعليق صلاة الجمعة لأول مرة في أحياء حلب، إثر القصف العنيف الذي استهدفها. في المقابل، أفاد التلفزيون السوري الرسمي انّ عدداً من الأشخاص قتلوا وأصيبوا واشتعلت النيران في مبنى نتيجة قصف لأحياء خاضعة للحكومة في حلب أمس وشملت ضرب مسجد خلال خروج المصلّين من صلاة الجمعة. توازياً، اعلنت وزارة الخارجية الروسية سقوط قذائف هاون على القنصلية الروسية في حلب أمس الاول من دون اصابات. بدوره، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، في بيان أمس، إنّ تصاعد وتيرة العنف قد يؤدي إلى مستويات جديدة من الرعب. وأضاف: «إنّ كل الأطراف أبدت «استخفافاً شنيعاً» بحياة المدنيين». وحضّ زيد كل الأطراف على التراجع عن العودة إلى الحرب الشاملة، قائلاً: «كان وقف الأعمال القتالية ومحادثات السلام أفضل سبيل وإذا تمّ التخلي عنهما الآن فأخشى مجرد التفكير في مدى الرعب الذي سنشهده في سوريا». تنديد دولي بقصف حلب أعرب وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي، جان مارك إيرولت، عن «قلقه الكبير من إعلان النظام السوري عن هجوم وشيك لاستعادة حلب بدعم من حلفائه، الذين لم ينفوا ذلك». ولفت إلى أنّ «هذا الاعلان يأتي في سياق مقتل أكثر من 200 مدني هذا الأسبوع، وانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الانساني، فمن دون تحسّن الوضع لن تكون الشروط المطلوبة لعودة المعارضة إلى جنيف مؤمنة». وندّد بـ»تجدد أعمال العنف في محافظة حلب التي تشكل تهديداً جدياً للحفاظ على وقف الأعمال القتالية ومواصلة المسيرة السياسية». ودعا إيرولت إلى «تعبئة الأسرة الدولية لممارسة الضغط على النظام السوري لكي يتم احترام الهدنة وأن يقبل في النهاية بالدخول في مناقشات جدية بهدف وضع عملية الانتقال السياسي موضع التنفيذ». بدوره، أشار المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، أمس، إلى أنّ القوات الحكومية السورية هي التي شنّت الغارة الجوية على المستشفى في مدينة حلب. وقال: «إنّ الدمار كان مقصوداً ولذلك أسفر عن «قتل عدد هائل من المدنيين، مضيفاً أنّ الهجوم «انتهاك صارخ للقانون الإنساني». وحذّر من أنّ تصاعد القتال في حلب وغيرها يُنذر بتقويض محادثات السلام في جنيف. لكنّ النظام السوري نفى قصف المستشفى، حتى انّ وزير الاعلام عمران الزعبي قال إن «لا وجود لهذا المشفى». إلى ذلك، طالب الازهر الشريف أمس، في بيان المجتمع الدولي، بالعمل على الوصول لحلّ عاجل سريع لإنهاء «الوضع المأساوي» في مدينة حلب. وقال الازهر في بيانه انه «يتابع بقلق شديد ما تتداوله وسائل الإعلام من تردّي الوضع الإنساني في مدينة حلب السورية من وراء أعمال القصف والقتال التي تشهدها المدينة جرّاء قصف المدنيين والمستشفيات ودور العبادة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، بينهم أطفال ونساء، وتشريد العديد من الأسر». وطالبَ الازهر «المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في ضرورة الوصول إلى حل عاجل وسريع لوقف أعمال القتل والتدمير». واكّد «أنّ الوضع المأساوي في حلب لم يعد يتحمّل المماطلة في وقف إطلاق النار». واشار الى أنّ «أعمال القتل والتدمير التي شاهدها القاصي والداني عبر وسائل الإعلام ومشاهد التنقيب بين الأنقاض عن الضحايا الأبرياء لا يُقرّه عرف ولا دين، وهو يخالف كافة الشرائع والمواثيق الدولية». مواقف المعارضة من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، سالم المسلط، إنّ النظام السوري يماطل ويدفع تجاه الحل العسكري وتدمير سوريا، مؤكّداً أنّه لو كانت هناك ضغوط جادة من المجتمع الدولي عليه لكانت محادثات جنيف انتهت في جولة أو جولتين، على حد تعبيره. وأكّد أنّ النظام لم يحترم الاتفاق الروسي الأميركي، ولا أرواح السوريين. ودعا المسلط إلى جهود دولية لوقف هذه الجرائم، وقال «إن أرادوا أن يكون الحل السياسي ناجحاً، لا بد أن يكون هناك تغيّر على الأرض، ولا بد من ضغوط على النظام». من جهته، رأى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، أنّ التصعيد العسكري من قبل النظام في حلب ومناطق أخرى يأتي «هروباً من استحقاقات تتعلق بعملية الانتقال السياسي وبدعم من شريكين أساسيين هما روسيا وإيران. بورودافكين عن تحرير الرقة أعلن مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف ألكسي بورودافكين أنّ عمليات الجيش السوري، وبمساندة القوات الفضائية الجوية الروسية، تجري على جبهتي دير الزور والرقة منذ زمن. وقال: «إنّ القوات المسلحة السورية بدعم من القوات الجوية الروسية، حررت تدمر، والآن يجري الإعداد لعمليات هجومية باتجاه دير الزور والرقة». وأكد المندوب الروسي أنّ نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا يشمل الفصائل التي انضمّت إليه رسمياً عبر المركز الروسي للمصالحة في حميميم أو الهيئات الأميركية في عمان فقط، مشيراً إلى أنّ موسكو لم تحصل على تأكيد انضمام «أحرار الشام» و»جيش الإسلام» إلى نظام وقف إطلاق النار.على صعيد آخر، أعلن المندوب الروسي أنّ موسكو لا تعارض اجتماع مجموعة دعم سوريا، لكن لا يبدو الآن أنّ الاجتماع سيخرج بنتائج ملموسة. إلى ذلك، نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله إنّ نشر قوات خاصة أميركية في سوريا من دون التنسيق مع دمشق ينتهك السيادة السورية. داوود أغلو من جهة اخرى، أكّد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أنّ المقاربة التركية في مواجهة الجماعات المتطرفة واضحة، وستستمر إلى غاية القضاء عليها وبشتى الوسائل، مشيراً إلى أنّ أنقرة قد تضطر إلى دخول سوريا إذا اقتضت الضرورة ذلك. وأضاف، في حديث لقناة «الجزيرة»، أن «لا مبرّر لأيّ نوع من الإرهاب ولا حوار مع الإرهابيين، وأنّ أنقرة قد تضطر إلى دخول سوريا إذا اقتضت الضرورة ذلك». وتابع قائلاً: «إذا تطلّب الأمن التركي منفذاً فبالطبع سنتخذ كل الإجراءات داخل تركيا أو داخل سوريا»، موضحاً «سنتخذ كل الإجراءات لردّ هجمات المجموعات الإرهابية التي تستهدفنا في تركيا أو داخل سوريا». وفي سياق متصل، تحدثت مصادر إعلامية عن خطة عسكرية تركية شاملة عند الحدود مع سوريا تشبه إلى حد كبير «المنطقة الآمنة». وبحسب المصادر ستكون هناك رقعة آمنة خالية من المسلحين في سوريا، إلّا أنّ الهدف منها تأمين تركيا ومدنييها في منطقة كيليس المحاذية للحدود ولا سيما بعد تعرّضها لصواريخ أطلقها داعش ما استدعى تحركاً تركياً لوضع خطة تؤدي الى منطقة خالية من داعش، وآمنة ومحمية بحظر جوي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك