تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تستثني حلب من الهدنة والأسد يواصل المجازر

Lebanon 24
29-04-2016 | 20:00
A-
A+
موسكو تستثني حلب من الهدنة والأسد يواصل المجازر
موسكو تستثني حلب من الهدنة والأسد يواصل المجازر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على وقف القتال في الغوطة الشرقية القريبة من دمشق وفي ريف اللاذقية شمال البلاد، لكن مع رفض روسي لأن يشمل الاتفاق مدينة حلب حيث يستمر بشار الأسد في سلسلة من المجازر العنيفة منذ أكثر من أسبوع، كان آخرها مقتل 30 شخصاً وإصابة عدد من المدنيين بجروح في غارة استهدفت مستوصفاً في منطقة المرجة في المدينة حيث السيطرة لفصائل المعارضة. ويأتي ذلك غداة مقتل نحو ثلاثين شخصاً في غارة كانت استهدفت مستشفى ميدانياً في المدينة، اعتبر أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أنه «لا يمكن تبريرها». وقال أحد سكان حي بستان القصر الشعبي في حلب إن «الأرض تهتز تحت أقدامنا» بعد غارات جديدة شنتها طائرات النظام. وأضاف أن «الغارات لم تتوقف طوال الليل. لم يغمض لنا جفن». ونعى سكان المدينة الهدنة السارية منذ 27 شباط برعاية موسكو وواشنطن، مع مقتل أكثر من 230 مدنياً إثر تجدد المعارك في المدينة منذ أكثر من أسبوع بين فصائل المعارضة التي تقصف مناطق سيطرة النظام بالمدفعية والقذائف الصاروخية، في حين تشن قوات النظام غارات جوية على أحياء المعارضة. وارتفعت هذه الحصيلة الجمعة بمقتل 13 شخصاً في أحياء النظام و17 في مناطق المعارضة بحسب المرصد السوري الذي تحدث عن إصابة العشرات بجروح غداة يوم دامٍ شهد سقوط العدد الأكبر من الضحايا منذ تجدد المعارك في حلب إذ أحصى المرصد السوري مقتل 54 مدنياً في قسمي المدينة، وفق حصيلة جديدة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن 32 على الأقل بين القتلى وضمنهم ثلاثة أطفال، قتلوا في غارات لقوات النظام، وبينهم القتلى الثلاثون في قصف مستشفى القدس الميداني. وقتل 22 مدنياً، بينهم طفلان، في قصف نفذته الفصائل المعارضة، بحسب المرصد. وأمام هذا التصعيد الكبير، اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على وقف القتال ليلاً في الغوطة الشرقية القريبة من دمشق وفي ريف اللاذقية شمالاً، لكن ليس في مدينة حلب التي تشهد مواجهات عنيفة منذ أكثر من أسبوع، وفق ما أعلن الجيشان السوري والروسي. وأكد بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بثه التلفزيون السوري الرسمي أنه «حفاظاً على تثبيت نظام وقف العمليات القتالية المتفق عليه، يطبق اعتباراً من الساعة الواحدة صباح يوم 30 نيسان نظام تهدئة» يشمل مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة، ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة». وأضاف أن «ذلك لقطع الطريق على بعض المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها والتي تسعى جاهدةً إلى استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار، وإيجاد الذرائع لاستهداف المدنيين الآمنين». ولم يتطرق البيان الى مدينة حلب التي خلفت فيها المعارك اكثر من 200 قتيل بين المدنيين منذ أسبوع. وقال مصدر أمني في دمشق إن تجميد القتال يأتي «بناء على طلب الأميركيين والروس الذين التقوا في جنيف لتهدئة الوضع في دمشق واللاذقية». وأضاف أن «الأميركيين طلبوا أن يشمل التجميد حلب، لكن الروس رفضوا ذلك». ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية عن مصدر ديبلوماسي قوله إن موسكو وواشنطن اللتين تترأسان مجموعة الدعم الدولية لسوريا هما «الضامنتان لتطبيق نظام وقف العمليات» من قبل كل الأطراف. وأضاف المصدر أن وقف العمليات يبدأ منتصف الليل. ولم يُعرف سبب الاختلاف في التوقيت. وقال اللفتنانت كولونيل الروسي سيرغي كورالنكو من قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية إن التجميد يفرض «حظراً على كل المعارك وعلى استخدام كل أنواع الأسلحة». وأضاف في تصريح نقلته وكالة «ريا نوفوستي»، «نناشد كل الأطراف المهتمة بإرساء السلام في الأراضي السورية دعم المبادرة الروسية الأميركية وعدم انتهاك نظام وقف العمليات». ورغم تراجع المعارك في مناطق عدة، استمر القتال ضد تنظيم «داعش» وجبهة النصرة الفرع السوري للقاعدة في اللاذقية ومحافظة دير الزور في الشرق وفي مناطق أخرى. ويسيطر جيش الإسلام الذي وافق على الهدنة على الغوطة الشرقية لكن المعارك تجددت بين هذا الفصيل والقوات السورية منذ أسابيع. ولم يتسنَّ الاتصال بالفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية واللاذقية على الفور للتعليق على وقف القتال. وكان الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا دعا الخميس روسيا والولايات المتحدة عرابتي الهدنة السارية منذ 27 شباط الى اتخاذ «مبادرة عاجلة» لإعادة تطبيقها. وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض خلال إفادة صحافية «أملنا هو إحياء الاتفاق.. بوسعنا أن نصنع قوة دفع مرة أخرى للوصول إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية يتم الالتزام به على نطاق واسع«. وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تسعى لوقف القتال في اللاذقية والغوطة الشرقية قرب دمشق كاختبار لمحاولة إحياء وقف الاقتتال في كل أنحاء البلاد بما يشمل حلب. وذكر المسؤول لمؤتمر عبر الهاتف «هذا اختبار. نريد أن نعمل ونبذل كل جهدنا لضمان نجاحه. نأمل في نهاية المطاف أن يكون (وقف إطلاق النار) مفتوحاً« في إشارة لخطط وقف القتال في اللاذقية والغوطة الشرقية. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تحاول أيضاً وقف القتال في أنحاء أخرى من البلاد وبخاصة في حلب التي شهدت أسوأ أعمال عنف أخيراً. وقال «نحن نعمل في كل المناطق. لا يتعلق الأمر فقط باللاذقية والغوطة الشرقية ولكن أيضاً يتعلق بحلب ومناطق أخرى نرى فيها مشكلات أو مؤشرات على مشكلات... نحاول إحياء (اتفاق) وقف القتال«. وقال مسؤولون أميركيون وروس إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف ناقشا سبل تعزيز وقف إطلاق النار خلال محادثة هاتفية اليوم الجمعة. وبدا أن هناك بعض الغموض بشأن ما تم الاتفاق عليه في اللاذقية والغوطة الشرقية وأطراف الاتفاق. وقال المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا مايكل راتني في بيان إن الاتفاق عبارة عن «إعادة الالتزام العام بشروط الهدنة (...) وليس اتفاقات محلية جديدة لوقف إطلاق النار». وأضاف أن «الانتهاكات المستمرة والهجمات على المدنيين في حلب شكلت ضغطاً كبيراً على الهدنة وهي غير مقبولة». وتابع راتني «نتحدث حالياً مع روسيا للاتفاق بشكل عاجل على خطوات للحد من العنف في هذه المنطقة كذلك». وصرح وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير «على الحكومة السورية أن تقرر إن كانت تريد المشاركة بجدية في المفاوضات أو مواصلة تدمير بلدها. فهذا التصعيد يهدد العملية السياسية». كما دان نظيره الفرنسي جان مارك ايرولت بشدة تصعيد العنف في حلب معتبراً أنه «تهديد خطير لاستمرار وقف الأعمال العدائية ولمواصلة العملية السياسية». من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة سقوط قذائف هاون على القنصلية الروسية في حلب الخميس من دون إصابات. وتابعت «وفقاً لمعلوماتنا، فإن الهجوم على القنصلية العامة كان متعمداً نفذه ناشطون من جبهة النصرة (الفرع السوري لتنظيم القاعدة) والجماعات المتحالفة الأخرى التي أصبحت نشطة على نحو متزايد حول حلب». على صعيد آخر، نشرت منظمة «كراسيس أكشن» رسالة وجهها أطباء حلب الذين قالوا «قريباً، لن يكون هناك المزيد من العاملين في مجال الصحة في حلب. لمن سيتوجه المدنيون» الذين هم بحاجة الى رعاية؟. ووفقاً لهم، فإن 730 طبيباً قتلوا في سوريا منذ خمس سنوات. وأضافوا «مستشفياتنا تقترب من الانهيار» بسبب الضربات التي أدت في بعض الأيام الى سقوط «نحو أربعة قتلى وأكثر من خمسين جريحاً في كل ساعة». وعبرت اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية عن «الغضب حيال وتيرة الهجمات ضد المنشآت الصحية« في سوريا. (ا ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك