تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إعتداءات إسرائيلية جوّية وبرّية على غزة

Lebanon 24
04-05-2016 | 18:46
A-
A+
إعتداءات إسرائيلية جوّية وبرّية على غزة
إعتداءات إسرائيلية جوّية وبرّية على غزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنت طائرات حربية اسرائيلية مساء امس غارات جوية عدة على مطار غزة الدولي المدمرة مبانيه في رفح بجنوب قطاع غزة من دون تسجيل وقوع اصابات. وقال مصدر امني فلسطيني وشهود ان «طائرة حربية اسرائيلية من طراز اف-16 قصفت هذا المساء بصاروخين مطار غزة الدولي المدمر ما الحق اضرارا ولم تسجل اصابات». واوضح شهود عيان ان الطائرات الاسرائيلية «اطلقت صاروخين ايضا على اهداف للمقاومة الفلسطينية قرب منطقة المطار». من جهة ثانية، تعرضت المنطقة الشرقية الجنوبية لرفح مساء لقصف مدفعي اسرائيلي من دون اصابات، وفق مصدر امني. وفي سياق تبريره للعدوان،قال الجيش الاسرائيلي في بيان انه قصف «خمس بنى تحتية ارهابية ل(حركة) حماس في جنوب قطاع غزة». ووفقا للقناة العبرية العاشرة، فإن الجيش الإسرائيلي يملك معلومات دقيقة عن وجود أنفاق في مناطق حدودية ويعمل على تحديدها تمهيدا لتدميرها. فيما قال المحلل العسكري للقناة الثانية روني دانييل أن حماس تخشى أن تفقد أهم سلاح لديها وهو «الأنفاق» لذلك تعمل على استهداف قوات الهندسة التي تبحث عن تلك الأنفاق على الحدود. من جهتها، هددت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بأنها «لن تسمح باستمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة». وقالت القسام في بيان «على العدو الا يتذرع بأي سبب كان وأن يغادر قطاع غزة فورا وأن يعالج مخاوفه خارج الخط الفاصل». وفي وقت سابق امس، اطلق الجيش الاسرائيلي النار على مواقع فلسطينية في قطاع غزة، ردا على سقوط قذيفة هاون من القطاع في الاراضي المحتلة. من جهة أخرى قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية البدء الفوري في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الخاصة بتحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، على ضوء تنكر الحكومة الإسرائيلية للاتفاقيات الموقعة، وإصرارها على تدمير خيار الدولتين، ووضع آليات التنفيذ لذلك. وحذرت اللجنة التنفيذية في بيانها الذي قرأه أمين سر اللجنة صائب عريقات، عقب انتهاء اجتماعها الذي ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أمس حكومة الاحتلال من العواقب الوخيمة التي تترتب على توفير الحماية للمتطرفين اليهود وتمكينهم من مواصلة استفزازاتهم واقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك. وأكدت اللجنة التنفيذية على تمسكها بالحوار الوطني الشامل «لتجاوز العقبات التي تعترض طريق وضع حد للانقسام، الذي بات يهدد وحدة الشعب والوطن، داعية إلى ضرورة احترام الجميع لحق المواطن الفلسطيني في الممارسة الديمقراطية وسيلة لإنهاء هذا الانقسام، وأهمية الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية من أجل طي صفحة الانقسام الأسود، واستعادة وحدة النظام السياسي، وترتيب أوضاع البيت الفلسطيني من الداخل في مواجهة سياسة حكومة إسرائيل الاستيطانية الاستعمارية المعادية للسلام». وقال عريقات إنه «في ظل مواصلة الاستيطان في الأغوار ورام الله وكل الأراضي المحتلة، نعمل من أجل وضع ملف الاستيطان أمام مجلس الأمن بأسرع وقت في حال استكمال المشاورات». وفيما لم يوضح عريقات ما المقصود بتحديد هذه العلاقة، فسرها عضو اللجنة التنفيذية غسان الشكعة، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول بأنها وقفاً للتنسيق الأمني والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل. وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير، قد قرر في الخامس من آذار 2014، تحديد العلاقة مع إسرائيل بكافة أشكالها، وتحميلها المسؤولية عن الشعب الفلسطيني بوصفها «قوة احتلال». لكن قرارات المجلس لم تنفذ حينها على أرض الواقع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك