تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موقفان داخل الادارة الاميركية حول مشاركة المتطوعين بمعركة الرمادي

Lebanon 24
19-05-2015 | 22:56
A-
A+
موقفان داخل الادارة الاميركية حول مشاركة المتطوعين بمعركة الرمادي
موقفان داخل الادارة الاميركية حول مشاركة المتطوعين بمعركة الرمادي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حشدت الحكومة العراقية مزيدا من القوات والحشد الشعبي في قاعدة الحبانية في مواجهة تنظيم داعش الذي احكم سيطرته على مدينة الرمادي، فيما برز موقفان اميركيان لجهة مشاركة الحشد الشعبي في الاستعدادات لاستعادة الرمادي، حيث خشي الاول من اثارة النيران الطائفية واعتبر الثاني انه لا بديل عن ذلك لمساعدة الجيش. واعلنت بغداد انها نشرت دبابات ومدفعية حول مدينة الرمادي للتصدي لمقاتلي تنظيم داعش الذين استولوا على المدينة في هزيمة كبيرة لحكومة بغداد. وبعد سقوط الرمادي يوم الأحد تقدم بضعة الاف من جماعات شيعية مسلحة متحالفة مع الجيش العراقي إلى قاعدة الحبانية استعدادا لهجوم مضاد على المدينة عاصمة محافظة الأنبار الغربية. ومع تزايد الضغط لأجل التحرك لاستعادة المدينة حث مسؤول بالحكومة المحلية سكان الرمادي على الانضمام للشرطة والجيش فيما قال أعضاء بالجماعات الشيعية المسلحة إنها ستكون معركة الأنبار. وقال شهود في الرمادي التي تبعد 110 كيلومترات فقط إلى الشمال الغربي من بغداد إن مقاتلي داعش أقاموا مواقع دفاعية وزرعوا الألغام الأرضية. ومع إحكام التنظيم قبضته على المدينة يجري المقاتلون عمليات تفتيش من منزل لآخر بحثا عن أفراد الشرطة والقوات المسلحة. وكان الجيش العراقي انسحب وسط حالة من الفوضى مما استدعى تدخلا بالطيران لانقاذ الجنود الهاربين. وسقوط مدينة الرمادي بايدي داعش وصفته الادارة الاميركية بالانتكاسة ووجدت صعوبة في اتخاذ موقف موحد من عملية المواجهة بمشاركة الحشد الشعبي الذي ترفضه، حيث انقسم الموقف الاميركي. ووصف مسؤول اميركي الرمادي بأنها برميل من البارود ويجب التعامل بحساسية شديدة مع استخدام الفصائل المقاتلة وان واشنطن منقسمة بشأن مشاركة الفصائل الشيعية. وقال مسؤول أميركي هناك في حكومتنا من يرون أن أي دور لايران يمثل لعنة.. وهناك آخرون يقولون إن المشاركة الشيعية ستنشر العنف الطائفي. وثمة آخرون يقولون أن هذا غير صحيح. وقال مسؤول في المخابرات الأميركية إن أحد المخاوف يتمثل في أن تنظيم داعش قد يستغل مشاركة الفصائل الشيعية في إذكاء المشاعر الطائفية. وقال المسؤول الثاني عن لجوء العبادي لاستخدام الفصائل الشيعية لم نحاول قط وقف ذلك. يجب أن تحارب بالجيش المتاح لك. وهذا هو الجيش المتاح لهم. وقال مسؤول آخر إن الولايات المتحدة قد تدعم كل عناصر القوات التي تقاتل تنظيم داعش بما فيها الفصائل الشيعية التي تعتبر من الناحية الاسمية تحت سيطرة حكومة بغداد. وأضاف لكن يجب كما قلنا أن توجد قيادة واضحة وسيطرة لقوات الأمن العراقية وتخطيط سليم وتنسيق كلما أمكن مع القادة المحليين. بغداد، واشنطن - رويترز
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك