تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الكويت: إنطلاق المفاوضات بين حكومة اليمن والحوثيين على مستوى اللجان

Lebanon 24
09-05-2016 | 18:16
A-
A+
الكويت: إنطلاق المفاوضات بين حكومة اليمن والحوثيين على مستوى اللجان
الكويت: إنطلاق المفاوضات بين حكومة اليمن والحوثيين على مستوى اللجان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افادت قناة «سكاي نيوز»، أمس، أنّ «جولة المشاورات بين وفد الحكومة اليمنية ووفد الحوثيين انطلقت على مستوى اللجان في الكويت»، فيما أعلن وزير الخارجية اليمنية عبد الملك المخلافي، أنّ «محادثات السلام لم تحرز أيّ تقدّم»، وحضَّ موفد الأمين العام للأمم المتحدة وفدي الحكومة والحوثيّين على تقديم «تنازلات». إعادة فتح مطار المكلا ووصول طائرة إغاثةأجرى الموفد الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع مختلف المشاركين في المحادثات حتّى وقت متأخّر أمس الأوّل. وقال المخلافي الذي يرأس وفد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية: «وافَقنا على كُلّ ما تقدّم لنا من مقترحات للسلام»، وفق تغريدة على موقع «تويتر». وأضاف: «بعد ثلاثة أسابيع ليس في يدنا إلّا قبض ريح بسبب تراجع الطرف الآخر عن كُلّ ما يلتزم به»، في إشارة إلى الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وفي ظلّ عدم تحقيق أيّ تقدّم في المحادثات التي بدأت في 21 نيسان الماضي، حضّ ولد الشيخ أحمد في بيان أطراف النزاع على «تقديم التنازلات لبلوغ حلّ سلمي شامل ومتكامل». وشهدت المحادثات التي يؤمل منها التوصّل إلى حلّ للنزاع الدامي المُستمرّ منذ أكثر من عام، عدداً محدوداً من الجلسات المشتركة، ولا تزال تشهد خلافات بين وفدي الحكومة والحوثيين على مسائل شتّى. وقال مصدر قريب من الحوثيين إنّهم «قدّموا إلى الموفد الدولي اعتراضاً شديد اللجهة على غارات جديدة نفّذها التحالف العربي أدّت إلى سقوط عدد من القتلى». ودخلَ اتفاق الهدنة حيّز التنفيذ منتصف ليل 10-11 نيسان الماضي قبل أيام من انطلاق محادثات الكويت. إلّا أنّ هذا الاتفاق شهد خروقات عدّة من الطرفين اللذين تبادَلا الاتهامات مراراً بالمسؤولية عن ذلك. وأملَ ولد الشيخ أحمد في مزيد من التعاون من الوفدين خلال المشاورات الجديدة»، مُعتبراً أنّ «على المشاركين في مفاوضات الكويت أن يعكسوا تطلّعات الشعب اليمني. كُلّي ثقة أنّ اليمنيين يريدون إنهاء النزاع وعلى المفاوضين أن يفكّروا بمصلحة الشعب أوّلاً». الترحيل من جهة أخرى، إستنكرَت الحكومة اليمنية عملية ترحيل بعض أبناء المحافظات الشمالية من محافظة عدن. ونَقلت وكالة الأنباء اليمنية عن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال لقائه في الرياض عناصر من «المقاومة الشعبية»، رفضَه تلك الممارسات التي وصَفها بالفردية. وأضاف أنّ «تعز كانت وستظلّ العمقَ لعدن بجانب كُلّ محافظات الوطن»، مشيراً إلى أنّ «العملية هدفُها الإرباك وخلط الأوراق». وحذّر في الوقت نفسِه من بذور الشتات والتفرقة والمناطقية المقيتة. وقال هادي إنّ «البعض يُحاول زرعَها خدمةً لأجندة مكشوفة تخدم في المقام الأوّل الانقلابين الحوثيين، وأنّ الأجهزة التنفيذية والأمنية في عدن جديرة بتحمّل مهمّات بسط الأمن وتعزيزه». إلى ذلك، أفاد مسؤولون محلّيون في اليمن أنّه «أُعيدَ فتحُ مطار مدينة المكلا الساحلية الذي استعادته الحكومة اليمنية والقوات الإماراتية في نيسان بعدما سيطر عليه تنظيم «القاعدة» لمدة عام». وأشار مسؤولون إلى أنّ «أوّل رحلة وصلت للمطار الأحد كانت طائرة تحمل إمدادات إغاثة آتية من الإمارات»، فيما لفتَت الإمارات إلى أنّ «الطائرة تحمل 20 طنّاً من الأدوية والمعدّات الطبّية من الهلال الأحمر الإماراتي». وتوقّفت الرحلات من وإلى مطار الريان قبل عام، بعد أن سيطرت القاعدة في جزيرة العرب على مدينة المكلا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك