تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خمس "مؤامرات" محتملة لسقوط الرمادي بيد "داعش"

Lebanon 24
20-05-2015 | 00:47
A-
A+
خمس "مؤامرات" محتملة لسقوط الرمادي بيد "داعش"
خمس "مؤامرات" محتملة لسقوط الرمادي بيد "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشاع تقدّم تنظيم الدولة "داعش" في الانبار وسيطرته على مركزها الرمادي شعورًا عامًا بالإحباط، دفع الى بروز تفسيرات مختلفة لما حدث، والبحث عن الاسباب التي أدّت الى تراجع قوات الجيش امام عناصر التنظيم المتطرف. ومثلما هو شائع في مجمل الهزائم والانتكاسات العربية عمومًا والعراقية على وجه الخصوص، شغلت مقولة "المؤامرة" بقوة الفضاء العراقي في غضون الاسبوع الاخير. ويلاحظ انها لم تنسب "الانتكاسة" الاخيرة في الانبار إلى "مؤامرة" واحدة دبّرتها أطراف محدّدة، بل اتسعت دوائر التدبير والتآمر لتصل الى اربعة سيناريوهات تآمرية تتحدّث عنها أطراف النزاع المختلفة تبعًا لميولها ومصالحها والزاوية التي تنظر منها. أميركا أحد أبرز وجهات النظر المتداولة في الأوساط العراقية المتأثرة بقوة في "انتكاسة" الانبار الاخيرة، هو تأكيدها على مسألة "المؤامرة الاميركية" المرتبطة بمشروع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن تقسيم العراق، حيث يقولون ان "انتكاسة" الانبار تعود في مجملها الى "التردد" الأميركي الواضح في توجيه ضربات جوية فاعلة ومؤثرة على عناصر "داعش" من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وذلك التردّد انعكس بشكل إيجابي على حركة عناصر "داعش" بحيث سهّل مهمة هجومها على الرمادي وانتزاعها من قبضة قوات الامن العراقية، ويميل البعض الى القول ان أميركا "تتآمر" على العراق، عبر السماح لـ "داعش" في التمدّد والسيطرة على حدود المدن السنّية تمهيدًا لفصلها عن سيطرة حكومة بغداد المركزية، وتاليًا وضع الشيعة أمام واقع جديد يمهّد لتقسيم العراق، او تحويله الى كانتونات طائفية وقومية متنازعة في افضل الاحوال.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك