تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إردوغان: أوروبا ملاذ آمن للأجنحة السياسية للجماعات الإرهابية

Lebanon 24
10-05-2016 | 18:09
A-
A+
إردوغان: أوروبا ملاذ آمن للأجنحة السياسية للجماعات الإرهابية
إردوغان: أوروبا ملاذ آمن للأجنحة السياسية للجماعات الإرهابية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتهم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في كلمة في أنقرة الدول الأوروبية بأنّها ملاذات آمنة للأجنحة السياسية للجماعات الإرهابية. وفي وقت اشترط البرلمان الأوروبي إيفاء تركيا كافة المعايير لإلغاء تأشيرة دخول الأتراك إلى دول «شنغن»، ندّد مفوّض الأمم المتحدة الأعلى لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، أمس بسلسلة تجاوزات نسبت الى الجيش التركي في جنوب شرق البلاد. في ديار بكرإتهم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في كلمة في أنقرة الدول الأوروبية بأنّها ملاذات آمنة للجماعات الإرهابية، وقال: «إنّ الاتحاد الأوروبي يجب أن يغيّر قوانينه لمكافحة الإرهاب أولاً». وأضاف: «لا تزال الدول الأوروبية ملاذاتٍ آمنة للامتدادات السياسية للجماعات الإرهابية، عندما يكون هذا هو الحال فإنّ انتقاد الاتحاد الأوروبي لبلادنا بشأن تعريف الإرهاب يصبح نموذجاً لكوميديا سوداء». وتابع قائلاً: «أنه يأمل أن تفي أوروبا بتعهّدها السماح للأتراك بالسفر من دون تأشيرات بحلول تشرين الأول على أقصى تقدير». من ناحية أخرى قال إردوغان «إنّ جميع الخيارات مطروحة لوقف قصف بلدة «كلس» التركية القريبة من الحدود السورية». تزامناً، أكّد رؤساء الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي، في مؤتمر صحافي في مقر البرلمان، على ضرورة إيفاء الجانب التركي لكافة الشروط الـ72 اللازمة لالغاء تأشيرة دخول الأتراك إلى دول «شنغن» من أجل مناقشة الموضوع، والبدء بعملية التصويت على قرار الإلغاء، حيث تلتئم الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي اليوم بشكل استثنائي، لبحث الاتفاق. وأشاروا إلى قرار التوصية الصادر من المفوضية الأوروبية بخصوص رفع التأشيرة، حيث لفتوا إلى أنّ «الموضوع يمكن أن يُطرح على أجندة البرلمان بشرط إيفاء تركيا للمعايير الـ72، وإبلاغ ذلك للبرلمان بشكل مكتوب». من جهته، عبّر مفوّض الأمم المتحدة الاعلى لحقوق الانسان عن قلقه إزاء معلومات صادرة عن «مجموعة من المصادر الموثوقة» حول سلوك الجيش التركي وقوات الأمن خلال فترات تمديد حظر التجوّل في جنوب شرق البلاد ذات الغالبية الكردية في وقت سابق هذه السنة. وقال في بيان: «الصورة التي تنبثق مثيرة للقلق الشديد رغم أنّها لا تزال غير مكتملة». وشدّد على «ضرورة أن تحترم السلطات حقوق الانسان». وأكّد أنّه تلقى تقارير حول إطلاق نار قناصة عمداً على مدنيّين عزل بينهم نساء واطفال أو نيران من رشاشات وآليات عسكرية اخرى. وتابع قائلاً: «ما يثير قلقاً شديداً هو تقارير تنقل عن شهود وعائلات في جيزري قولها إنّ اكثر من مئة شخص احترقوا وهم على قيد الحياة اثناء اختبائهم في ثلاثة ملاجئ مختلفة كانت مطوّقة من قوات الأمن». وطالب بتحقيق كامل، لكنه قال إنّ انقرة لم توجّه دعوة لفتح تحقيق ولم توافق على طلب مكتبه زيارة المناطق المعنية. من جهة أخرى، اعلنت وكالة أنباء الاناضول مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة امس لدى مرور دورية تابعة لشرطة ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية. ونسبت وسائل الإعلام التركية الهجوم الى حزب العما
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك