تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عباس: ٢٠ دولة لبّت دعوة باريس إلى مؤتمر السلام

Lebanon 24
15-05-2016 | 19:41
A-
A+
عباس: ٢٠ دولة لبّت دعوة باريس إلى مؤتمر السلام
عباس: ٢٠ دولة لبّت دعوة باريس إلى مؤتمر السلام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكّك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت امس في «حياد» فرنسا ازاء مبادرة السلام مع الفلسطينيين اثر تأييد باريس مؤخرا قرارا لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو). وكان وزير الخارجية الفرنسي زار امس القدس ورام الله حيث بحث مع نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس المشروع الفرنسي لعقد مؤتمر دولي للسلام. وسيعقد المؤتمر في الخريف، بينما تستضيف فرنسا في غضون اسبوعين اجتماعا وزاريا لتحديد اساسيات المؤتمر الدولي بحضور عشرين بلدا الى جانب الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، لكن بدون الاسرائيليين والفلسطينيين حتى لا يحكم على الجهود بالفشل مسبقا. ولقي ايرولت كما كان متوقعا ترحيبا فلسطينيا ومعارضة اسرائيلية. وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته «قلت لـ(وزير الخارجية الفرنسي) ان القرار الفاضح الذي تم اعتماده في اليونيسكو بدعم من فرنسا، والذي لا يعترف بعلاقة الشعب اليهودي بجبل الهيكل الممتدة لالاف السنين، يلقي بظلاله على حياد فرنسا في المؤتمر الذي تحاول عقده»، في اشارة الى تصويت فرنسا على قرار اليونيسكو في نيسان الماضي. وكررت الحكومة الاسرائيلية معارضتها للمؤتمر الدولي. وأكد نتنياهو مرة اخرى لايرولت ان «الطريقة الوحيدة لدفع السلام الحقيقي بيننا وبين الفلسطينيين هي التفاوض المباشر بيننا وبينهم بدون شروط مسبقة». لكن ايرولت رفض الشكوك التي ابداها نتنياهو، وقال للصحافيين في مطار بن غوريون قرب تل ابيب قبل مغادرته «فرنسا ليس لديها مصلحة (بالانحياز الى طرف)، لكنها مقتنعة تماما بأنه اذا كنا لا نريد لأفكار داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) ان تزدهر في المنطقة، فيجب علينا القيام بشيء». وردا على سؤال حول تصريحات نتنياهو، قال الوزير الفرنسي «لا اريد الخوض في تعليقات حول هذه الكلمة او تلك انها كلمات استخدمت في ظرف معين». واسرائيل غاضبة من تبني اليونيسكو الشهر الماضي قرارا «يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية والتدابير غير القانونية التي تتخذها إسرائيل والتي تحد من حرية العبادة التي يتمتع بها المسلمون ومن إمكانية وصولهم إلى الموقع الإسلامي المقدس المسجد الأقصى - الحرم الشريف». وأثار هذا النص غضب إسرائيل، وندد نتنياهو بالقرار «السخيف» الذي «يتجاهل العلاقة التاريخية الفريدة بين اليهودية وجبل الهيكل». ولم يستخدم النص تسمية «جبل الهيكل» التي يطلقها اليهود على باحة المسجد الأقصى، ثالث الأماكن المقدسة لدى المسلمين. من جانبها، اكدت مصادر فرنسية ترافق ايرولت ان وزير الخارجية سعى خلال لقائه نتنياهو الى «تبديد سوء التفاهم». ونقلت المصادر عن ايرولت قوله لنتنياهو ان «الصياغات المؤسفة والمهينة التي كان بالامكان تفاديها ادت الى سوء تفاهم. فرنسا تأسف لذلك». وتابعت ان ايرولت اكد ان «موقف فرنسا حول القدس لم يتغير، القدس مدينة رئيسية للديانات السموية الثلاث. وهي للمؤمنين كافة من يهود ومسيحيين ومسلمين». وبرر الوزير الفرنسي المبادرة الفرنسية بـ«ضرورة التصرف» امام «وضع قائم لا يمكن الدفاع عنه» في ظل غياب افق حل الدولتين واستمرار الاستيطان وأعمال العنف وتزايد الاستياء لدى الفلسطينيين. وحذر من خطر ان يقوم تنظيم الدولة الاسلامية بملء الفراغ. وبالاضافة الى جدالهما حول اليونيسكو، نقلت مصادر مرافقة لايرولت قوله لنتنياهو ان فرنسا لا تسعى ابدا الى «الاستباق او التحايل على المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وهي الطريقة الوحيدة لحل الصراع». وبحسب المصادر، فان ايرولت اكد لرئيس الوزراء الاسرائيلي ان «المشكلة تكمن في عدم وجود مفاوضات حاليا». وبينما احيا الاسرائيليون الذكرى الثامنة والستين لاعلان دولتهم، احيا الفلسطينيون ذكرى النكبة يوم زيارة آيرولت عبر تظاهرات في العديد من المدن الفلسطينية. وأكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للصحافيين «نتمنى لفرنسا ولجهودها ان تتكلل بالنجاح لأن الجهود الفرنسية هي الجهود الوحيدة الموجودة الان على الارض والتي يمكن ان تعطي للعملية السياسية بعدا مهما في هذه المرحلة». وخلال لقائه ايرولت، اكد عباس دعمه ودعم منظمة التحرير الفلسطينية للدعوة الفرنسية. وينتظر الفلسطينيون الخاضعون للاحتلال دولتهم بينما تشعر الاسرة الدولية بالقلق حيال اعلان محتمل لموت «حل الدولتين». وكان الرئيس الفلسطيني قال إن أكثر من عشرين دولة حتى الآن لبت دعوة فرنسا لعقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية الذي يسبق الإعلان عن المبادرة الفرنسية للسلام. وأضاف عباس في كلمة بثها التلفزيون الرسمي بمناسبة إحياء الفلسطينيين للذكرى 68 (للنكبة) «حذرنا مراراً وتكراراً ... من أننا إزاء التجاهل لقضيتنا الوطنية وما يتعرض له شعبنا على أرضه وفي مخيمات الشتات سنسعى إلى تدويل قضيتنا وإعادتها إلى الأمم المتحدة». وتابع قائلا «وها نحن الآن نتطلع لعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية الذي لبّت الدعوة إليه حتى الآن أكثر من عشرين دولة بما فيها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول عربية وأوروبية وغيرها».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك