تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري يطلع الملك سلمان على الأوضاع في سوريا

Lebanon 24
15-05-2016 | 22:01
A-
A+
كيري يطلع الملك سلمان على الأوضاع في سوريا
كيري يطلع الملك سلمان على الأوضاع في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في جدة أمس، وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي أطلع الملك السعودي على الوضع الميداني في سوريا بعد اعادة تأكيد وقف الاعمال القتالية الاسبوع الماضي. وجرى خلال الاستقبال بحث أوجه التعاون بين البلدين ومستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها. وحضر استقبال الملك السعودي للوزير الأميركي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، ووزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي ووزير الخارجية عادل الجبير، كما حضره السفير الأميركي لدى المملكة جوزيف ويستفول وعدد من مسؤولي البلدين . وشكر الوزير الاميركي في بداية الاجتماع الملك سلمان على تعاون البلدين في ملفات مختلفة. وأوضح بيان للخارجية الاميركية انه «في الشأن السوري، أطلع الوزير (الملك سلمان) على الوضع الميداني بعد اعادة تأكيد وقف الاعمال القتالية الاسبوع الماضي«. وفي الشأن اليمني، اشار البيان الى ان الطرفين بحثا «في الحاجة الى تثبيت وقف اعمال القتالية(...) والدعم المشترك لمواصلة مشاورات السلام التي ترعاها الامم المتحدة» في الكويت. وبحسب البيان أيضاً، قدم كيري للملك سلمان موجزاً كذلك عن الوضع في ليبيا. وكان كيري وصل السبت الى جدة حيث التقى نظيره السعودي. وافادت وكالة الانباء الرسمية ان الوزيرين بحثا في العلاقات الثنائية وبعض «القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التطورات الأخيرة والمستجدات على الساحة السورية». أما لقاء كيري مع ولي العهد السعودي وزير الداخلية الامير محمد بن نايف، فجرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تنسيق التعاون المشترك في عدد من المجالات وخاصة في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب. كما جرى خلال الاجتماع بحث آخر تطورات الأحداث في المنطقة وموقف البلدين الصديقين منها. وحضر الاجتماع عدد من كبار مسؤولي البلدين منهم وزير الخارجية السعودي ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، والسفير الأميركي لدى المملكة. وتأتي زيارة الوزير الأميركي قبيل مشاركته في اجتماعات دولية تطرح ملفات نزاعات المنطقة ولا سيما سوريا. وتستضيف فيينا الثلاثاء اجتماعاً لمجموعة الدعم الدولية لسوريا برئاسة كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، ويخصص الاجتماع للسعي الى تثبيت وقف الاعمال القتالية بين نظام بشار الأسد المدعوم من روسيا وايران، والمعارضة المسلحة المدعومة من دول عدة منها الولايات المتحدة والسعودية. وتسعى مجموعة الدعم لفرض احترام الهدنة الهشة بين نظام الاسد ومسلحي المعارضة، والتي تعرضت لانتهاكات في الاسابيع الماضية خصوصا في مدينة حلب شمالا، ما ادى لمقتل نحو 300 مدني. وتترافق هذه المساعي مع جهود ديبلوماسية لاعادة اطلاق عجلة المباحثات بين النظام والمعارضة، والتي انتهت جولتها الثالثة في جنيف نهاية نيسان الماضي في ظل عدم احراز تقدم ملموس. وقال كيري انه يأمل تعزيز اتفاق «وقف الأعمال القتالية» بين قوات الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الذي انهار بسبب القتال في بعض المناطق، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة. وقال يوم الجمعة الماضي إن اللقاءات مع الملك ووزيري الداخلية والدفاع السعوديين ستحاول «ضمان أن نتمكن من تعزيز هذا الوقف (للأعمال القتالية) بشكل أفضل.. وبشكل صريح وفي ظل مراقبة أفضل وتطبيقه في أنحاء البلاد.» ووصلت السبت وحدات من القوات المسلحة السعودية «برية وبحرية» إلى مدينتي أنقرة وأزمير التركية، للمشاركة في تمرين «إفيس 2016« الذي يستمر شهراً. وأوضح قائد التمرين العقيد البحري علي بن محمد الشهري، أن تمرين «إفيس 2016« تمرين ميداني متعدد الجنسيات يقام على أراضي تركيا وبقيادتها ويعد أحد أكبر التمارين العسكرية في العالم من حيث عدد القوات المشاركة وإتساع مسرح الحرب للتمرين بين مدينتي أنقرة وأزمير، مشيراً إلى أنه يشارك في التمرين عدد من الدول من ضمنها السعودية ممثلة في القوات المسلحة بقواتها البرية والبحرية. وأشار إلى أن التمرين يهدف إلى الأمن والاستقرار الدولي، وتضامن الدول المشتركة، والاستعداد لمواجهة التنظيمات الإرهابية وإبراز القدرات ورفع الكفاءة العالية، وتعزيز التعاون وتوثيق التفاهم العسكري، وتنفيذ المهام المختلطة في بيئة متعددة الجنسيات، إلى جانب تنفيذ مخطط التحميل والنقل الاستراتيجي للقوات من مناطق تمركزها. وأكدت مصادر سعودية للعربية أن 8 طائرات سعودية من طراز تورنيدو ستصل إلى تركيا في العشرين من الشهر الجاري للمشاركة في تدريبات جوية باسم «نصر الأناضول» لمدة عشرين يوماً، وذلك بالتزامن مع تدريبات «إفيس 2016«. وفي سياق آخر أوقفت إيران إرسال مزيد من قوات الحرس الثوري إلى سوريا، بعد احتجاجات ضد قائد فيلق القدس قاسم سليماني تحمله مسؤولية مصرع عدد كبير من العسكريين الإيرانيين الذين سقطوا خلال الأيام الأخيرة، ولا سيما في خان طومان قرب حلب حيث وقع العشرات من القوات الخاصة الإيرانية ما بين قتيل وجريح وأسير. ونقلت وكالة «باسيج» التابعة لقوات التعبئة، عن أحد المقاتلين القادمين من سوريا يدعى كاظمي، وهو رجل دين، قوله إن عملية إرسال القوات من مازندران إلى سوريا والعراق قد توقفت«. وكان كاظمي يتحدث خلال مراسم تكريم لـ13 قتيلا من الحرس الثوري لقوا مصرعهم بمعركة خان طومان، أقيمت الأحد بمحافظة مازندران شمال إيران، حيث قال إنه حضر «ممثلا عن القيادة الإيرانية المرابطة في سوريا» للمشاركة بهذه المراسم. وبحسب كاظمي، فإنه «نظرا لتزايد أعداد القتلى منذ معركة خان طومان، تقرر وقف إرسال مزيد من القوات إلى سوريا والعراق«. وكشف المتحدث عن انتقادات واسعة وجهها مقاتلون لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، حملوه مسؤولية مصرع عشرات القتلى من الحرس الثوري والميليشيات الشيعية في معارك خان طومان، وذلك في عريضة وجهوها لسليماني، على حد قوله. وأكدت وكالة «فارس» تصريحات كاظمي حول وقف إرسال مزيد من قوات الحرس والباسيج إلى سوريا، بالرغم من إعلان مرتضى صفاري، قائد كلية «الإمام الحسين» العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، السبت، عن إرسال 100 ضابط بصفة مستشار من الحرس الثوري إلى سوريا والعراق. وفي سياق مقارب، قالت ميليشيا مؤيدة للحكومة السورية، إنها فقدت واحداً من قياديها البارزين، الذي يحمل الجنسية الجزائرية، في معارك على مشارف مدينة داريا بريف دمشق الغربي. وقالت صفحة تابعة لـ «الحرس القومي العربي» إن «القائد حسين عيسى (أبو عدي)» قتل «في سبيل الوحدة العربية». بالمقابل، أوضح مركز داريا الإعلامي أن القيادي الجزائري حسين عيسى قتل مع عدد من عناصر ميليشيا الحرس القومي وقوات الأسد أثناء محاولتهم اقتحام مدينة داريا، مشيرا إلى أن «الثوار تصدوا لهم وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد». وأضاف المركز أن القوات الحكومية بدعم من ميليشيات مؤيدة لها، تقدمت على الجبهة الجنوبية للمدينة بالدبابات والمدرعات، تزامنا مع قصف بصواريخ وقذائف الهاون، تمهيدا لاقتحام المدينة، بينما تصدى مسلحو المعارضة لهم، ودمروا دبابة من نوع «تي 72»، وقتلوا ما لا يقل عن 15 عنصرا. وتقول بعض التقارير إن «الحرس القومي العربي» يقاتل منذ نحو 4 سنوات مع ميليشيات الأسد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك