تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الفلسطينيون يُحيون الذكرى الـ68 للنكبة

Lebanon 24
15-05-2016 | 22:01
A-
A+
الفلسطينيون يُحيون الذكرى الـ68 للنكبة
الفلسطينيون يُحيون الذكرى الـ68 للنكبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيا الفلسطينيون أمس الذكرى الـ68 للنكبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، من حيث هجّرت إسرائيل في العام 1948 غالبية الشعب الفلسطيني من ارضه، وأقامت على حساب حقوقه الوطنية كياناً غاصباً، وزرعت مكانه عنوة ملايين المستوطنين اليهود الذين استقدموا من بلدانهم الاصلية من مختلف اصقاع الارض. فقد شهدت مدن وبلدات ومخيمات فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة امس، عشرات الفعاليات بمشاركة واسعة من قبل قادة الفصائل الفلسطينية، والمواطنين والهيئات والمنظمات الشعبية والشخصيات الوطنية احياء للذكرى الـ68 لنكبة. وأطلقت عند منتصف ظهر أمس، الصفارات في جميع المدن الفلسطينية لمدة 68 ثانية، ايذاناً ببدء فعاليات احياء هذه الذكرى، وانطلقت المسيرات يتقدمها حملة 68 مشعلاً و68 مفتاحاً، كتعبير رمزي عن عدد سنوات النكبة. وتنوعت الفعاليات بين مسيرات شعبية وتنظيم معارض فنية بعضها يحمل صورا من واقع الحال خلال النكبة، وآثارها على الفلسطينيين وحياتهم بعد 68 عاما منها. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجه كلمة بهذه المناسبة عبر شاشة تلفزيون فلسطين ليلة السبت ـ الاحد قال فيها «إن حكومة الاحتلال الاسرائيلي تقوم بكل ما من شأنه إنكار الوجود الفلسطيني، ورفض قيام دولتنا على ترابنا، وتدمير حل الدولتين، والاستمرار في سياسة الاستيطان وغطرسة القوة، والإعدام بدم بارد، بل والتعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصاً في القدس الشريف، ما يهدد بتحويل الصراع إلى صراع ديني، هو الأكثر استعصاءً على الحل وسفكاً للدماء ولا ينتهي إلا بالإبادة والتهجير«. وأضاف: «إننا مغروسون في هذه الأرض، في صخورها وترابها وجبالها منذ بداية الحضارة والكتابة واختراع الأبجدية الكنعانية الفلسطينية قبل أكثر من ستة آلاف عام«، لافتاً إلى أن الفلسطيني يعيد استعراض العذاب المتصل بمأساته منذ 68 عاماً، ولا ينسى ولن ينسى، ويستذكر بفخر نقاطاً مضيئة في تاريخه المعاصر، نسجها من شعاع الثورة والتحدي، بقيام منظمة التحرير، وانطلاق ثورته، وتأكيد هويته الوطنية، وحشد الدعم المستمر، لقضيتنا العادلة«. وجدد تأكيده على السعي لتدويل القضيّة وإعادتها للأمم المتحدة، على أمل إطلاق عملية سياسية حقيقية تستند إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وأن يبلور جدول زمني محدد، وآليات عملية للتطبيق من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وأصدرت الفصائل بيانات مختلفة أكدت خلالها على حق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم ووطنهم الذي هجروا منها. وفي هذه المناسبة اصدر جهاز الاحصاء الفلسطيني بياناً ضمنه معطيات تتصل بالنتائج التي اسفرت عنها النكبة عام 1948 واهمها: تشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم، إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، بالاضافة الى سيطرة دولة الاحتلال على 774 قرية ومدينة، وتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة أدت إلى استشهاد ما يزيد على 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. ولفت الجهاز إلى أن عدد الفلسطينيين تضاعف ما يقرب من تسع مرات منذ عام 1948. وقال إن «عدد الفلسطينيين في العالم قدر في نهاية عام 2015، بنحو 12,4 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 8,9 مرات منذ أحداث نكبة 1948«. وأوضح البيان أن عدد الفلسطينيين في العام 1948 كان 1,4 مليون نسمة كانوا يقيمون في 1300 قرية ومدينة فلسطينية. وقدر «عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم في العام 1948، بنحو 154 ألف فلسطيني في حين يقدر عددهم في الذكرى الثامنة والستين للنكبة بنحو 1,5 مليون نسمة نهاية عام 2015«. وتظهر الإحصائيات أن «عدد الفلسطينيين المقيمين حاليا في فلسطين التاريخية (ما بين النهر والبحر) قد بلغ في نهاية عام 2015 نحو 6,2 ملايين نسمة«. وتوقع جهاز الإحصاء أن يبلغ عددهم «نحو 7,1 ملايين بحلول نهاية عام 2020، وذلك في ما لو بقيت معدلات النمو السائدة حاليا (4,1 مولود)». وتوضح الإحصائيات أن نحو 28,7 في المئة من اللاجئين يعيشون في 58 مخيما تتوزع بواقع عشرة مخيمات في الأردن وتسعة مخيمات في سوريا و12 مخيما في لبنان و19 مخيما في الضفة الغربية وثمانية مخيمات في قطاع غزة. وقال الجهاز في بيانه «تمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1948 حتى عشية حرب حزيران 1967، ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك