تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سوريا... نفد وقود المفاوضات الســياسي

Lebanon 24
16-05-2016 | 18:18
A-
A+
سوريا... نفد وقود المفاوضات الســياسي
سوريا... نفد وقود المفاوضات الســياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
روسيا وايران السياسي والمالي والعسكري يتيح للنظام السوري الصمود وعدم الإكتراث للمفاوضات. ولكن لا نستطيع الانتظار الى ما لا نهاية، لأنّ مواصلة القتال تعزِّز قوى المتطرفين وتُغرق البلاد في متاهة مريعة. وأسف وزير خارجية فرنسا السابق هوبير فيدرين امام الصحافة معلناً أنّ: «الديبلوماسية الفرنسية عزلت نفسها، ولم يعد لديها اوراق تلعبها في الملف السوري، وهذا الامر لم يحصل من قبل ابداً مع فرنسا. حتى ولو كان مصير مفاوضات فيينا الفشل، فإنها ستُعقد برئاسة روسيا والولايات المتحدة، وستجمع الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية وايران وتركيا والصين، وسيكون للديبلوماسية الفرنسية بعض الإيجابيات، ولا سيما سعيها الى «فرملة» إيقاع الهجمات والعمليات العسكرية التي يشنُّها النظام ورُعاته». وفي الختام ينوّه فيدرين قائلاً: «من دون استئناف المفاوضات، سيكثّفون حدّة الهجمات على حلب. لذا، يجب علينا عدم الاستسلام لليأس».فيدرين: الديبلوماسية الفرنسية عزلت نفسها، ولم يعد لديها أوراق تلعبها في الملف السوريهل تكون قصور فيينا أكثر ملاءمة لإرساء قواعد السلام في سوريا من مياه بحيرة جنيف؟ لربما لا، فعلى الرغم من النشاط الديبلوماسي المكثَّف بين سوريا والولايات المتحدة، فإنه متوقع، وفقاً للمعطيات الميدانية، أن يُمنى لقاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، الهادف لإحياء عملية السلام، بالفشل. فالنيران مستعرة في الجبهات وعلى المحاور كافة. ولم تهدأ المعارك القتالية والعسكرية بعد إعلان اطلاق النار نهاية شباط الماضي. ما يجعل من مفاوضات جنيف السابقة ووقف إطلاق النار، مجرّد ذكريات جميلة. من الواضح أنّ بشائر السلام قد تراجعت اشواطاً الى الوراء، لا سيما بعد الهجوم الذي شنَّه داعش وتطويقه مجدداً لمدينة تدمر الاثرية، والتي كان الجيش السوري بمساندة روسيا قد حرَّرها في أواخر آذار الماضي. من جهته، وبالتعاون مع الحرس الثوري الايراني وميليشيا حزب الله الشيعية والقوات الروسية، كثّفَ النظام السوري عمليات القصف، مستهدفاً بانتظام مستشفيات مدينة حلب ومدنييها. وتجدر الاشارة الى انّ الانسحاب العسكري الروسي الذي اعلن عنه الكرملين لم يُترجم على ارض الواقع. وفي هذا الإطار، تعلّق شخصية ديبلوماسية على القرار الروسي موضحة: «لا يعدو الامر أكثر من استبدال الطائرات الحربية بالمروحيات القتالية. وفضلاً عن ذلك، إنّ 70 في المئة من الضربات الروسية تنهال على رؤوس المجموعات المعارضة وليس على الجهاديين. لا شك في أنّ الهجوم المنفَّذ ضد حلب لا يستهدف داعش». أمّا الوضع في العراق فلا يبدو أفضل حالاً، فالهجمات تتوالى في العاصمة ومحاولات تحرير الموصل، والتي يسيطر عليها داعش منذ حزيران 2014، تبوء بالفشل. وفي ما يتعلق بالمساعدات الانسانية في سوريا، ليس هناك ايّ تقدم ايجابي ولا يزال المدنيون محرومون منها، إمّا بسبب النظام الذي يضع يده عليها او جرّاء الوضع الأمني المتردي. وكذلك المفاوضات السياسية القابعة في طريق مسدود. ومن المتوقع أن يبدأ الانتقال السياسي قبل الاول من شهر آب. ولكنه مستبعد في ظل الخلافات العميقة التي ما زالت تتسِع بين اطراف النزاع. وتضيف الشخصية الديبلوماسية قائلة: «يظنّ النظام السوري انه يستطيع الصمود بمساعدة حلفائه الروس والايرانيين من أجل هذا السبب غير عابىء بالمفاوضات. ونحاول إقناع موسكو انّ الحرب في سوريا لن تنتهي، طالما ليس هناك انتقال للسلطة الذي تطالب به المعارضة. كانت الدول الغربية تأمل منذ فترة طويلة، بأن ينجح الكرملين في فرض الانتقال السياسي على النظام السوري. بيد انّ المشروع هذا لم يتحقق. في فيينا، ستطلب باريس مجدداً من حليفَي سوريا، روسيا وايران، أن يضغطا على دمشق. ويحذّر مصدر قريب من الملف السوري من انّ دعم روسيا وايران السياسي والمالي والعسكري يتيح للنظام السوري الصمود وعدم الإكتراث للمفاوضات. ولكن لا نستطيع الانتظار الى ما لا نهاية، لأنّ مواصلة القتال تعزِّز قوى المتطرفين وتُغرق البلاد في متاهة مريعة. وأسف وزير خارجية فرنسا السابق هوبير فيدرين امام الصحافة معلناً أنّ: «الديبلوماسية الفرنسية عزلت نفسها، ولم يعد لديها اوراق تلعبها في الملف السوري، وهذا الامر لم يحصل من قبل ابداً مع فرنسا. حتى ولو كان مصير مفاوضات فيينا الفشل، فإنها ستُعقد برئاسة روسيا والولايات المتحدة، وستجمع الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية وايران وتركيا والصين، وسيكون للديبلوماسية الفرنسية بعض الإيجابيات، ولا سيما سعيها الى «فرملة» إيقاع الهجمات والعمليات العسكرية التي يشنُّها النظام ورُعاته». وفي الختام ينوّه فيدرين قائلاً: «من دون استئناف المفاوضات، سيكثّفون حدّة الهجمات على حلب. لذا، يجب علينا عدم الاستسلام لليأس».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك