تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع فيينا حول سوريا يتعهّد بتعزيز الهدنة وإيصال المساعدات

Lebanon 24
17-05-2016 | 18:10
A-
A+
 إجتماع فيينا حول سوريا يتعهّد بتعزيز الهدنة وإيصال المساعدات
 إجتماع فيينا حول سوريا يتعهّد بتعزيز الهدنة وإيصال المساعدات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتمت المحادثات التي اجرتها الدول الكبرى حول النزاع السوري امس في فيينا بدون تحقيق اي انفراج واضح،اذ عجزت هذه الدول عن تحديد موعد لاستئناف محادثات السلام السورية. وصرح وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف بأن المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تشترك موسكو وواشنطن في رئاستها، اتفقت على تعزيز وقف اطلاق النار الهش. الا ان الخلافات بين واشنطن وموسكو حول كيفية التعامل مع الازمة كانت واضحة، فيما اخفقت الامم المتحدة في تحديد موعد جديد لاستئناف محادثات السلام. وقال مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا انه لا يستطيع دعوة نظام الرئيس بشار الاسد والمعارضة للعودة الى محادثات السلام الا اذا كان هناك وقف «جدي» لاطلاق النار. وقال كيري ان المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفقت على ان انتهاك اي من الاطراف لوقف اطلاق النار ستكون له «عواقب»، متعهدا مواصلة الضغط على الاسد. الا ان لافروف جدد التاكيد على موقف روسيا بان الجيش السوري هو افضل من يمكنه قتال تنظيم الدولة الاسلامية «الارهابي»، مجددا دعم موسكو له. واقر كيري بأن موعد الاول من اب الذي حدده مجلس الامن الدولي للاتفاق على اطار عمل سياسي في سوريا للعبور الى المرحلة الانتقالية هو مجرد «هدف» وليس مهلة نهائية. الا ان كيري قال ان المجموعة اتفقت على تعزيز نظامها لمراقبة وقف اطلاق النار وان منتهكيه يعرضون انفسهم لخطر طردهم من عملية السلام. وصرح كيري «اتفقنا على فرض عقوبات على اي طرف يتصرف بشكل يدل على ان لديه اجندة غير محاولة التوصل الى اتفاق ومحاولة التوصل الى سلام». وجدد كيري اتهامه قوات الاسد بالتجويع المتعمد للمناطق المحاصرة، وقال انه سيطلب من الامم المتحدة اصدار اوامر لوكالات الاغاثة الانسانية التابعة لها بالقيام بعمليات اسقاط للمساعدات على المناطق المحاصرة. وقال «ابتداء من الاول من حزيران واذا تم منع الامم المتحدة من ايصال المساعدات الانسانية الى اي من هذه المناطق المحددة، فان المجموعة الدولية لدعم سوريا تدعو برنامج الاغذية العالمي الى تنفيذ برنامج لاقامة جسر جوي واسقاط جوي (للمساعدات) فورا الى جميع هذه المناطق المحتاجة». وقال كيري إن جميع الأطراف اتفقت على إطار سياسي يضمن وحدة سوريا وعدم طائفيتها، واختيار مستقبلها عن طريق هيئة حكم انتقالي. من ناحيته اكد لافروف دعم بلاده للجيش السوري في مواجهة الارهاب، وقال «نحن لا ندعم الاسد، بل ندعم القتال ضد الارهاب (..) وعلى الارض لا نرى أي قوة حقيقية أكثر فعالية من الجيش السوري رغم جميع نقاط ضعفه». واتهم لافروف اعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا بمعارضة شن ضربات ضد جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي لا يشملها وقف اطلاق النار. وقال لافروف: «هذا يعني ان جبهة النصرة ينظر اليها على انها وسيلة لاحتواء النظام الحالي، وهذا تطور خطير»، مؤكدا انه سيناقش هذه المسالة مع كيري. ونفى لافروف ان تكون الانتهاكات المستمرة لوقف اطلاق النار تظهر ان تاثير موسكو على حليفتها دمشق اقل مما كان يعتقد سابقا. وقال: «بالنسبة لمسالة ما اذا كان الاسد يتجاهل نصائحنا وعملنا معه، فكلا، انه لا يتجاهلها». واكد ان «الاسد يعي تماما ويتذكر انه تعهد مسؤولية الالتزام بالخطوات المتتالية المنصوص عليها في القرار 2254». الا ان لافروف ذكر بأن قرار مجلس الامن الدولي الذي اقر خطة السلام نص على ان العملية الانتقالية يمكن ان تستغرق 18 شهرا، وذلك بعد الاتفاق على اطار العمل. من ناحيته قال دي ميستورا انه لا يمكنه الدعوة الى استئناف المحادثات التي تتوسط فيها الامم المتحدة في جنيف في حال استمر القتال. وقال في اشارة الى احتمال استئناف المحادثات غير المباشرة بين الاطراف المتحاربة «لن اكشف حاليا التاريخ المحدد». واوضح ان «اجراء محادثات جادة بين السوريين لن يتحقق الا في حال وجود وقف جدي للاعمال القتالية وحدوث تقدم حقيقي على الجانب الانساني». وفي اعقاب المؤتمر الصحافي اصدرت المجموعة الدولية لدعم سوريا بيانا مشتركا اتفقت فيه على تعزيز وقف اطلاق النار وارسال مساعدات انسانية ودفع عملية السلام في سوريا. وفي خبر ايجابي على الاقل من وجهة نظر واشنطن، قال كيري ان المجموعة الدولية لدعم سوريا التي كانت تضم 17 بلدا ضمت اليها اعضاء جددا هم اليابان واستراليا واسبانيا وكندا. الا ان حلفاء واشنطن في عملية السلام خصوصا الدول العربية التي تدعم مقاتلي المعارضة السورية، يشعرون باحباط متزايد من اصرار الاسد على البقاء في الحكم. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه سيكون من الضروري البحث في البدائل إذا لم يمتثل الأسد لمحاولات التوصل لهدنة في عموم البلاد. وقال الجبير للصحفيين بعد اجتماع فيينا إن المملكة تعتقد أنه كان ينبغي الانتقال إلى خطة بديلة (ب) منذ فترة طويلة. وأضاف أن خيار الانتقال لخطة بديلة وخيار تكثيف الدعم العسكري للمعارضة بيد نظام الأسد وإنه إذا لم يستجب لاتفاقات المجتمع الدولي فسيتعين حينها دراسة ما يمكن عمله. واكد وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير لدى وصوله الى فيينا ان «لا مستقبل اكيد لسوريا بوجود الاسد». ميدانيا تواصلت غارات النظام وروسيا على احياء عدة في حلب وريفها.من جهة أخرى، قتل خمسون مسلحا معارضا ومدنيان خلال اشتباكات عنيفة بين فصائل اسلامية في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، في اطار صراع على النفوذ مستمر منذ نهاية الشهر الماضي. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك