تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

"40 الحرب".. وليس للأحزان خاتمة

Lebanon 24
21-05-2015 | 02:27
A-
A+
"40 الحرب".. وليس للأحزان خاتمة
"40 الحرب".. وليس للأحزان خاتمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"أنا نايفة نجار، سموني شهيدة الأمومة، خطفولي "علي"، إبني الوحيد بآذار 1984، حبيبي كان بعدو زغير طري عمره 13 سنة، ما خلّيت باب إلا ودقيتو، بس عَبَث، وصارت مخيلتي تشخصلي ابني وشريط عذاباته، صرت اكتبله، تعبت ايدي من الكتابة، ومخيلتي كمان تعبت، وشوقي إلو كفرني بالدني، صِلت بالعذاب والقهر 9 شهور، يعني كان صار وقت ولّد، الوجع كان كتير قوي، فقررت موت، إن شاء الله ابني يتفهم قراري، أنا أكيدة رح تسامحني علوشي". إنها عينة من شهادات 6 نساء ورجلين تشاركوا الألم والإصرار وغادروا قبل مجيء وقت «حق المعرفة» من دون أن يعرفوا كما الكثيرين مصير المفقودين والمخطوفين في لبنان. على وقع موسيقى الموت، اختتمت حملة "40 الحرب" التي انطلقت في 10 نيسان/ابريل الماضي أربعينها بوقفة تكريمية للأهالي الذين سقطوا على درب النضال الممتد منذ 33 عاماً من دون الوصول الى نتيجة في إقفال آخر ملف من الحرب الماضية والمساهمة في إبعاد شبح الحروب المتجددة. اختارت الحملة 6 نساء ورجلين تشاركوا في القضية ورفعت صوتهم وأضاءت على وجعهم في الوقفة الختامية التي دعت اليها "لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان" و"حقنا نعرف" أمام نصب الجندي المجهول في المتحف والتي تم خلالها تقديم "ورود سلام" الى أمهات وزوجات وأخوات ناضلن من أجل قضية لم ولن يتخلين عنها بحسب ما أكدت باسمهن وداد حلواني، لافتة الى أنه سيتم توقيع عريضة وطنية إلكترونياً استكمالاً للحملة وحتى الوصول الى الحقيقة التي لن تبصر النور إلا في حال تبنّت الدولة جدياً الملف وعبر تشكيل هيئة وطنية مهمتها تقصي ومعرفة مصير المخطوفين والمفقودين. وتوجهت الممثلة برناديت حديب بالتحية الى الأهالي الذين "لن يكون لأحزانهم خاتمة وعزاؤهم أن مفقوديهم أورثوهم ذاكرة متمردة على النسيان". ونوّهت بصبر الأهالي وقالت: نحيطكم علماً يا "آذان أولي الأمر" بإصرارنا على "حق المعرفة"، وتأكدوا أنه إصرار لم ولن يعرف لا تعباً، ولا يأسا، ولا "استراحة محارب". بلسانكم اليوم نشهد، أن صفحة الوجع لن تُطوى ... ملء الفراغ بالقول والفعل كرة في ملعبكم، وصمام الأمن والأمان في البلد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك