تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تطلق هجوماً كردياً لطرد داعش من معقله بالرقّة

Lebanon 24
24-05-2016 | 18:50
A-
A+
 واشنطن تطلق هجوماً كردياً لطرد داعش من معقله بالرقّة
 واشنطن تطلق هجوماً كردياً لطرد داعش من معقله بالرقّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلنت قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من تحالف فصائل عربية وكردية، امس اطلاق عملية لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من شمال محافظة الرقة، معقله في سوريا، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وكتبت قوات سوريا الديموقراطية على تويتر نقلا عن القيادية في هذه القوات روجدا فيلات «نبدأ عملية تحرير شمال الرقة بمشاركة جميع وحدات قوات سوريا الديموقراطية» بدعم من التحالف الدولي. وبدأت قوات سوريا الديموقراطية هجومها من مدينة تل ابيض في شمال الرقة والمحاذية للحدود مع تركيا، ومن مدينة عين عيسى على بعد اكثر من خمسين كيلومترا عن مدينة الرقة، بحسب مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن. وقال عبد الرحمن «تقصف طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي منذ الصباح بعشرات الغارات مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في ريف الرقة الشمالي والاطراف الشمالية لمدينة الرقة وداخلها، تمهيدا لتقدم قوات سوريا الديموقراطية في شمال الرقة». وكان المتحدث باسم الجيش الاميركي الكولونيل ستيف وارن من بغداد في وقت سابق امس ان مقاتلي التحالف العربي الكردي بدأوا بتطهير مناطق تقع الى الشمال من الرقة من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية. وقال انه يوجد في الرقة ما بين 3 و5 الاف من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية، مشيرا الى انه من غير الواضح متى سيتم شن الهجوم على مدينة الرقة نفسها. وقال مسؤول اميركي اخر طلب عدم الكشف عن هويته ان قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على اراض اثناء توجهها الى الرقة «الا انها لا تهاجم الرقة» نفسها. وقال وارن انه في حال سقوط الرقة «ستكون هذه بداية نهاية خلافتهم». وفي موسكو،اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو مستعدة للتنسيق مع التحالف الكردي العربي والتحالف الدولي لطرد التنظيم من الرقة. وتبذل الولايات المتحدة وروسيا جهودا من اجل انقاذ الهدنة الهشة المعمول بها في سوريا منذ نهاية شباط غداة تفجيرات دموية وغير مسبوقة قتل فيها 154 شخصا في مدينتين ساحلتين من اهم معاقل النظام في البلاد. وفي اطار الضغط المستمر من اجل الحفاظ على الهدنة، دعت موسكو الى وقف مؤقت لاطلاق النار في الغوطة الشرقية ومدينة داريا المحاصرة قرب دمشق، بعد تهديد فصائل مقاتلة باعتبار الهدنة منهارة في حال لم توقف قوات النظام هجماتها في تلك المنطقة. وفي اتصال هاتفي امس طلب وزير الخارجية الاميركي جون كيري من لافروف «حض النظام على الوقف الفوري لضرباته الجوية ضد قوات المعارضة والمدنيين الابرياء في حلب وفي محيط دمشق». وحذرت الخارجية الاميركية من أنه «في حال استمر هذا (عنف النظام)، سنشهد انهيارا كاملا» لوقف الأعمال القتالية. ودعت واشنطن كذلك الفصائل المقاتلة في سوريا الى عدم التخلي عن الهدنة. وتوجه المبعوث الاميركي الخاص الى سوريا مايكل راتني الى الفصائل المقاتلة بالقول «التخلي عنها (الهدنة) سيكون خطأ استراتيجيا»، داعيا الفصائل الى التأكيد على التزامها بها. ودعت روسيا بدورها امس الى فرض تهدئة لمدة 72 ساعة اعتبارا من الخميس في داريا والغوطة الشرقية، بحسب ما اعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الاطراف السوريين سيرغي كورالينكو، والذي يتخذ من قاعدة حميميم في اللاذقية مقرا له. وتأتي هذه التطورات، غداة مقتل 154 شخصا واصابة اكثر من 300 آخرين في التفجيرات غير المسبوقة التي استهدفت الاثنين مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين في سوريا، في حصيلة جديدة للمرصد السوري. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك