تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أنقرة تندّد بدعم واشنطن المقاتلين الأكراد في سوريا

Lebanon 24
27-05-2016 | 18:13
A-
A+
أنقرة تندّد بدعم واشنطن المقاتلين الأكراد في سوريا
أنقرة تندّد بدعم واشنطن المقاتلين الأكراد في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أمس إنّ الولايات المتحدة «تكيل بمكيالين» لرفضها اعتبار وحدات حماية الشعب الكردية السورية منظمة إرهابية فيما يعكس تزايد غضب أنقرة من مساندة واشنطن لهذه الجماعة. وفي وقت أكّدت واشنطن أنها تقدم المشورة والمساعدة للاكراد مشيرةً الى أنّ ذلك لا يعني بالضرورة تقديم السلاح، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في تعزيز التنسيق بين موسكو وواشنطن في قضية تحرير مدينة الرقة السورية من سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي. روسيا: تأخر أميركا في مشاركتها بعمليات عسكرية في سوريا قد يضرّ بعملية السلامقال تشاووش أوغلو خلال مؤتمر صحافي إنّه «من غير المقبول» أن يضع جنود أميركيون شعار وحدات حماية الشعب الكردية السورية على ملابسهم وذلك بعد أن انتشرت صور يبدو فيها جنود من القوات الخاصة الأميركية يضعون شعار الوحدات على أكتافهم. وأضاف: «إذا قالوا نحن لا نرى أنّ وحدات حماية الشعب وهذه الجماعات الإرهابية هي الشيء ذاته، فإنّ جوابي هو هذه معايير مزدوجة وكيل بمكيالين». وقال أوغلو: «ننصحهم (الولايات المتحدة) بوضع شعارات داعش والنصرة والقاعدة عندما يتوجهون إلى المناطق الأخرى في سوريا، وشعارات بوكو حرام عندما يذهبون إلى أفريقيا». وتابع قوله: «من غير المقبول أن يستخدم جنود أميركيون شعار وحدات حماية الشعب وهي جماعة إرهابية». وأثارت أنقرة المسألة مع وزارة الخارجية الأميركية. في المقابل، نفت وزارة الخارجية الأميركية، تزويدها تنظيم «ي ب ك»، «الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية»، بالأسلحة، وذلك رداً على صور تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيها مقاتلون من التنظيم، وهم يحملون أسلحة أميركية الصّنع. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، في الموجز الصحافي أمس الاول من واشنطن «نحن نقدم المشورة والمساعدة، لكنّ المساعدة لا تعني بالضرورة تقديم السلاح». من جهته، اعتبر المتحدث بإسم وزارة الدفاع، بيتر كوك، أنّ حمل المقاتلين الأميركيين للشارات، ليس بالأمر الغريب، قائلاً «عندما تعمل (القوات الأميركية) في مناطق معيّنة، فإنّ ما تفعله هو الاندماج مع المجتمع لتعزيز حمايتها وأمنها». بوغدانوف: نتواصل يومياً مع الاميركيين من جهته، أكّد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أمس، أنّ الجانب الروسي يتبادل المعلومات مع الأميركيين يومياً على مستوى وزيري الخارجية ووزارتي الدفاع للبلدين لبحث تطورات الوضع والالتزام بوقف إطلاق النار ورصد انتهاكات. وأشار الدبلوماسي الروسي إلى انخفاض عدد الانتهاكات في الفترة الأخيرة، قائلاً: «لا تزال تحدث هناك انتهاكات، إلّا أنّ عددها أقل بكثير ممّا كان سابقاً». وقال بوغدانوف إنّ موسكو تدعو لاستئناف المفاوضات السورية في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة بأسرع وقت ممكن. وأضاف: «ويجب أن يشارك الجميع في هذه العملية، بما في ذلك أكراد سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي». من جهته أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أنّ موسكو لا تسحب مسألة توجيه الضربات الروسية الأميركية المشتركة إلى الإرهابيين في سوريا من جدول الأعمال، مشيراً إلى أنّ موسكو قرّرت تأجيل قصف «جبهة النصرة» لمصلحة تحريك العملية نحو الاستقرار، وذلك على أساس اتفاق بين عسكريّي البلدين. ذكرت هيئة الأركان الروسية أن بؤر التصعيد الرئيسة في سوريا تقع في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم «جبهة النصرة»، مضيفة أنّ واشنطن تقرّ أيضاً بهذا الواقع الذي بات معروفاً للجميع. وقال رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة الروسية، الفريق سيرغي رودسكوي، في تصريحات صحافية أمس إنّ عدداً من مناطق سوريا يشهد تصعيداً للوضع الميداني، مؤكداً أنّ هذه النزعة ترتبط بالدرجة الأولى بسعي تنظيم «النصرة» لإحباط عملية تطبيق الهدنة. وأضاف: «أنّ تدفق الشاحنات القادمة إلى هذه المناطق من أراضي تركيا لا ينقطع، وهي تعبر الحدود يومياً محمّلة بالأسلحة والذخيرة». وأكد رودسكوي أنّ العصابات الإرهابية تمكنت، منذ سريان الهدنة في 27 شباط الماضي، من الاستيلاء على بلدات عدة كان الجيش السوري يسيطر عليها سابقاً، وعلى الرغم من كلّ عوامل التصعيد، ذكر رودسكوي أنّ الأوضاع في سوريا شهدت تحسّناً ملموساً، إذ بدأ السكان يعودون إلى الحياة السلمية على خلفية تراجع عدد عمليات القصف. من جهة أخرى، أكد رودسكوي أنّه على الرغم من الاتفاق الروسي-الأميركي بشأن ضرورة تنصّل المعارضة السورية من مواقع تنظيم «جبهة النصرة»، لم يتم حلّ هذه المسألة حتى الآن. وأضاف: «المزيد من التأخير من جانب شركائنا الأميركيين في حلّ هذه المسألة يؤدي إلى عرقلة عملية السلام ويتسبّب في استئناف الأعمال العسكرية بسوريا». أهل الرقة أحرار في اختيار حكامهم نفى صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي وجود مؤامرة لضمّ محافظة الرقة بعد تحريرها من «داعش» لمناطق السيطرة الكردية، معتبراً هذا «من الأحاديث الدعائية التي لا صحّة لها». وقال مسلم في مقابلة هاتفية أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية إنّ «الحديث عن وجود تلك المؤامرة على النحو الذي يردده قادة ائتلاف المعارضة غير وارد إطلاقاً ولا نؤمن أو نعمل من أجله». وأضاف «قوات سوريا الديمقراطية تضمّ مكوّنات غير الأكراد، وأهل الرقة سيكونون أحراراً في اختيار مَن يريدون أن يحكمهم». دمشق: لم يعرض علينا أيّ مشروع دستور من جانب آخر، أكّدت رئاسة الجمهورية السورية امس أنه لم تعرض أيّ مسودة دستور على دمشق، وكلّ ما تناقلته وسائل الإعلام بهذا الشأن عار عن الصحة، وأنّ أيّ دستور جديد لسوريا مستقبلاً سيكون سورياً فقط يناقشه ويتفق عليه السوريون فيما بينهم حصراً ويطرح بعدها على الاستفتاء وكلّ ما عدا ذلك لا قيمة ولا معنى له. وكان مصدر روسي نفى امس الاول تقديم أيّ مشروع دستور لسوريا، مشيراً إلى أنّ ما تداولته وسائل الإعلام على أنه مشروع دستور سوري جديد مقدّم من روسيا ما هو إلّا وثيقة صادرة عن مركز كارتر. الوضع الميداني تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام وكتائب المعارضة حول بلدة ديرخبية بريف دمشق الغربي، وسط أنباء عن أسر المعارضة لثمانية عناصر من اللجان الشعبية التابعة للنظام. كما تعرّضت بلدة داريا لقصف صاروخي، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى. تزامناً، شنّت طائرات روسية وسورية غارات مكثفة على مدينة حلب وريفها. وفي الأثناء تصدّت فصائل المعارضة لهجوم بري عنيف شنّته قوات النظام لاقتحام مدينة داريا في ريف دمشق. من ناحيته، نفّذ تنظيم «داعش» هجوماً عنيفاً على أعزاز بريف حلب الشمالي. ونجح بالسيطرة على أجزاء من بلدة كلجبرين. توازياً، نفّذ التحالف الدولي 150 ضربة على الاقل استهدفت مواقع «داعش» لدعم الهجوم الذي بدأته قوات سوريا الديموقراطية في الرقة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك