تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة السورية مستعدّة للتوحّد... وتركيا قلقة

Lebanon 24
30-05-2016 | 18:04
A-
A+
المعارضة السورية مستعدّة للتوحّد... وتركيا قلقة
المعارضة السورية مستعدّة للتوحّد... وتركيا قلقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا المتحدّث باسم الحكومة التركية إلى تجاوز الخلافات مع موسكو وإعادة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها. تزامنَ ذلك مع اتّهام الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان روسيا بإرسال أسلحة وصواريخ مضادة للطائرات إلى مقاتلي حزب العمّال الكردستاني المحظور. وفي وقتٍ دعا وزير الخارجية التركية مولود جاوش أوغلو، واشنطن للقيام بعملية مشتركة في سوريا بدون الأكراد، اقتحمَت القوات العراقية أمس مدينة الفلّوجة من ثلاثة محاور، ما يُشكّل بداية لمرحلة جديدة من عملية استعادة السيطرة على المدينة. في ما يشكّل بادرةَ حسنِ نيّة تجاه موسكو، أكّد المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش أمس أنّ تركيا وروسيا قادرتان على تجاوز خلافاتهما، داعياً إلى إعادة علاقاتهما إلى ما كانت عليه قبل الأزمة السورية عن طريق الحوار. سوريا دعا وزير الخارجية التركية، مولود جاوش أوغلو، واشنطن إلى القيام بعملية مشتركة في سوريا بدون الأكراد. وقال: «إنّ القوات السورية العربية المعارضة للنظام السوري يمكن دعمُهما بقوات خاصة من تركيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا». وأضاف: «إنّ الدعم الاميركي لوحدات حماية الشعب الكردية «خطير جداً» على مستقبل سوريا». كلام جاوش اوغلو تزامنَ مع اتّهام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان روسيا بإرسال أسلحة وصواريخ مضادة للطائرات إلى مقاتلي حزب العمال الكردستاني المحظور. وتعليقاً على دعوة جاوش اوغلو، أكّد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أنه لا توجد أيّ أسُس قانونية لمِثل هذه العملية، وهي ستمثّل تدخّلاً في شؤون دولة ذات سيادة، في حال إقدام أنقرة وواشنطن عليها. وبشأن الاتهامات التي وجّهها اردوغان إلى موسكو بتسليح مقاتلي حزب العمّال الكردستاني، قال بوغدانوف إنّ الحكومة الروسية تنتظر من الجانب التركي تقديمَ أدلّة لإثبات هذه الاتّهامات العديمة الأساس. إلى ذلك، قال المستشار الإعلامي للهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض يحيى العريضي، إنّ الهيئة مستعدّة لتوحيد القوى مع مجموعة القاهرة، وفصائل معارضة أخرى، شريطة قبول مبادئ الهيئة. وأضاف العريضي: «لا مشكلة في ذلك، خصوصاً عندما يكونون متّفقين حول مجموعة مبادئ الهيئة العليا للتفاوض». وأفاد العريضي بأنّ الهيئة مستعدّة لمَدّ يدها، «لمجموعة موسكو في حال وافقَت على مجموعة مبادئها الرئيسية». بدوره، أعلن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط أمس أنّ الهيئة ستجتمع خلال عشرة أيام لتحديد من يمثّلها في الجولة المقبلة من مباحثات السلام بعد استقالة كبير المفاوضين محمد علوش. وأضاف: «إنّ الاجتماع المقبل سيتّخذ قرارات في أمور كثيرة». العراق إقتحمت القوات العراقية أمس مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور، ما يُشكّل بدايةً لمرحلة جديدة من عملية استعادة السيطرة على المدينة التي تُعدّ أحد معقلي تنظيم «داعش» الرئيسيّين في العراق، فيما قُتل 11 شخصاً على الأقلّ وجُرح أكثر من أربعين آخرين جراء ثلاث هجمات استهدفَت مناطق مُتفرّقة في بغداد وشمالها. وفي الشأن اليمني، دعا وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند، أمس، الجهات اليمنية المشاركة في مشاورات السلام المنعقدة حالياً في الكويت إلى «تحمّل مسؤولياتها للتوصّل إلى حلّ سلميّ للنزاع اليمني وإنقاذ بلدها من انهيار اقتصادي كبير». ويواصل ولد الشيخ أحمد مشاوراته مع وفد الحوثيين لليوم الثالث على التوالي في محادثات الكويت. وأكّدت مصادر قريبة من المفاوضات أنّ «محادثات امس تركّزت على مناقشة رؤى الطرفين المتعلقة بالخريطة السياسية لليمن والضمانات المطلوبة وإجراءات عمل اللجان الأمنية والعسكرية». إلى ذلك، ذكرَت وسائل إعلام أمس أنّ البيت الأبيض أغلِق بعد أن ألقت امرأةٌ مجهولة جسماً مشبوهاً عبر سياجِه الخارجي. ورصَدت وسائل إعلام اعتقالَ امرأة، واستُدعيَت سيارات الإطفاء ووحدة التعامل مع المواد الخطرة إلى مكان الحادث. ولم يَسمح حرس الرئاسة الأميركي للصحافيين بمغادرة مجمع البيت الأبيض، وشوهدَت الأضواء التحذيرية الخاصة بفرَق الطوارئ بجواره، علماً أنّ يوم أمس هو عطلة رسمية. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال هذه الأثناء يزور مقبرة أرلينغتون في إطار الاحتفال السنوي بذكرى أفراد القوات المسلّحة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك