تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأكراد يوسِّعون هجومهم ضد داعش نحو الطبقة

Lebanon 24
30-05-2016 | 18:09
A-
A+
 الأكراد يوسِّعون هجومهم ضد داعش نحو الطبقة
 الأكراد يوسِّعون هجومهم ضد داعش نحو الطبقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول كردي امس إن تحالفا لفصائل سورية تدعمه واشنطن يوسع نطاق هجومه ضد تنظيم الدولة الإسلامية قرب معقله الرئيسي في مدينة الرقة مستهدفا منطقة يسيطر فيها التنظيم على قاعدة جوية غير مستخدمة. وشنت قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف يتضمن وحدات حماية الشعب الكردية هجوما على مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية شمالي الرقة الأسبوع الماضي. وقالت القوات إن المدينة نفسها ليست هدفا للهجوم الحالي. وفي إطار توسع العملية تستهدف القوات الآن منطقة الطبقة التي يسيطر عليها التنظيم والتي تقع على بعد نحو 60 كيلومترا غربي مدينة الرقة. وانتزع التنظيم السيطرة على قاعدة الطبقة الجوية من قوات النظام في 2014 في ذروة توسعه السريع في العراق وسوريا. وأسفر الهجوم آنذاك عن مقتل عشرات الجنود السوريين هناك. وتتقدم قوات سوريا الديمقراطية صوب الطبقة من عين عيسى وهي بلدة تسيطر عليها القوات وتقع على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الشمال الشرقي. ولمنطقة الطبقة أهمية لأنها تربط مدينة الرقة بالمناطق التي يسيطر عليها التنظيم قرب حلب. وقال المرصد إن الطبقة ستكون هدفا عسكريا صعبا لأن تنظيم الدولة الإسلامية يخزن كميات كبيرة من الأسلحة هناك. وعلى جبهة اخرى، قتل وأصيب العشرات بأكثر من مئة غارة شنتها طائرات روسية وسورية على مدينة حلب وريفيها خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين تحتدم المعارك بين فصائل المعارضة وتنظيم الدولة شمال المدينة. وقتل 15 شخصا وأصيب عشرات آخرين بالقصف الجوي الذي استهدف امس الأحياء الشرقية لمدينة حلب حيث تسيطر فصائل المعارضة. وكانت مصادر أفادت في وقت سابق بمقتل ثلاثين مدنيا على الأقل نتيجة تكثيف قوات النظام وروسيا القصف في مناطق مختلفة من محافظتي حلب وحمص. وتزامنت الغارات مع محاولة قوات النظام اقتحام مخيم حندرات المطل على طريق الكاستيلّو شمال حلب، وقالت المعارضة إنها تصدت للهجوم. من جهة ثانية، قالت شبكة شام الإخبارية إن تنظيم الدولة يحاول السيطرة على مدينة مارع بريف حلب الشمالي، ولكن مقاتلي المعارضة تمكنوا من صده وسيطروا على بلدة كفرشوش القريبة، وكبدوا التنظيم خسائر في الأرواح والعتاد. وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو ان انقرة تعرض على واشنطن القيام بـ«عملية مشتركة» ضد الجهاديين في سوريا لا تشارك فيها القوات الكردية التي تعتبرها «ارهابية» في حين تعتبرها واشنطن حليفة لها. وصرّح جاوش اوغلو «اذا جمعنا قواتنا، لديهم (الاميركيون) قواتهم الخاصة ولدينا قواتنا الخاصة»، مضيفا ان مثل هذا التحالف يمكنه «بسهولة» السيطرة على مدينة الرقة. وقال جاوش اوغلو ان القوات السورية العربية المعارضة للنظام السوري يمكن دعمهما بقوات خاصة من تركيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا. علوش سياسيا، قال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل أطيافا واسعة من المعارضة السورية إن الهيئة ستجتمع خلال عشرة أيام لتحديد من يمثلها في الجولة المقبلة من مباحثات السلام بعد استقالة كبير المفاوضين محمد علوش. وقال المسلط إن الاجتماع المقبل سيعيد تقييم الموقف بالنسبة لعدد من القضايا وليس فقط من يمثل المعارضة في فريق التفاوض. وأضاف «هذا كله نتيجة الإحباط لكل السوريين من ضعف في الأداء في اتجاه ما يحصل من قبل المجتمع الدولي.. أكرر الاجتماع القادم سيتخذ قرارات في أمور كثيرة». ويمثل علوش أيضا جماعة جيش الإسلام لذا فإنه يظل بذلك الدور عضوا بالهيئة العليا للمعارضة. وقد استقال علوش من منصبه متحدثا عن فشل محادثات السلام في جنيف بجولاتها الثلاث مع استمرار المعارك وعدم احراز تقدم في الملف الانساني. وقال علوش في بيان «لم تكن التجربة التي مرت بها المفاوضات في الجولات الثلاث ناجحة بسبب تعنت النظام واستمراره في القصف والعدوان على الشعب السوري وعدم قدرة المجتمع الدولي على تنفيذ قراراته خاصة في ما يتعلق بالجانب الانساني من فك الحصار وادخال المساعدات الى المناطق المحاصرة والافراج عن المعتقلين والالتزام بالهدنة» السارية منذ 27 شباط برعاية روسية اميركية. في هذا الوقت، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني، إن الدعم العسكري للمعارضة السورية مستمر. وأضاف أن هناك إجماعا دوليا على أن يكون الحل السياسي في سوريا بناء على جنيف1. من جانبها، عبّرت موغيريني عن أملها بأن تؤدي المباحثات السياسية إلى حل الأزمة السورية. وقالت «ندعم الأشقاء السوريين بالعيش في مستقبل لا يكون للأسد دور فيه». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك