تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«معارك شرسة» في الفلوجة بعد اقتحامها وداعش يردّ بهجمات إنتحارية في بغداد

Lebanon 24
30-05-2016 | 18:10
A-
A+
 «معارك شرسة» في الفلوجة بعد اقتحامها وداعش يردّ بهجمات إنتحارية في بغداد
 «معارك شرسة» في الفلوجة بعد اقتحامها وداعش يردّ بهجمات إنتحارية في بغداد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اقتحمت القوات العراقية أمس مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور ما يشكل بداية لمرحلة جديدة من عملية استعادة السيطرة على المدينة التي تعد احد معقلي تنظيم الدولة الاسلامية الرئيسيين في العراق، حسب ما اعلن قادة عسكريون فيما ورداً على الهجوم شن داعش هجمات مضادة في الضواحي الجنوبية من المدينة معتمدا على انتحاريين. وقال قائد العملية الفريق عبد الوهاب الساعدي إن «القوات العراقية دخلت الفلوجة تحت غطاء جوي من التحالف الدولي والقوات الجوية العراقية» لكن «ثمة مقاومة من جانب داعش»، بحسب الساعدي. وتشير تقديرات إلى أن قرابة 50 ألف مدني عالقون داخل المدينة، التي لم يفر منها سوى مئات قليلة من العائلات. وبحسب بيان حكومي، فقد تقدمت القوات العراقية ومن بينها أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب أكثر القوات العراقية تدريبا وخبرة قتالية إلى داخل الفلوجة من عدة جبهات. وقال رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إن عملية استعادة الفلوجة ستدخل مرحلتها الثالثة بعد أن سيطرت القوات المشتركة على مداخل المدينة. واكد صباح النعمان المتحدث باسم قوات مكافحة الارهاب لفرانس برس انطلاق العملية. وقال: «بدأنا عملياتنا في ساعة مبكرة من صباح اليوم (أمس)لاقتحام الفلوجة». ويعني اشراك قوات مكافحة الارهاب في هذه المرحلة من العملية، توقع حصول معارك شوارع داخل المدينة التي شهدت قتالاً شرساً ضد القوات الاميركية في 2004، وصف بالاعنف منذ حرب فيتنام. وتشارك قوات الحشد الشعبي، ممثلة بفصائل شيعية مدعومة من ايران، في عمليات تحرير الفلوجة. وقال بيان لخلية الاعلام الحربي ان «قوات عراقية من الجيش والحشد الشعبي باشرت التقدم الى منطقة الصقلاوية» الواقعة الى الشمال الغربي من الفلوجة. واكد الفريق رائد شاكر جودت قائد شرطة الاتحادية «تحرير منطقة الشيحة» وهي منطقة تابعة للصقلاوية. وقبل بدء العملية العسكرية، تمكنت بضع مئات فقط من العائلات من الفرار من المدينة التي يقدر عدد السكان العالقين فيها حاليا بنحو خمسين الف شخص، مما يثير مخاوف من ان يستخدمهم الجهاديون دروعا بشرية. وتعد الفلوجة ثاني اكبر المدن الرئيسية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق بعد الموصل. ويقدر عدد مسلحي التنظيم المتطرف الموجودين في الفلوجة حاليا بحوالى الف عنصر، محاصرين منذ عدة اشهر. ولا يمكن التكهن بقدرة التنظيم على منع تقدم القوات العراقية لتحرير الفلوجة في غياب اي معلومات عن معداتهم وتجهيزاتهم. ويتوقع المراقبون ان تخوض القوات العراقية واحدة من اصعب المعارك ضد الجهاديين الذين فقدوا تدريجيا السيطرة على مناطق واسعة خلال العام الماضي. وفي غضون ذلك نفذ مسلحو تنظيم «الدولة الإسلامية» سلسلة تفجيرات داخل بغداد وفي محيطها. وأسفرت ٣ هجمات بينها اثنان انتحاريات في بغداد عن مقتل 20 شخصا على الأقل وجرح العشرات. (أ ف ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك