تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تدخل أطراف الفلوجة

Lebanon 24
30-05-2016 | 18:43
A-
A+
القوات العراقية تدخل أطراف الفلوجة
القوات العراقية تدخل أطراف الفلوجة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت معركة تحرير مدينة الفلوجة مرحلة جديدة امس مع تقدم القوات العراقية الى اطرافها من ثلاثة محاور، ما يشكل محطة مفصلة في الحرب مع عصابات تنظيم «داعش» الارهابي، ويمهد الطريق لحماية خاصرة العاصمة بغداد، قبل الانتقال الى معقل «داعش» في الموصل. وربما لهذا، يصعد «داعش» من هجماته على بغداد في الاونة الاخيرة واخرها امس حيث تعرضت العاصمة الى موجة جديدة من التفجيرات، بينها انتحارية، أدت إلى مقتل وإصابة حوالى 80 شخصاً. وتأتي عملية تحرير أول مدينة خرجت عن سيطرة القوات العراقية في العام 2014، بالتزامن مع عمليات تقوم بها قوات البشمركة الكردية للسيطرة على قرى شرق الموصل. وشاركت في عمليات اقتحام الفلوجة، التي انطلقت فجر أمس، قوات مكافحة الإرهاب، أكثر القوات العراقية تدريباً وخبرة قتالية. وقال قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة بدأت عند الساعة الرابعة (فجراً)، بغطاء من طيران التحالف الدولي، اقتحام مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور». وتتقدم القوات من محور السجر شمال شرق المدينة، وتقاطع جسر الموظفين في الشرق، والنعيمية وجسر التفاحة في الجنوب. وأشار الساعدي إلى وجود مقاومة ضارية من عناصر التنظيم. وذكر التلفزيون العراقي أن وحدة التدخل السريع سيطرت على مركز الشرطة في حي النعيمية على الطرف الجنوبي للفلوجة، حيث يتواجد حوالى ألف عنصر من «داعش» محاصرين منذ عدة أشهر. ويعني إشراك قوات مكافحة الإرهاب في هذه المرحلة من العملية، إمكانية وقوع معارك شوارع داخل المدينة، التي شهدت قتالاً شرساً ضد قوات الاحتلال الأميركي في العام 2004، وصف بالأعنف منذ حرب فيتنام. وكانت عملية استعادة الفلوجة التي بدأت قبل أسبوع، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ركزت في البدء على استعادة السيطرة على القرى والبلدات المحيطة بالمدينة التي تبعد 50 كيلومترا إلى الغرب من بغداد. وتشارك قوات «الحشد الشعبي» في عمليات تحرير مناطق تحيط بالفلوجة. وذكرت خلية الإعلام الحربي، في بيان، أن «قوات عراقية من الجيش والحشد الشعبي باشرت التقدم إلى منطقة الصقلاوية» شمال غربي المدينة. وأكد قائد شرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت «تحرير منطقة الشيحة» التابعة للصقلاوية، فيما أشار ضابط في الجيش إلى انه تم تحرير منطقة البوشجل التابعة للصقلاوية، حيث قتل 35 مسلحاً من «داعش»، بينهم خمسة يرتدون أحزمة ناسفة. وسيطر التكفيريون على الصقلاوية مطلع العام 2014، وكانت ممراً رئيسيا لهم باتجاه الرمادي. وقبل بدء العملية العسكرية تمكنت بضع مئات فقط من العائلات من الفرار من المدينة التي يقدر عدد السكان العالقين فيها حالياً بنحو 50 ألف شخص، ما يثير مخاوف من أن يستخدمهم التكفيريون دروعاً بشرية. وأعلنت قوات البشمركة الكردية تقدمها في مواجهة «داعش» في شمال العراق، والسيطرة على قرى من مقاتلي التنظيم قرب الموصل. وعلى الرغم من الهجمات ضده، واصل «داعش» استهداف المدنيين في بغداد. وقالت مصادر من الشرطة وأخرى طبية إن 25 شخصاً قتلوا، وأصيب نحو 54، في ثلاثة تفجيرات، بينها تفجيران انتحاريان، في بغداد. وقتل 12 شخصاً وأصيب أكثر من 20 بانفجار سيارة في حي الشعب في شمال بغداد، فيما قتل 10 وأصيب 24 في تفجير سيارة يقودها انتحاري قرب مبنى حكومي ومركز للشرطة في حي الطارمية في بغداد. وفجر انتحاري دراجة نارية في حي مدينة الصدر ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة. (ا ف ب، ا ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك