تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبير: الدعم العسكري للمعارضة السورية مستمر

Lebanon 24
30-05-2016 | 19:36
A-
A+
 الجبير: الدعم العسكري للمعارضة السورية مستمر
 الجبير: الدعم العسكري للمعارضة السورية مستمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس، أن الدعم العسكري للمعارضة السورية مستمر. وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك في الرياض عقب لقائه مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني، أن هناك إجماعاً دولياً على أن يكون الحل السياسي في سوريا بناء على «جنيف 1«، معرباً عن اعتقاده أن «آمال السوريين في دولة جديدة بلا الأسد ستتحقق قريباً«. أما موغيريني فعبّرت عن أملها بأن تؤدي المحادثات السياسية إلى حل الأزمة السورية. وقالت إن العملية السياسية هي الوحيدة للشعب السوري لإنهاء معاناته. وأضافت «ندعم الأشقاء السوريين بالعيش في مستقبل لا يكون للأسد دور فيه». وبشأن المحادثات، قال سالم المسلط، المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل أطيافاً واسعة من المعارضة السورية، أمس، إن الهيئة ستجتمع خلال عشرة أيام لتحديد من يمثلها في الجولة المقبلة بعد استقالة كبير المفاوضين محمد علوش. وأعلن علوش الأحد استقالته، بسبب فشل مباحثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة في تحقيق تسوية سياسية أو تخفيف معاناة السوريين في المناطق المحاصرة. وقال المسلط في مقابلة مع قناة «الحدث« التلفزيونية الإخبارية إن الاجتماع المقبل سيعيد تقويم الموقف بالنسبة لعدد من القضايا وليس فقط من يمثل المعارضة في فريق التفاوض. وأضاف «هذا كله نتيجة الإحباط لكل السوريين من ضعف في الأداء تجاه ما يحصل من قبل المجتمع الدولي.. أكرر الاجتماع القادم سيتخذ قرارات في أمور كثيرة«. ويمثل علوش أيضاً فصيل «جيش الإسلام« لذا فإنه يظل بذلك الدور عضواً في الهيئة العليا للمعارضة. وقال مصدر مطلع على اجتماعات عقدتها الهيئة العليا للمفاوضات في السعودية الأسبوع الماضي، إن تلك الاجتماعات بحثت تغيير علوش وأسعد الزعبي رئيس وفد المعارضة في المباحثات وهو ضابط منشق عن الجيش السوري. وقال المصدر إن الفكرة هي ضرورة أن يكون كبير المفاوضين ورئيس الوفد من المتخصصين بمعنى إرسال أشخاص لهم خبرة في الديبلوماسية والقانون الدولي. ونفى المصدر وجود أي ضغوط أجنبية وراء هذا القرار. وقررت المعارضة السورية في نيسان الماضي، تعليق مشاركتها الرسمية في مباحثات السلام احتجاجاً على هجمات للجيش السوري قالت إنها تعني عملياً انهيار الهدنة السارية منذ أواخر شباط (فبراير). ولم يحدد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا أي موعد لاستئناف المباحثات حتى الآن. في أنطاليا، صرح وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو أمس، أن أنقرة تعرض على واشنطن القيام بـ«عملية مشتركة» ضد «داعش» في سوريا لا تشارك فيها القوات الكردية التي تعتبرها «إرهابية» في حين تعتبرها واشنطن حليفة لها. وأثار دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد في سوريا في القتال ضد «داعش»، غضب تركيا، خصوصاً بعد الصور التي نشرتها وكالة «فرانس برس« الأسبوع الماضي لعناصر من القوات الأميركية الخاصة يرتدون شارات وحدات حماية الشعب الكردي. وصرح جاوش أوغلو لمجموعة صغيرة من الصحافيين: «إذا جمعنا قواتنا، لديهم (الأميركيون) قواتهم الخاصة ولدينا قواتنا الخاصة»، مضيفاً أن مثل هذا التحالف يمكنه «بسهولة» السيطرة على مدينة الرقة التي يتخذها التنظيم المتطرف عاصمة له. وقال جاوش أوغلو إن الثوار السوريين يمكن دعمهم بقوات خاصة من تركيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا. وأضاف «ما نتحدث بشأنه مع الأميركيين هو إغلاق جيب منبج في أقرب وقت ممكن (...) وفتح جبهة ثانية»، في إشارة الى منطقة يسيطر عليها التنظيم في حلب شمال سوريا. وتابع «نحن نقول نعم يجب فتح جبهة جديدة ولكن ليس بمشاركة حزب الاتحاد الديموقراطي»، في إشارة الى الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب القوة المسلحة الكردية. وأضاف «للأسف فإن روسيا والولايات المتحدة تريان في منظمة إرهابية شريكاً وتدعمانه«. وفي أنقرة رفض المتحدث باسم الحكومة نعمان كورتولموس التعليق على تفاصيل العملية، إلا أنه قال إن أولوية تركيا هي حماية خط يمتد بين بلدتي مارع وجرابلس السوريتين. وأكد عقب اجتماع للحكومة أمس بأن «تركيا مصممة على القيام بكل ما يلزم لحماية هذا الخط من الجماعات الإرهابية». وأعرب جاوش أوغلو عن أسفه للتأخير في تسليم الولايات المتحدة منصات صواريخ خفيفة لتركيا لنشرها على الحدود بين تركيا وسوريا لمواجهة «داعش». وكان من المقرر نشر الصواريخ على طول الحدود التركية بنهاية أيار، إلا أن جاوش أوغلو قال إن ذلك لن يحدث قبل آب. وأضاف أن «الولايات المتحدة لا تفي بوعودها للأسف (..) نحن مستعدون تماماً، الولايات المتحدة هي المسؤولة عن التأخير وليس نحن». وقال جاوش أوغلو إن الدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية «خطير جداً« على مستقبل سوريا. ورداً على سؤال حول ما إذا كان ذلك سيؤثر على استخدام الولايات المتحدة لقاعدة انجرليك، قال «الولايات المتحدة هي حليفتنا في حلف شمال الأطلسي، وشريك نموذجي. وفي الحقيقة فإننا لا نرغب في أن تصل الأمور الى هذا الحد». (العربية.نت، روسيا اليوم، أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك