تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوى السنيّة تطالب واشنطن بإبعاد «الحشد» عن الفلوجة

Lebanon 24
31-05-2016 | 20:52
A-
A+
القوى السنيّة تطالب واشنطن بإبعاد «الحشد» عن الفلوجة
القوى السنيّة تطالب واشنطن بإبعاد «الحشد» عن الفلوجة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسعى القوى السنية العراقية لكف يد ميليشيات «الحشد الشعبي» المدعومة من ايران عن التدخل بعملية استعادة الفلوجة من خلال ممارسة ضغوط كبيرة على الولايات المتحدة للحد من نشاط الميليشات المنفلتة وسط مخاوف من ارتكابها جرائم ضد سكان المدينة الخاضعة لسيطرة «داعش« منذ اكثر من عامين. وفي الوقت ذاته، تواصل طهران تدخلها العسكري الفج بالشؤون الداخلية للعراق وسوريا من خلال اذرعها المسلحة، حماية لنفوذها في البلدين العربيين بذريعة محاربة تنظيم «داعش« الذي يواجه اوقاتا عصيبة في ظل استمرار الحملة التي تقودها القوات العراقية مدعومة من مقاتلين سنة وباسناد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لاستعادة مدينة الفلوجة من قبضة المتشددين. وقال العميد حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني في حديث صحافي إن «بلاده ستستمر بإرسال مستشاريها العسكريين لكل من العراق وسوريا من اجل الدفاع عنهم ضد الإرهاب». وكان قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني أبدى قبل ايام استعداد طهران للتدخل عسكريا في العراق للقضاء على «الإرهاب» في حال صدور توجيهات بذلك من المرجع الشيعي الأعلى في النجف اية الله السيد علي السيستاني لكنه اشار الى انتفاء الحاجة إلى ذلك الامر حاليا. وبذلت شخصيات سياسية سنية جهودا كبيرة خلال الايام الماضية عبر الاستعانة بالسفارة الاميركية ومكتب ممثل الامين العام للامم المتحدة لمنع تواجد ميليشيا الحشد الشعبي المدعومة من ايران في الفلوجة. وقال مصدر مطلع ان «الشخصيات التي تمثل مختلف كتل ومكونات اتحاد القوى السنية بحثوا مع السفير الاميركي ومبعوث الامين العام للامم المتحدة مخاطر تداعيات دخول الحشد الشعبي الفلوجة»، مبينا ان «هذه الشخصيات ذهبت بشكل منفرد الى السفارة ومكتب مبعوث الامين العام للامم المتحدة ولم تذهب كوفد موحد«. واضاف المصدر ان « بعض الشخصيات تمثل نوابا عن محافظة الانبار نقلت مخاوف اهالي المحافظة من دخول الحشد الشعبي كما طالبوا السفير الاميركي بان يوصي واشنطن بتكثيف عمليات التدريب لتطوير الجيش العراقي»، مبينا ان «بعض الشخصيات طالبت الولايات المتحدة بسحب الحشد الشعبي فور تحرير الفلوجة مباشرة ومنح الشرطة الاتحادية والجيش والشرطة المحلية فرصة مسك الارض«. وتابع المصدر ان «جميع الشخصيات السنية لديها معلومات بدخول الحشد الشعبي الى محيط مدينة الفلوجة، وتوقفه عند حدودها«. وفي التطورات الميدانية اكد عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي أن» القطعات العسكرية تخوض معارك شرسة مع عناصر داعش جنوب الفلوجة«. ويواجه هجوم القوات العراقية على الفلوجة مقاومة عنيفة من قبل عناصر داعش بحسب ما افاد به مصدر عسكري، مشيرا في تصريح صحافي الى ان «جنود فرقة الرد السريع أوقفوا زحفهم أثناء الليل على بعد نحو 500 متر من حي الشهداء (...) قواتنا تعرضت لكثافة نارية كبيرة وكانوا (مقاتلي داعش) متحصنين بالخنادق والأنفاق.» وتحدثت مصادر طبية في المدينة عن أن عدد القتلى في المدينة تراوح بين 30 و50 مدنيا و20 مقاتلا خلال الأسبوع الأول من الهجوم الذي بدأ في 23 أيار الماضي. كما اكد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد عمليات الفلوجة ان «القوات الأمنية التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب وباسناد من قوات الشرطة المحلية تسير بثبات في عملية تحرير الفلوجة من داعش«. وقال ان «القوات تواصل تحرير وتطهير المناطق المحاذية للفلوجة من المحور الجنوبي للعمليات العسكرية وانها تسير بثبات وفقا للخطط الموضوعة من قبل القيادة العسكرية«. وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن إحكام السيطرة على المحور الشرقي لمدينة الفلوجة. واضاف جودت في بيان صحافي امس انه «تم وضع خطط وتحصينات لمنع تسلل عناصر تنظيم داعش ومحاصرتهم داخل المدينة«. واعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل واصابة 28 عنصرا من «داعش« وتدمير آليات عسكرية بضربات جوية في قاطع الصقلاوية .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك