تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف وكيري يبحثان تحــرُّكاً مشترَكاً ضد «النصرة»... وإرجاء لهجوم الفلوجة

Lebanon 24
01-06-2016 | 18:21
A-
A+
لافروف وكيري يبحثان تحــرُّكاً مشترَكاً ضد «النصرة»... وإرجاء لهجوم الفلوجة
لافروف وكيري يبحثان تحــرُّكاً مشترَكاً ضد «النصرة»... وإرجاء لهجوم الفلوجة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس أنّ العراق أرجَأ هجومه على مدينة الفلوجة بسبب مخاوف على سلامة المدنيين، بينما توقّفت القوات على مشارف المدينة في مواجهة مقاومة شرسة من متشدّدي تنظيم الدولة الإسلامية. في وقتٍ فَتح آلاف المقاتلين الذين تساندهم الولايات المتحدة جبهةً جديدة كبرى في الحرب السورية ببدء هجومٍ يَهدف لطرد «داعش» من مناطق يسيطر عليها في شمال سوريا ويستخدمها كقاعدة لوجيستية. تزامنَ ذلك مع اتّصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بحَثا خلاله تحرّكاً مشتركاً محتملاً ضد «جبهة النصرة» في سوريا. مصادر دبلوماسية: الفكرة من مؤتمر «السلام» هي إحياء مبادرة 2002 العربيةلنظيره الفرنسي مانويل فالس في زيارتَيهما للمنطقة. أمّا الفلسطينيون فيؤيّدون المبادرة الفرنسية بالكامل. وقالت الباحثة المتخصّصة في شؤون المنطقة اغنيس لوفالوا: «إنّهم على مستوى من الضعف والتقهقر بحيث لا يملكون أوراقاً كثيرة في أيديهم». الأردن أدّت الحكومة الأردنية الجديدة التي تضمّ 28 وزيراً، بينهم 4 سيّدات ويَرأسها هاني الملقي، اليمينَ الدستورية أمس أمام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وستكون مهمّة حكومة هاني الملقي الرئيسة التحضيرَ لانتخابات نيابية، يُتوقع أن تُجرى في أيلول المقبل، بعد أن حلّ الملك الأحد مجلسَ النواب، الذي أنهى ولايتَه، وفقاً للدستور تمهيداً للانتخابات. وتعهّدَ الملقي في ردّ حكومته على كتاب التكليف الملكي بـ»توفير جميع التسهيلات ووسائل الدعم كافة للهيئة المستقلّة للانتخاب لضمان إدارة الانتخابات النيابية في جميع مراحلها، وفقَ أعلى مستويات ودرجات النزاهة والشفافية والحيادية». العراق أعلنَ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس إرجاءَ العراق هجومَه على مدينة الفلوجة، بسبب مخاوف على سلامة المدنيّين، بينما توقّفت القوات على مشارف المدينة في مواجهة مقاومة شرسة من متشدّدي تنظيم الدولة الإسلامية. ويؤجّل قرارُ العبادي وقفَ العملية هذه، ما كان يُتوقع أن تصبح واحدة من أكبر المعارك على الإطلاق ضدّ «داعش»، ويأتي بعد يومين من تدفّق القوات الخاصة العراقية على المشارف الجنوبية الريفية للمدينة. وفي وقتٍ تعهّدت الحكومة مدعومةً بقوى عالمية وإقليمية، بينها الولايات المتحدة وإيران، باستعادة أوّل مدينة عراقية كبيرة سَقطت في أيدي المتشددين عام 2014، قال العبادي للقادة العسكريين في غرفة العمليات قرب الجبهة في لقطاتٍ بثّها التلفزيون الرسمي: «كان من الممكن أن تُحسَم المعركة بسرعة لو لم تكن حماية المدنيين ضمن خطّتنا الأساسية». (وكالات)ناقشَ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري خلال مكالمة هاتفية ضرورةَ توحيد الجهود في محاربة الإرهاب في سوريا. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أنّ لافروف بحث مع نظيره الأميركي جون كيري، أمس، احتمال القيام «بتحركات حاسمة» مشتركة ضد متطرّفي «جبهة النصرة» في سوريا. تزامُناً، أعلنَ مسؤولون أميركيون شنّ مقاتلين مدعومين من الولايات المتحدة في سوريا هجوماً لاستعادة السيطرة على منطقة استراتيجية من تنظيم «داعش» تُعرَف بجيب «منبج»، عقب أسابيع من الاستعدادات الهادئة. وقد يستغرق استكمال العملية التي بدأت الثلثاء عدة أسابيع وهدفُها إغلاق الحدود التركية التي طالما استخدمها «داعش» كقاعدة لوجستية لنقلِ المقاتلين الأجانب من وإلى أوروبا. وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري تركي أمس إنّ تركيا لا تشارك في العملية العسكرية التي تدعمها الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» في سوريا ويقوم بها مقاتلون سوريّون بعضُهم أكراد قرب منبج. وذكر المصدر أنّ واشنطن أبلغَت أنقرة بشأن العملية، لكنّ أنقرة لا تستطيع دعمَ العملية بسبب مشاركة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية ولوقوع المنطقة خارج مرمى المدفعية التركية. مؤتمر السلام تنظّم فرنسا غداً اجتماعاً دولياً حول الشرق الأوسط، من دون أوهام بشأن فرَص حلّ أحدِ أقدم النزاعات في العالم، لكنّها تريد على الأقل الحصولَ على إعادة تأكيد للالتزام بحلّ الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، جنباً إلى جنب. ويشكّل مؤتمر الجمعة مرحلة أولى تمهّد لتنظيم مؤتمر سلام في خريف 2016 يشارك فيه طرَفا النزاع. وأفادت مصادر دبلوماسية أنّ الفكرة هي إحياء مبادرة 2002 العربية، والتي تقضي باعتراف الدول العربية بإسرائيل في إطار اتفاق سلام شامل. لكنّ الأهمّ هو إعادة التأكيد على حلٍّ يَستند الى دولتين، في سيناريو تتضاءل فرصُ تحقيقه تدريجاً. لكنّ المبادرة الفرنسية تصطدم بعدد من العقبات، أوّلها رفضُ إسرائيل العلني، الذي حرصَ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على تأكيده بلا مواربة لإيرولت ثمّ لنظيره الفرنسي مانويل فالس في زيارتَيهما للمنطقة. أمّا الفلسطينيون فيؤيّدون المبادرة الفرنسية بالكامل. وقالت الباحثة المتخصّصة في شؤون المنطقة اغنيس لوفالوا: «إنّهم على مستوى من الضعف والتقهقر بحيث لا يملكون أوراقاً كثيرة في أيديهم». الأردن أدّت الحكومة الأردنية الجديدة التي تضمّ 28 وزيراً، بينهم 4 سيّدات ويَرأسها هاني الملقي، اليمينَ الدستورية أمس أمام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وستكون مهمّة حكومة هاني الملقي الرئيسة التحضيرَ لانتخابات نيابية، يُتوقع أن تُجرى في أيلول المقبل، بعد أن حلّ الملك الأحد مجلسَ النواب، الذي أنهى ولايتَه، وفقاً للدستور تمهيداً للانتخابات. وتعهّدَ الملقي في ردّ حكومته على كتاب التكليف الملكي بـ»توفير جميع التسهيلات ووسائل الدعم كافة للهيئة المستقلّة للانتخاب لضمان إدارة الانتخابات النيابية في جميع مراحلها، وفقَ أعلى مستويات ودرجات النزاهة والشفافية والحيادية». العراق أعلنَ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس إرجاءَ العراق هجومَه على مدينة الفلوجة، بسبب مخاوف على سلامة المدنيّين، بينما توقّفت القوات على مشارف المدينة في مواجهة مقاومة شرسة من متشدّدي تنظيم الدولة الإسلامية. ويؤجّل قرارُ العبادي وقفَ العملية هذه، ما كان يُتوقع أن تصبح واحدة من أكبر المعارك على الإطلاق ضدّ «داعش»، ويأتي بعد يومين من تدفّق القوات الخاصة العراقية على المشارف الجنوبية الريفية للمدينة. وفي وقتٍ تعهّدت الحكومة مدعومةً بقوى عالمية وإقليمية، بينها الولايات المتحدة وإيران، باستعادة أوّل مدينة عراقية كبيرة سَقطت في أيدي المتشددين عام 2014، قال العبادي للقادة العسكريين في غرفة العمليات قرب الجبهة في لقطاتٍ بثّها التلفزيون الرسمي: «كان من الممكن أن تُحسَم المعركة بسرعة لو لم تكن حماية المدنيين ضمن خطّتنا الأساسية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك