تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع باريس غداً: محاولة لإحياء حلّ الدولتين

Lebanon 24
01-06-2016 | 18:50
A-
A+
 إجتماع باريس غداً: محاولة لإحياء حلّ الدولتين
 إجتماع باريس غداً: محاولة لإحياء حلّ الدولتين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستضيف فرنسا غدا الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي للسلام الهادف لإعادة إحياء عملية السلام، المتعثرة بين الفلسطينيين وإسرائيل ، بمشاركة 26 دولة ووزير الخارجية الأميركي جون كيري وممثلين عن الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى مصر والأردن والسعودية والمغرب والأمين العام لجامعة الدول العربية. وينعقد الاجتماع الباريسي من دون اوهام بشأن فرص حل احد اقدم الصراعات في العالم، لكنها تريد على الاقل الحصول على اعادة تأكيد للالتزام بحل الدولتين، فلسطينية واسرائيلية، جنبا الى جنب عبر تأكيد «تواضع» الموقف و«صفاء» الرؤية. وتراهن فرنسا في دعوة وزراء حوالى 30 دولة عربية وغربية وممثلي الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي على مقاربة دولية من اجل انعاش عملية السلام التي لم تعد اكثر من حبر على ورق. واوضح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت مؤخرا أنه «يجب استعادة الامل والمناخ الدولي المؤاتي لعملية» السلام، محذرا من وضع «كارثي» ولافتا الى الحاجة الطارئة لاستعادة زمام المبادرة في قضية احيلت الى الصف الثاني منذ احداث «الربيع العربي» والنزاعات الدائرة في المنطقة خصوصا سوريا. فشلت جولة المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية الاخيرة برعاية الامم المتحدة في ربيع 2014 فيما يشهد الوضع الميداني تصعيدا ولو انه «نزاع متدني الحدة». سياسيا باتت لاسرائيل حكومة هي الاكثر يمينية في تاريخها. ففي الوقت الذي رحب الفلسطينيون بالاجتماع التشاوري في باريس، رفضت الحكومة الإسرائيلية المبادرة الفرنسية معتبرة أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام وحل القضايا العالقة هو التفاوض المباشر دون شروط مسبقة. وحدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» في كلمة له أمام الاجتماع الطارىء لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد السبت الماضي الشروط الفلسطينية لإنجاح المبادرة الفرنسية، ومن بينها أن يكون هدفها «تحقيق رؤية الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمة دولة فلسطين القدس الشرقية». لكن فرنسا لم تدع طرفي النزاع، انطلاقا من «استحالة» الحوار الواضحة بينهما في الوقت الراهن. ويشكل مؤتمر غد مرحلة اولى تمهد لتنظيم مؤتمر سلام في خريف 2016 يشارك فيه طرفا النزاع. وافادت مصادر دبلوماسية ان الفكرة هي احياء مبادرة 2002 العربية والتي تقضي باعتراف الدول العربية باسرائيل في اطار اتفاق سلام شامل. لكن الاهم هو اعادة التاكيد على حل يستند الى دولتين، اسرائيلية وفلسطينية، تعيشان بسلام جنبا الى جنب، في سيناريو تتضاءل فرص تحقيقه تدريجيا نظرا الى الوضع الميداني. كما تبرز تساؤلات بشأن مستوى ضلوع الولايات المتحدة، الراعي التاريخي والطرف المحتوم، ابعد من ابداء الاهتمام بداعي اللياقة. وسيحضر وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الوسيط للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في 2013-2014، مؤتمر باريس حيث «يريد الاستماع الى جميع الافكار واستكشاف جميع الخيارات للتوصل الى حل الدولتين، على ما اوضح المتحدث باسمه جون كيربي. على صعيد الدول العربية تحدث مسؤول فرنسي كبير عن «بروز ديناميكية جيدة» مؤيدة لمؤتمر باريس رغم التردد الاولي الذي ابدته الاردن وخصوصا مصر. الى ذلك أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي سيحضر الاجتماع في باريس نفي وجود اي أفكار لتبادل أراض مصرية في إطار المبادرة الفرنسية. وقال شكري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بيتر سيزيارتو وزير الخارجية المجري في ختام جلسة مباحثاتهما في القاهرة:«ليس هناك في الطرح الفرنسي ما يتعلق بتبادل الأراضي وليس هناك أي مبادرة أو أفكار من أي شكل طرح فيها ما يتعلق بالمساس بالأراضي المصرية أو أي حديث عن هذا بأي شكل من الأشكال قد يتضمن اي معادلة للتسوية بحيث تكون أراضي مصر ضمن أي معادلة للتسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي». في غضون ذلك اتهم موفد الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف امس، حزب البيت اليهودي، احد حلفاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في ائتلافه الحكومي بـ «قتل الامل» في التوصل الى تسوية سلمية. جاءت تصريحات ملادينوف بعد اعلان وزيرة من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، الذي يشغل عدة حقائب وزارية في حكومة اليمين بزعامة نتنياهو ان الحزب لن يقوم ابدا بتأييد حل الدولتين. وقال ملادينوف في بيان ان «اصرار بعض الوزراء في اسرائيل على عرقلة التقدم وقتل الامل عبر الترويج للمستوطنات غير الشرعية ورفض دولة فلسطينية امر مثير للقلق».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك