تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جدال روسي غربي في مجلس الأمن حول إلقاء المساعدات جواً

Lebanon 24
02-06-2016 | 18:44
A-
A+
 جدال روسي غربي في مجلس الأمن حول إلقاء المساعدات جواً
 جدال روسي غربي في مجلس الأمن حول إلقاء المساعدات جواً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الدفاع المدني في مدينة حلب في شمال سوريا، ان قصفا جويا وصاروخيا لقوات النظام السوري على الاحياء الشرقية في المدينة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة ادى الى مقتل 19 مدنيا، بينهم 6 أطفال. وقال مسؤول في الدفاع المدني «قتل خمسة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال في حي العامرية جراء قصف صاروخي، فيما قتل 14 آخرون، بينهم ثلاثة اطفال، في الغارات الجوية على احياء الهلك والصاخور والشيخ خضر وهنانو». من جانب آخر، تتركز الانظار على معركة تقودها قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي. وتمكنت هذه القوات، وهي عبارة عن تحالف فصائل كردية وعربية، من التقدم «اذ باتت على بعد عشرة كيلومترات من منبج بعدما سيطرت على حوالى 20 قرية»، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وتعهدت امس بطرد التنظيم من منبج والمناطق المحيطة بها وحثت السكان على تجنب مواقع التنظيم لأنها ستكون أهدافا لحملته. وأكد التحالف في بيان باسم قوات سوريا الديمقراطية والمجلس العسكري لمنبج أن الحملة ستستمر حتى يتم تحرير «آخر شبر» من أرض المدينة ومحيطها. وتلا البيان على ضفاف نهر الفرات عدنان أبو أمجد قائد المجلس العسكري لمدينة منبج. وأوضح أن المجلس العسكري لمنبج يمثل كل المجموعات العرقية في المنطقة العرب والأكراد والتركمان والشركس. وحث البيان أهل منبج على التعاون في الهجوم على الدولة الإسلامية، وقال إنه سيجري تسليم المدينة بعد تحريرها لمجلس مدني. وتوقع مصدر كردي طلب عدم ذكر اسمه أن يصل المسلحون السوريون إلى منبج خلال أيام بعد اقترابهم لمسافة 10 كيلومترات من المدينة. من جهة اخرى، سقط قتيلان واربعة جرحى امس في تفجير انتحاري قرب احد الجوامع في مدينة اللاذقية الساحلية في غرب سوريا، وفق ما افادت وكالة الانباء السورية (سانا). وافاد المرصد السوري بدوره عن سقوط «ثلاثة قتلى في التفجير الانتحاري». على صعيد آخر، تضغط الدول الغربية من اجل البدء بإلقاء المساعدات جوا للمناطق المحاصرة في سوريا وخصوصا مدينة داريا قرب العاصمة، الا ان هذه العملية قد تحتاج وقتا على حد قول الامم المتحدة كما تحتاج الى الضوء الأخضر من نظام دمشق. ويعقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة حول سوريا اليوم للبحث في ما اذا كان من الضروري إلقاء مساعدات انسانية من الجو للمناطق المحاصرة بعدما كانت حددت المجموعة الدولية لدعم سوريا والامم المتحدة الاول من حزيران كمهلة لبدء اعتماد هذا المسار في حال لم تتمكن قافلات المساعدات من الوصول برا. واعتبر السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان دخول هذه القوافل يمثل خطوة ايجابية تستدعي في الوقت الراهن تجميد مشروع إلقاء مساعدات من الجو على المناطق المحاصرة في سوريا. ولكن نظيريه البريطاني والفرنسي كان لهما رأي مخالف، اذ طلب الاول عقد هذه الجلسة الطارئة للبحث في فرص دخول قوافل المساعدات الانسانية الى المدن المحاصرة ولاصدار قرار يجيز القاء المساعدات من الجو تنفيذا لما كانت الدول العشرين المنضوية في اطار المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفقت عليه الشهر الفائت، في حين طالب السفير الفرنسي الامم المتحدة بالشروع في عمليات إلقاء المساعدات من الجو. وقال السفير البريطاني ماثيو ريكروفت ان خطوة النظام السوري «أتت متأخرة كثيرا، انها متأخرة جدا»، مضيفا «اعتقد ان علينا التمسك بما اقرته المجموعة الدولية لدعم سوريا الا وهو انه في ظل هذا السيناريو لا بد من إلقاء مساعدات انسانية من الجو». الا ان مساعد موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا رمزي عز الدين رمزي قال ان إلقاء مساعدات جوا «ليس وشيكا»، خاصة ان برنامج الاغذية العالمي لم ينجز بعد خططه في هذا الشأن. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك