تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«داعش» يضرب بالقطيف ويهدّد دمشق وبغداد!

Lebanon 24
22-05-2015 | 23:29
A-
A+
«داعش» يضرب بالقطيف ويهدّد دمشق وبغداد!
«داعش» يضرب بالقطيف ويهدّد دمشق وبغداد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ضرب تنظيم «الدولة الاسلامية»، أمس، محافظة القطيف شرق المملكة العربية السعودية بهدف ضرب وحدة الشعب السعودي وزعزعة استقراره في الوقت الذي يحقق فيه التنظيم الارهابي تقدما في العراق وسوريا بعد احتلاله مدينة الرمادي وقضمه مزيدا من الأراضي في محافظة الأنبار، بما يقربه أكثر من العاصمة العراقية بغداد، فيما عزز على الجبهة السورية قبضته على مساحة واسعة من الاراضي الممتدة على جانبي الحدود العراقية - السورية بعد سيطرته على آخر معبر حدودي بين البلدين غداة الاستيلاء على مدينة تدمر التاريخية الامر الذي يشكل تهديدا حقيقيا لكل من دمشق وحمص. وقد جاء التفجير الارهابي الذي تبناه «داعش» داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح في محافظة القطيف، حيث قام الانتحاري بتفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه، ما أدى الى مقتل وجرح العشرات، في الوقت الذي تقود فيه السعودية تحالفا عربيا ضد الحوثيين في اليمن من أجل إعادة الشرعية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا بعد الانقلاب الذي نفذه المتمردون وجماعة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح واستيلائهم على العاصمة صنعاء وتهديدهم المدن اليمنية الاخرى خصوصا عدن، ما يعني أن توقيت التفجير وأهدافه انما تصب في خدمة أجندات خارجية تهدف الى ضرب وحدة الشعب السعودي وزعزعة استقراره وإيجاد الفرقة وزرع بذور الطائفية البغيضة بين أبناء الوطن الواحد، اضافة الى التأثير على مسار العملية العسكرية في اليمن خصوصا بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية والقبائل الموالية لهادي خلال المواجهات مع الحوثيين وتقدمها الاخير باتجاه معقلهم في صعدة. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس «أنه أثناء أداء المصلين لشعائر إقامة صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف، قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه ما نتح عنه مقتله واستشهاد وإصابة عدد من المصلين». وفي حصيلة رسمية أعلنتها السلطات قتل 21 شخصا واصيب 81 آخرون بجروح ضمنهم 12 حالاتهم حرجة. ونقلت وكالة الانباء السعودية عن متحدث باسم ادارة الصحة في المنطقة الشرقية ان 21 شخصا قتلوا في الاعتداء، في حين اصيب 81 آخرون بجروح بينهم 12 حالتهم حرجة و29 غادروا المستشفى بعد تلقي العلاج. وقال المتحدث الامني للوزارة اللواء منصور التركي «للعربية نت» إن «الجريمة الإرهابية تؤكد سعي الفئة الضالة لإثارة الفتنة، كما سبق وشهدته بلدة الدالوة من عملية إرهابية مماثلة»، والتي انتهت بحسب ما أكده إلى القبض على المتورطين فيها كافة. وأضاف التركي أن الجهات الأمنية «أحبطت مخططاً إرهابياً آخر لإثارة الفتنة بالقبض على العناصر المتورطة فيه»، في إشارة إلى خلية الـ65 شخصا. وقال «ما يهمنا الآن الوقوف على مخططي ومدبري هذا العمل الجبان والمتورطين فيه والقبض عليهم». وأكد للمتحدث باسم وزارة الداخلية ان «الجهات الأمنية لن تألو جهداً في ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة من عملاء أرباب الفتن الذين يسعون للنيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة، والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء الشرعي لنيل جزائهم العادل». وفيما يخص منفذ الهجوم، الذي كشف داعش جزءا من هويته، فضل التركي الانتظار إلى ما تسفر عنه نتائج التحقيقات وفحص البصمة الوراثية لتحديد هويته. وكان «داعش» أعلن في بيان على أحد المواقع الجهادية مسؤوليته عن التفجير الانتحاري. وتحدث البيان عن «عملية نوعية لجنود الخلافة بولاية نجد» قال ان منفذها الذي فجر «حزامه الناسف (...) رجل غيور من رجالات اهل السنة (هو) الاخ الاستشهادي ابو عامر النجدي» الذي نشرت صورته. وهذه هي المرة الاولى التي يتبنى فيها التنظيم رسميا هجوما على اراضي المملكة، مستخدما اسم فرعه السعودي «ولاية نجد». وقال البيان ان «250 من الرافضة» اصيبوا في هذه العملية. وتوعد التنظيم في بيانه بعمليات اخرى ضد الشيعة قائلا «ابشروا بأيام سود تسوؤكم» وتوعد بأن «نخرج المشركين كل المشركين من جزيرة العرب». وفي ردود الفعل الدولية دان البيت الابيض الهجوم الارهابي الا انه قال انه لا يستطيع تأكيد اعلان تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست «نعرب عن حزننا لفقدان الارواح وندين هذا العنف (...) وجميع الضحايا كانوا من المسلمين». وقال البيت الابيض انه غير مستعد لتأكيد صحة الاعلان عن المسؤولية. واضاف ايرنست ان «تحديد المسؤول هو امر لا يزال خاضعا للمراجعة». ونددت ايران بالاعتداء الانتحاري وفق ما اوردت وكالة ايرنا للانباء. وطالبت مرضية افخم المتحدثة باسم الخارجية الايرانية بأن «يتم تحديد الفعلة ومعاقبتهم». واضافت ان «مكافحة المجموعات الارهابية والمتطرفة (..) يجب ان يكون اولوية» للدول كافة. الى ذلك أعلنت وزارة الخارجية السعودية ليلاً تعرضها لهجمة إلكترونية محدودة. وأوضح رئيس الإدارة الإعلامية في الوزارة السفير أسامة بن أحمد نُقلي أن الحاسب الآلي لوزارة الخارجية تعرض لهجمة إلكترونية محدودة. وأكد في بيان صحفي «أن وزارة الخارجية شرعت فورا بإجراء التحقيقات اللازمة لكشف ظروف وملابسات هذه الهجمة الإلكترونية وذلك بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالدولة». وشدد على عدم استغلال هذه القرصنة وتزوير وثائق باسم وزارة الخارجية ونشرها، الأمر الذي من شأنه مساعدة «أعداء الوطن على تحقيق غاياتهم»، مشيراً إلى أن نظام الجرائم المعلوماتية يمنع مثل هذه الأعمال. العراق واصل مقاتلو داعش التقدم شرقا من مدينة الرمادي امس بعدما اخترقوا الدفاعات العراقية خارج المدينة التي استولى عليها مطلع الأسبوع الماضي ملحقا هزيمة كبيرة بالحكومة. وفي الوقت الذي تسعى فيه القوات الموالية للحكومة لاستعادة المدينة يتقدم مقاتلو الدولة لاسلامية في اتجاه الفلوجة في محاولة للاستيلاء على مزيد من الأراضي في محافظة الأنبار بما يقربهم أكثر من العاصمة العراقية. وقال أمير الفهداوي أحد زعماء قوات العشائر السنية الموالية للحكومة في المنطقة إن المتشددين باتوا الآن على بعد نحو خمسة كيلومترات من بلدة الخالدية المجاورة لقاعدة الحبانية العسكرية حيث تحتشد قوات الأمن وقوات الحشد الشعبي الشيعية. وقال الفهداوي إن قواته تعاني نقصا في السلاح والذخيرة وإنهم طلبوا الخميس تعزيزات. بالمقابل اعلن متحدث رسمي باسم قوات الحشد الشعبي التي تقاتل الى جانب القوات الحكومية امس انطلاق عملية تحرير الرمادي «خلال ايام». وقال احمد الاسدي ان «عملية تحرير الانبار تتطلب تحضيرات لأنها ليست سهلة». واضاف ان «داعش سيطر على الرمادي وتمكن من السيطرة على بعض الاسلحة والمعدات، ونحن الان نركز على توفير اكبر قدر من الاسلحة الحديثة والمهمة واللازمة لعملية تحرير الانبار». واكد الاسدي وهو نائب عن حزب الدعوة ان «العملية لن تبدأ خلال الساعات القادمة ولكن خلال ايام». واضاف «ستكون عملية واسعة يشارك فيها عشرات الاف المقاتلين من القوات الامنية والحشد الشعبي». في هذا الوقت، ندد نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك بانسحاب القوات العراقية «المخجل» من الرمادي ما ادى لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية عليها. وقال المطلك للصحافيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي على شاطئ البحر الميت انه «لا يمكن ان نتخيل ان قوات مدربة لأكثر من عشر سنوات وهي قوات النخبة الذهبية بالنسبة للجيش العراقي تنسحب بهذه الطريقة المخجلة وتترك ابناء المنطقة العزل يواجهون الارهاب الذي قتل المئات منهم». واضاف ان «الجيش يتحمل المسؤولية الكبرى في هذا الموضوع، والحكومة يفترض ان تحاسب القادة العسكريين الذين تخاذلوا في هذه اللحظات الصعبة». وكان علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في العراق دعا امس إلى وضع خطة لتطهير البلاد من داعش. وفي أول خطبة له منذ سقوط الرمادي لم يذكر الشيخ عبدالمهدي الكربلائي المتحدث باسم السيستاني وهو يلقي خطبة الجمعة نيابة عنه مدينة الرمادي صراحة. لكنه دعا إلى ضرورة وضع خطة دقيقة وحكيمة من قبل شخصيات وطنية ومحترفة لحل القضايا الأمنية والعسكرية والبدء في تطهير الأراضي العراقية من جميع «الإرهابيين». سوريا على الجبهة في سوريا وغداة استيلائه على مدينة تدمر، عزز تنظيم الدولة الاسلامية قبضته على مساحة واسعة من الاراضي الممتدة على جانبي الحدود العراقية والسورية بعد سيطرته على آخر معبر حدودي بين البلدين. وخسرت قوات النظام آخر المعابر مع العراق بعد سيطرة الدولة الاسلامية مساء امس على معبر الوليد الحدودي المعروف بمعبر التنف في البادية السورية. وبذلك، باتت كل المعابر الحدودية مع العراق خارج سلطة النظام. كما فتحت سيطرة التنظيم الخميس على تدمر له الطريق نحو البادية وصولا الى الحدود العراقية حيث معبر تنف. وبحسب مدير مركز «آي اتش اس جاينز» للبحوث حول الارهاب وحركات التمرد ماثيو هنمان، يمكن للتنظيم ان يستخدم تدمر «لشن هجمات باتجاه حمص ودمشق» اللتين تعدان من ابرز معاقل النظام في عمق سوريا. وقال عبد الرحمن ان «سيطرة التنظيم على نصف مساحة سوريا تعني ان النظام لا يمسك الا بـ22 في المئة فقط من المساحة المتبقية». وتوالت امس هزائم الجيش النظامي السوري فصولاً وكان آخرها امس سقوط مستشفى جسر الشغور في مدينة ادلب بشمال غرب البلاد بأيدي جبهة النصرة وحلفاؤها. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن «سيطرت جبهة النصرة وفصائل إسلامية على المشفى الوطني عند الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة جسر الشغور بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لهم الذين كانوا محاصرين في الداخل» منذ سقوط المدينة بأيدي المعارضة في٢٥ نيسان الماضي. واضاف ان «العشرات من المحاصرين تمكنوا من الفرار، بينما قتل عدد من عناصر قوات النظام داخل المشفى وخارجه، وتم أسر غيرهم، ولم يعرف مصير الآخرين». وبثت فصائل المعارضة صورا تظهر هروب أفراد من الجيش السوري بعد انسحابها من المستشفى بعد ان سيطرت المعارضة عليه. وقام مقاتلو جبهة النصرة بنصب الكمائن على الطرقات للجنود للفارين، ما أدى إلى قتل عدد كبير من قوات النظام وأسر عدد آخر بينما لا يزال آخرون محاصرين داخل الأراضي الزراعية. (أ ف ب - العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك